Dialog Image

کد خبر:35512
پ
photo_2025-03-22_19-40-36

إميل لحود: فقط المقاومة هي التي تستطيع أن تخرج النظام الصهيوني من لبنان.

رئيس الجمهورية السابق للبنان شدد على ضرورة دور المقاومة في إخراج جيش النظام الصهيوني من المناطق الجنوبية لهذا البلد.وبحسب تقرير شباب برس، أدان “إميل لحود”، الرئيس السابق للبنان، الهجمات والانتهاكات اليومية التي يقوم بها النظام الصهيوني ضد المناطق الجنوبية للبنان.وقال لحود إن العدو الصهيوني يواصل هجماته اليومية في الجنوب ومنطقة البقاع؛ وهي هجمات تؤدي إلى […]

رئيس الجمهورية السابق للبنان شدد على ضرورة دور المقاومة في إخراج جيش النظام الصهيوني من المناطق الجنوبية لهذا البلد.
وبحسب تقرير شباب برس، أدان "إميل لحود"، الرئيس السابق للبنان، الهجمات والانتهاكات اليومية التي يقوم بها النظام الصهيوني ضد المناطق الجنوبية للبنان.
وقال لحود إن العدو الصهيوني يواصل هجماته اليومية في الجنوب ومنطقة البقاع؛ وهي هجمات تؤدي إلى استشهاد المدنيين اللبنانيين، وفي مواجهة هذه الاعتداءات يجب أن نطرح هذا السؤال: هل كان اتفاق وقف إطلاق النار أحاديًا؟ وأضاف: يسعى النظام الصهيوني إلى تثبيت وضع جديد، وربما يعتقد أنه يسعى إلى مرحلة تطبيع العلاقات.
وهو أمر يحفز أوهام البعض داخل لبنان بينما نعلم جيدًا أن القرار 425 لم يُنفذ حتى بشكل ناقص إلى أن فرضت المقاومة وضعًا ومعادلة جديدة، مما يجعل استمرار دور المقاومة أمرًا ضروريًا.
وأكد الرئيس السابق للبنان أنه لو لم تكن المقاومة، لما حدث تحرير جنوب البلاد في عام 2000. وأوضح لحود أن النظام الصهيوني لن يخرج من الأراضي المحتلة في الجنوب إلا عبر المقاومة، ومن يراودهم حلم تطبيع العلاقات مع هذا النظام، فإن حلمهم لن يتحقق، وسيظل النظام الصهيوني "عدوًا، بالأمس واليوم وغدًا".
ووفقًا لاتفاق وقف إطلاق النار الذي وقع بين النظام الصهيوني ولبنان، كان من المفترض أن ينسحب جيش النظام الصهيوني من جنوب لبنان في 26 يناير الماضي.
تم تمديد هذه المهلة بعد صراعات طويلة حتى 18 فبراير (30 من الشهر الماضي)؛ لكن تل أبيب، مرة أخرى، نقضت التزاماتها وما زالت موجودة في خمس نقاط من الأراضي اللبنانية وعلى طول الحدود.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس