أعلنت موسكو أن كييف شنت هجوما ليليا على منشآت للطاقة في جنوب روسيا بعد ساعات من اتفاق بوتين وترامب على وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان اليوم إن "العمل الاستفزازي المتعمد الذي قامت به أوكرانيا كان يهدف إلى تقويض مبادرات ترامب للسلام"، في إشارة إلى الهجوم الذي شنته أوكرانيا خلال الليل على البنية التحتية للطاقة في جنوب روسيا.
وبحسب بيان موسكو، فإنه بعد ساعات قليلة من انتهاء المحادثة الهاتفية بين الرئيسين الروسي والأمريكي وموافقة بوتين على اقتراح ترامب بوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة مؤقتًا، "نفذ نظام كييف هجومًا متعمدًا بثلاث طائرات بدون طيار على منشآت طاقة تقع في كراسنودار".
ووصف المتحدث باسم الكرملين في بيان له اليوم الهجوم بأنه "تخريب للجهود الرامية إلى حل الحرب سلميا".
وأكد بيسكوف أن أمر بوتين بوقف الهجمات على منشآت البنية التحتية الأوكرانية تم تنفيذه على الفور، والآن تراقب روسيا عن كثب رد أوكرانيا على جهود موسكو وواشنطن نحو السلام.
وفي وقت سابق، وصف وزير الدفاع الألماني، وهو من المؤيدين الأوروبيين لأوكرانيا، موافقة بوتين على وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا لمدة 30 يوما بأنها "لا شيء"، وقال إن الرئيس الأميركي يجب أن يحصل على المزيد من التنازلات من نظيره الروسي.
وبحسب وزارة الدفاع الروسية، فإن الهجوم على هذه المنشأة، التي تلعب دورا رئيسيا في نقل النفط إلى نظام أنابيب اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، تسبب في اندلاع حريق غطى مساحة 1700 متر مربع.
وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان اليوم إن "العمل الاستفزازي المتعمد الذي قامت به أوكرانيا كان يهدف إلى تقويض مبادرات ترامب للسلام"، في إشارة إلى الهجوم الذي شنته أوكرانيا خلال الليل على البنية التحتية للطاقة في جنوب روسيا.
وبحسب بيان موسكو، فإنه بعد ساعات قليلة من انتهاء المحادثة الهاتفية بين الرئيسين الروسي والأمريكي وموافقة بوتين على اقتراح ترامب بوقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة مؤقتًا، "نفذ نظام كييف هجومًا متعمدًا بثلاث طائرات بدون طيار على منشآت طاقة تقع في كراسنودار".
ووصف المتحدث باسم الكرملين في بيان له اليوم الهجوم بأنه "تخريب للجهود الرامية إلى حل الحرب سلميا".
وأكد بيسكوف أن أمر بوتين بوقف الهجمات على منشآت البنية التحتية الأوكرانية تم تنفيذه على الفور، والآن تراقب روسيا عن كثب رد أوكرانيا على جهود موسكو وواشنطن نحو السلام.
وفي وقت سابق، وصف وزير الدفاع الألماني، وهو من المؤيدين الأوروبيين لأوكرانيا، موافقة بوتين على وقف الهجمات على البنية التحتية للطاقة في أوكرانيا لمدة 30 يوما بأنها "لا شيء"، وقال إن الرئيس الأميركي يجب أن يحصل على المزيد من التنازلات من نظيره الروسي.
وبحسب وزارة الدفاع الروسية، فإن الهجوم على هذه المنشأة، التي تلعب دورا رئيسيا في نقل النفط إلى نظام أنابيب اتحاد خط أنابيب بحر قزوين، تسبب في اندلاع حريق غطى مساحة 1700 متر مربع.




