يسعى الجيش الإسرائيلي، من خلال هجماته بين الحين والآخر وإرسال رتل عسكرية بشكل مستمر، إلى غرس شعور بعدم الأمان لدى سكان جنوب سوريا، وبالتالي تهجيرهم وتطهير المنطقة من سكانها.
وبحسب وكالة شباب برس، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في استمرار انتهاكه للسيادة السورية وتعزيزاً لسياسات النظام الاحتلالية، أرسل قافلة عسكرية كبيرة مؤلفة من نحو 50 آلية عسكرية إلى قرية العدنانية على أطراف محافظة القنيطرة جنوب سورية، فيما وصف بأنه أكبر توغل بري له منذ تواجده في المنطقة.
وفي هذا الصدد، نقلت صحيفة العربي الجديد عن مصدر محلي قوله إن رتل العدوان الإسرائيلي ضم آليات مدرعة وأخرى استطلاعية.
وقال سعيد المحمد، وهو مواطن سوري وناشط اجتماعي من القنيطرة، في هذا الصدد: "تداهم آليات الاحتلال الإسرائيلي مزارع قرية العدنانية منذ عدة ساعات وتتحرك ذهاباً وإياباً، ويتخوف الأهالي من تكرار سيناريو التهجير القسري".
وأضاف: "هذا التقدم ليس عرضيًا أو غير مخطط له، بل إن النظام الصهيوني يهدف إلى إجبار الناس على مغادرة المنطقة من خلال خلق بيئة عسكرية معادية. وهذا جزء من سياسة ممنهجة لتطهير السكان".
وقال خالد بكر، وهو من سكان القنيطرة، لـ"العربي الجديد": "هذه الغارة تأتي ضمن خطة أوسع للنظام الصهيوني لتغيير موازين القوى في جنوب سوريا من خلال إضعاف أي وجود عسكري قرب الحدود".
وحذر بكر من تفاقم الوضع الإنساني في القنيطرة ودرعا، داعياً إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع التهجير القسري للمدنيين.
وشهدت منطقة الحدود في ريف درعا الغربي، جنوب سورية، صباح أمس (الثلاثاء)، تقدماً محدوداً لقوات مشاة الجيش الإسرائيلي في محيط قرية معرية، المقابلة لقرية كويا في منطقة حوض اليرموك.
وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد"، إن قوات الاحتلال نفذت عمليات استطلاع في المنطقة. فعل يتكرر من وقت لآخر.
وشهدت محافظة درعا ليل الاثنين غارتين جويتين إسرائيليتين استهدفتا موقعاً عسكرياً (اللواء 132) ومنطقة بين هذا الموقع وحي مساكن الضاحية المأهول بالسكان المدنيين والمتاخم لهذا اللواء، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 19 آخرين بينهم أربع نساء وأطفال وثلاثة عمال إغاثة.
ورداً على هذه الاعتداءات الصارخة من قبل النظام الصهيوني، اكتفت الحكومة السورية المتمردة بقيادة الجولاني بإصدار البيانات ولم تتخذ أي إجراء عملي لمواجهة التقدم الصهيوني في الأراضي السورية.
وبحسب وكالة شباب برس، فإن جيش الاحتلال الإسرائيلي، في استمرار انتهاكه للسيادة السورية وتعزيزاً لسياسات النظام الاحتلالية، أرسل قافلة عسكرية كبيرة مؤلفة من نحو 50 آلية عسكرية إلى قرية العدنانية على أطراف محافظة القنيطرة جنوب سورية، فيما وصف بأنه أكبر توغل بري له منذ تواجده في المنطقة.
وفي هذا الصدد، نقلت صحيفة العربي الجديد عن مصدر محلي قوله إن رتل العدوان الإسرائيلي ضم آليات مدرعة وأخرى استطلاعية.
وقال سعيد المحمد، وهو مواطن سوري وناشط اجتماعي من القنيطرة، في هذا الصدد: "تداهم آليات الاحتلال الإسرائيلي مزارع قرية العدنانية منذ عدة ساعات وتتحرك ذهاباً وإياباً، ويتخوف الأهالي من تكرار سيناريو التهجير القسري".
وأضاف: "هذا التقدم ليس عرضيًا أو غير مخطط له، بل إن النظام الصهيوني يهدف إلى إجبار الناس على مغادرة المنطقة من خلال خلق بيئة عسكرية معادية. وهذا جزء من سياسة ممنهجة لتطهير السكان".
وقال خالد بكر، وهو من سكان القنيطرة، لـ"العربي الجديد": "هذه الغارة تأتي ضمن خطة أوسع للنظام الصهيوني لتغيير موازين القوى في جنوب سوريا من خلال إضعاف أي وجود عسكري قرب الحدود".
وحذر بكر من تفاقم الوضع الإنساني في القنيطرة ودرعا، داعياً إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لمنع التهجير القسري للمدنيين.
وشهدت منطقة الحدود في ريف درعا الغربي، جنوب سورية، صباح أمس (الثلاثاء)، تقدماً محدوداً لقوات مشاة الجيش الإسرائيلي في محيط قرية معرية، المقابلة لقرية كويا في منطقة حوض اليرموك.
وقالت مصادر محلية لـ"العربي الجديد"، إن قوات الاحتلال نفذت عمليات استطلاع في المنطقة. فعل يتكرر من وقت لآخر.
وشهدت محافظة درعا ليل الاثنين غارتين جويتين إسرائيليتين استهدفتا موقعاً عسكرياً (اللواء 132) ومنطقة بين هذا الموقع وحي مساكن الضاحية المأهول بالسكان المدنيين والمتاخم لهذا اللواء، ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة 19 آخرين بينهم أربع نساء وأطفال وثلاثة عمال إغاثة.
ورداً على هذه الاعتداءات الصارخة من قبل النظام الصهيوني، اكتفت الحكومة السورية المتمردة بقيادة الجولاني بإصدار البيانات ولم تتخذ أي إجراء عملي لمواجهة التقدم الصهيوني في الأراضي السورية.




