اللواء تنغسيري: إذا ارتكب العدو أي حماقة، سيرى كيف سيرسله أبناء حيدر الكرار إلى قاع جهنم
قال قائد القوة البحرية للحرس الثوري: إذا أقدم العدو على أي عمل أحمق، فسيرى كيف سيرسله أبناء حيدر الكرار إلى قاع جهنم، وستُطوى صفحته على يد المظلومين في العالم ليصبح عبرةً للتاريخ.
بحسب تقرير شباب برس من بندرعباس، قام اللواء عليرضا تنغسيري في أول يوم من العام الجديد بزيارة تفقدية للوحدات الصاروخية والبحرية والطائرات المسيّرة والدفاعية في مضيق هرمز وجزر الخليج الفارسي، حيث قام بتقييم آخر المستجدات في هذه الوحدات القتالية.
وخلال الزيارة، تم الكشف عن أحدث منصات أنظمة الصواريخ في الجزر الإيرانية، والتي تمتلك القدرة على تدمير الأهداف البحرية على بعد 600 كيلومتر من مواقعها في تنب الكبرى، تنب الصغرى، وجزيرة بوموسي.
وأشار إلى الأهمية الجغرافية للجزر الثلاث والموقع الاستراتيجي للخليج الفارسي ومضيق هرمز، مخاطبًا مقاتلي القوة البحرية للحرس الثوري بقوله: أنتم أبناء علي بن أبي طالب، الذي لم يكن درعه يغطي ظهره، ولم يكن يُدير ظهره للعدو أبدًا؛ واليوم يقف جبهة الإسلام بكل اقتدار في مواجهة جبهة الكفر.
وأكد: علينا أن نقوي إيماننا بالتمسك بالقرآن وأهل البيت (ع)، لا شك أن طريقنا هو طريق الحق، ويجب أن نكون مستعدين لهذا الطريق، فالأعداء لا يستطيعون فعل شيء ضدنا، وهذا وعد الله، وعندما يواجهونكم، سيفرّون منكم، وإذا عملنا بأمر الله الذي نُقش على صدورنا، فإن نصر الله لنا محقق لا محالة.
وأضاف قائد القوة البحرية للحرس الثوري: استراتيجيتنا الأساسية في عام 1404 هـ.ش (2025 م) هي تعزيز القدرات القتالية لمواجهة الاستكبار العالمي، ومع عزيمتكم الراسخة أيها المقاتلون الأبطال، فإن النصر حتمي، لأن الله معنا وهو ناصرنا.
وأشار إلى قوة وحدات الهجوم السريع في القوة البحرية للحرس الثوري، مؤكدًا أن كل هذه التطورات في منظومة القتال البحري للحرس الثوري بُنيت على أساس القدرات العلمية لعلمائنا وشبابنا المحليين، وهذا ما أربك جميع حسابات العدو.
وختم اللواء تنغسيري حديثه بالقول: وحداتنا القتالية والهجومية في مضيق هرمز لا تغفل عن العدو لحظة واحدة، وهي في أعلى مستويات الجاهزية القتالية والمعنوية، وإذا اندلعت المواجهة، فليطمئن العدو أنه سيتلقى الضربة من حيث لا يحتسب ولا يتوقع أبدًا.
قال قائد القوة البحرية للحرس الثوري: إذا أقدم العدو على أي عمل أحمق، فسيرى كيف سيرسله أبناء حيدر الكرار إلى قاع جهنم، وستُطوى صفحته على يد المظلومين في العالم ليصبح عبرةً للتاريخ.
بحسب تقرير شباب برس من بندرعباس، قام اللواء عليرضا تنغسيري في أول يوم من العام الجديد بزيارة تفقدية للوحدات الصاروخية والبحرية والطائرات المسيّرة والدفاعية في مضيق هرمز وجزر الخليج الفارسي، حيث قام بتقييم آخر المستجدات في هذه الوحدات القتالية.
وخلال الزيارة، تم الكشف عن أحدث منصات أنظمة الصواريخ في الجزر الإيرانية، والتي تمتلك القدرة على تدمير الأهداف البحرية على بعد 600 كيلومتر من مواقعها في تنب الكبرى، تنب الصغرى، وجزيرة بوموسي.
وأشار إلى الأهمية الجغرافية للجزر الثلاث والموقع الاستراتيجي للخليج الفارسي ومضيق هرمز، مخاطبًا مقاتلي القوة البحرية للحرس الثوري بقوله: أنتم أبناء علي بن أبي طالب، الذي لم يكن درعه يغطي ظهره، ولم يكن يُدير ظهره للعدو أبدًا؛ واليوم يقف جبهة الإسلام بكل اقتدار في مواجهة جبهة الكفر.
وأكد: علينا أن نقوي إيماننا بالتمسك بالقرآن وأهل البيت (ع)، لا شك أن طريقنا هو طريق الحق، ويجب أن نكون مستعدين لهذا الطريق، فالأعداء لا يستطيعون فعل شيء ضدنا، وهذا وعد الله، وعندما يواجهونكم، سيفرّون منكم، وإذا عملنا بأمر الله الذي نُقش على صدورنا، فإن نصر الله لنا محقق لا محالة.
وأضاف قائد القوة البحرية للحرس الثوري: استراتيجيتنا الأساسية في عام 1404 هـ.ش (2025 م) هي تعزيز القدرات القتالية لمواجهة الاستكبار العالمي، ومع عزيمتكم الراسخة أيها المقاتلون الأبطال، فإن النصر حتمي، لأن الله معنا وهو ناصرنا.
وأشار إلى قوة وحدات الهجوم السريع في القوة البحرية للحرس الثوري، مؤكدًا أن كل هذه التطورات في منظومة القتال البحري للحرس الثوري بُنيت على أساس القدرات العلمية لعلمائنا وشبابنا المحليين، وهذا ما أربك جميع حسابات العدو.
وختم اللواء تنغسيري حديثه بالقول: وحداتنا القتالية والهجومية في مضيق هرمز لا تغفل عن العدو لحظة واحدة، وهي في أعلى مستويات الجاهزية القتالية والمعنوية، وإذا اندلعت المواجهة، فليطمئن العدو أنه سيتلقى الضربة من حيث لا يحتسب ولا يتوقع أبدًا.




