Dialog Image

کد خبر:35509
پ
photo_2025-03-22_18-49-42

تأكيد مصر على الانسحاب الكامل والفوري للقوات الصهيونية من جنوب لبنان

“بدر عبد العاطي” وزير الخارجية المصري في اتصال هاتفي مع “يوسف رجّي” نظيره اللبناني، أكد أن القاهرة تؤكد على الانسحاب الكامل والفوري للقوات الصهيونية من جنوب لبنان.وبحسب تقرير شباب برس، تبادل وزيرا الخارجية اللبناني والمصري اليوم السبت حديثاً هاتفياً، حيث ناقش الطرفان آخر التطورات في جنوب لبنان.وزير الخارجية المصري شدد على أن مصر قلقة بشدة […]

"بدر عبد العاطي" وزير الخارجية المصري في اتصال هاتفي مع "يوسف رجّي" نظيره اللبناني، أكد أن القاهرة تؤكد على الانسحاب الكامل والفوري للقوات الصهيونية من جنوب لبنان.
وبحسب تقرير شباب برس، تبادل وزيرا الخارجية اللبناني والمصري اليوم السبت حديثاً هاتفياً، حيث ناقش الطرفان آخر التطورات في جنوب لبنان.
وزير الخارجية المصري شدد على أن مصر قلقة بشدة من الوضع في جنوب لبنان، مشيراً إلى أن هذه المسألة قد تؤدي إلى توتر وعدم استقرار في المنطقة وقد تعكر الأوضاع الهشة في الجنوب اللبناني.
وحذر من خطر التوترات الحالية التي قد تهدد أمن المنطقة، قائلاً: "مصر تدعم حكومة لبنان والمؤسسات الوطنية فيها، واستقرار هذا البلد لمواجهة التحديات الأمنية".
من جانبه، أشار نبيه بري، رئيس البرلمان اللبناني، إلى أن النظام الصهيوني قد خرق اتفاق وقف إطلاق النار وقرار 1701 أكثر من 1500 مرة، قائلاً: "لكن لبنان وحزب الله ظلا ملتزمين بهذا الاتفاق".
في وقتٍ مبكر من صباح اليوم، تعرضت مستوطنة "متولا" في شمال فلسطين المحتلة لعدة هجمات صاروخية، ووفقاً لبيان الجيش الصهيوني، أطلقوا ثلاثة صواريخ اعتراضية باتجاه أهداف في السماء.
رغم أن الحكومة اللبنانية أعلنت أنها ستتتبع مصدر هذا الهجوم، أصدر رئيس وزراء النظام الصهيوني "بنيامين نتنياهو" عصر اليوم أمرًا بشن غارات جوية على جنوب لبنان.
وفي وقت لاحق من اليوم، أفادت مصادر لبنانية أن غارات الطائرات الحربية الصهيونية على مدينة "تولين" في جنوب لبنان أسفرت عن استشهاد شخصين وإصابة آخرين.
عبد العاطي جدد التأكيد على أن مصر تعارض أي تصرف يهدد أمن وسلامة واستقرار الشعب اللبناني.
كما أضاف وزير الخارجية المصري أن اتفاق وقف إطلاق النار في جنوب لبنان يجب أن يُنفذ بشكل كامل، وأن الجيش اللبناني يجب أن يكون قادرًا على تنفيذ القرار 1701، مع ضرورة تنفيذ هذا القرار من قبل جميع الأطراف دون أي سياسة انتقائية.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس