شنت الطائرات الحربية التابعة للكيان الصهيوني، اليوم، غارات جوية للمرة الثانية على مناطق في جنوب لبنان.
وبحسب تقرير شباب برس، قصف الكيان الصهيوني مجددًا عدة مناطق في جنوب لبنان، بما في ذلك سرعين، النبي شيت، القصير، التفاح، ووادي العزية.
كما استهدفت الطائرات الحربية الصهيونية مناطق صور، زبقين، المحمودية، دير قانون النهر، والقليلة.
تأتي هذه الهجمات في الوقت الذي أصدر فيه حزب الله بيانًا نفى فيه أي صلة له بالهجمات الصاروخية التي استهدفت الأراضي الفلسطينية المحتلة صباح اليوم.
وقد استهدفت القوات الجوية للجيش الصهيوني اليوم مناطق في جنوب لبنان، مدعيةً أن هذه الضربات جاءت ردًا على اعتراض ثلاثة صواريخ أطلقت من الجنوب باتجاه الأراضي المحتلة.
كما قام الاحتلال الصهيوني بعد ظهر اليوم بشن غارات جديدة على جنوب لبنان.
ووفقًا لمصادر لبنانية، فقد أسفر القصف الجوي الصهيوني بعد ظهر اليوم على منطقة تولين في جنوب لبنان عن استشهاد أربعة مدنيين لبنانيين وإصابة عشرة آخرين.
بدوره، أصدر حزب الله بيانًا جديدًا نفى فيه أي تورط له في إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرًا أن مزاعم العدو الصهيوني ليست سوى ذريعة لمواصلة هجماته ضد لبنان.
وأكدت المقاومة الإسلامية اللبنانية التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، مشددة على أنها ستدعم الحكومة اللبنانية في مواجهة هذا التصعيد الخطير الذي يشنه العدو الصهيوني ضد لبنان.
وفي هذا السياق، طالب رئيس الوزراء اللبناني، في رد فعل على الهجمات الصاروخية على الحدود، الأمم المتحدة بتكثيف الضغط الدولي على تل أبيب لإجبارها على الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.
من جانبه، قال نبيه بري، رئيس البرلمان اللبناني:
"إن الكيان الصهيوني انتهك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 واتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 1500 مرة، بينما التزم لبنان ومقاومته بالكامل بهذا الاتفاق."
ودعا نبيه بري الجيش اللبناني، والسلطات القضائية والأمنية، ولجنة مراقبة وقف إطلاق النار إلى الإسراع في التحقيق وكشف ملابسات ما حدث صباح اليوم في جنوب البلاد.
كما جدد دعوته لجميع اللبنانيين، وخاصة القوى السياسية اللبنانية، إلى التوحد حول الدولة ومؤسساتها الدستورية والقضائية والعسكرية والأمنية، والتنبه إلى المخاطر التي قد تنجم عن منح العدو ذرائع لمواصلة اعتداءاته، محذرًا من أن إثارة الفتن قد تفتح الأبواب أمام العدو الصهيوني للتسلل إلى الداخل اللبناني وضرب استقراره وأمنه.
وبحسب تقرير شباب برس، قصف الكيان الصهيوني مجددًا عدة مناطق في جنوب لبنان، بما في ذلك سرعين، النبي شيت، القصير، التفاح، ووادي العزية.
كما استهدفت الطائرات الحربية الصهيونية مناطق صور، زبقين، المحمودية، دير قانون النهر، والقليلة.
تأتي هذه الهجمات في الوقت الذي أصدر فيه حزب الله بيانًا نفى فيه أي صلة له بالهجمات الصاروخية التي استهدفت الأراضي الفلسطينية المحتلة صباح اليوم.
وقد استهدفت القوات الجوية للجيش الصهيوني اليوم مناطق في جنوب لبنان، مدعيةً أن هذه الضربات جاءت ردًا على اعتراض ثلاثة صواريخ أطلقت من الجنوب باتجاه الأراضي المحتلة.
كما قام الاحتلال الصهيوني بعد ظهر اليوم بشن غارات جديدة على جنوب لبنان.
ووفقًا لمصادر لبنانية، فقد أسفر القصف الجوي الصهيوني بعد ظهر اليوم على منطقة تولين في جنوب لبنان عن استشهاد أربعة مدنيين لبنانيين وإصابة عشرة آخرين.
بدوره، أصدر حزب الله بيانًا جديدًا نفى فيه أي تورط له في إطلاق الصواريخ من جنوب لبنان باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة، معتبرًا أن مزاعم العدو الصهيوني ليست سوى ذريعة لمواصلة هجماته ضد لبنان.
وأكدت المقاومة الإسلامية اللبنانية التزامها باتفاق وقف إطلاق النار، مشددة على أنها ستدعم الحكومة اللبنانية في مواجهة هذا التصعيد الخطير الذي يشنه العدو الصهيوني ضد لبنان.
وفي هذا السياق، طالب رئيس الوزراء اللبناني، في رد فعل على الهجمات الصاروخية على الحدود، الأمم المتحدة بتكثيف الضغط الدولي على تل أبيب لإجبارها على الانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة.
من جانبه، قال نبيه بري، رئيس البرلمان اللبناني:
"إن الكيان الصهيوني انتهك قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701 واتفاق وقف إطلاق النار أكثر من 1500 مرة، بينما التزم لبنان ومقاومته بالكامل بهذا الاتفاق."
ودعا نبيه بري الجيش اللبناني، والسلطات القضائية والأمنية، ولجنة مراقبة وقف إطلاق النار إلى الإسراع في التحقيق وكشف ملابسات ما حدث صباح اليوم في جنوب البلاد.
كما جدد دعوته لجميع اللبنانيين، وخاصة القوى السياسية اللبنانية، إلى التوحد حول الدولة ومؤسساتها الدستورية والقضائية والعسكرية والأمنية، والتنبه إلى المخاطر التي قد تنجم عن منح العدو ذرائع لمواصلة اعتداءاته، محذرًا من أن إثارة الفتن قد تفتح الأبواب أمام العدو الصهيوني للتسلل إلى الداخل اللبناني وضرب استقراره وأمنه.




