حركة حماس تؤكد أنها لم تعارض أبداً خطة المبعوث الأمريكي لاستمرار الهدنة، وأن الكيان الصهيوني هو الذي عرقل تنفيذ هذه الخطة.
وفقاً لتقرير شباب برس، أكد عبد اللطيف القانوع، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء اليوم السبت أن حركته رحبت باقتراح "ستيفو ويتكاف" المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ترامب.
وأوضح القانوع أن حماس لم ترفض هذه الخطة أبداً، وقال: "كان لدينا موقف إيجابي تجاه هذه الخطة، لكن نتنياهو بدأ الحرب لكي يُفشل هذه الخطة."
وفي تأكيد لتصريحات القانوع، كشف صحيفة "تايمز" التابعة للكيان الصهيوني الأسبوع الماضي تقارير تفيد بأن رئيس الوزراء ووزير كبير في إسرائيل قد تسربوا تفاصيل المفاوضات بين المبعوث الأمريكي لشؤون الأسرى وحركة حماس بهدف إفشال هذه المفاوضات. وأفادت الصحيفة بأن الهدف من هذه الخطوة هو "زيادة مطالب حماس."
وفي ذات السياق، قال مسؤول أمريكي إنهم يخشون من أن يتبين من هو الذي لا يريد التوصل إلى اتفاق بشأن إطلاق الأسرى. وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء، وران ديرمر، وزير الشؤون الاستراتيجية في الكيان الصهيوني، قد أطلقوا "حملة مجنونة" لمنع التوصل إلى اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وحماس.
وقد تم نشر هذا التقرير استناداً إلى تصريحات مسؤول دبلوماسي وأمني أمريكي وعدد من المسؤولين الإسرائيليين، في وقت كانت حماس قد قالت فيه إنها ستفرج عن إيدان ألكسندر، الجندي الصهيوني الذي يحمل الجنسية الأمريكية، مع جثث أربعة أسرى آخرين.
وذكرت مراسلة "يديعوت أحرونوت" أن مكتب نتنياهو قد سرب هذه المعلومات في وقت سابق من هذا الشهر، حيث أفادت بأن آدام بوهلر، المبعوث الأمريكي لشؤون الأسرى، قد أجرى مؤخراً مفاوضات مع حماس بهدف إبرام اتفاق مؤقت للإفراج عن الأسرى الأمريكيين والإسرائيليين.
وفي متابعة لتصريحات القانوع، أكد المتحدث باسم حماس أن الكيان الصهيوني قد أغلق المعابر، وزاد من الحصار، ومنع دخول المساعدات الإنسانية، وكان معارضاً لاستئناف المفاوضات الثانية ليتمكن من تعطيل اتفاق الهدنة وبدء الحرب بشكل كامل.
وأشار القانوع إلى أن حماس تطالب باستمرار اتفاق الهدنة، وقال: "حماس تتعامل برفق مع الوسطاء لكي يتوقف العدوان على شعبها، ويفرض على الكيان الصهيوني تنفيذ الاتفاق."
وختم القانوع بالإشارة إلى أن حركة حماس على اتصال دائم بالوسطاء، وترحب بأي خطة لوقف الحرب وكسر الحصار.
وفقاً لتقرير شباب برس، أكد عبد اللطيف القانوع، المتحدث باسم حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، مساء اليوم السبت أن حركته رحبت باقتراح "ستيفو ويتكاف" المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ترامب.
وأوضح القانوع أن حماس لم ترفض هذه الخطة أبداً، وقال: "كان لدينا موقف إيجابي تجاه هذه الخطة، لكن نتنياهو بدأ الحرب لكي يُفشل هذه الخطة."
وفي تأكيد لتصريحات القانوع، كشف صحيفة "تايمز" التابعة للكيان الصهيوني الأسبوع الماضي تقارير تفيد بأن رئيس الوزراء ووزير كبير في إسرائيل قد تسربوا تفاصيل المفاوضات بين المبعوث الأمريكي لشؤون الأسرى وحركة حماس بهدف إفشال هذه المفاوضات. وأفادت الصحيفة بأن الهدف من هذه الخطوة هو "زيادة مطالب حماس."
وفي ذات السياق، قال مسؤول أمريكي إنهم يخشون من أن يتبين من هو الذي لا يريد التوصل إلى اتفاق بشأن إطلاق الأسرى. وكشفت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن بنيامين نتنياهو، رئيس الوزراء، وران ديرمر، وزير الشؤون الاستراتيجية في الكيان الصهيوني، قد أطلقوا "حملة مجنونة" لمنع التوصل إلى اتفاق محتمل بين الولايات المتحدة وحماس.
وقد تم نشر هذا التقرير استناداً إلى تصريحات مسؤول دبلوماسي وأمني أمريكي وعدد من المسؤولين الإسرائيليين، في وقت كانت حماس قد قالت فيه إنها ستفرج عن إيدان ألكسندر، الجندي الصهيوني الذي يحمل الجنسية الأمريكية، مع جثث أربعة أسرى آخرين.
وذكرت مراسلة "يديعوت أحرونوت" أن مكتب نتنياهو قد سرب هذه المعلومات في وقت سابق من هذا الشهر، حيث أفادت بأن آدام بوهلر، المبعوث الأمريكي لشؤون الأسرى، قد أجرى مؤخراً مفاوضات مع حماس بهدف إبرام اتفاق مؤقت للإفراج عن الأسرى الأمريكيين والإسرائيليين.
وفي متابعة لتصريحات القانوع، أكد المتحدث باسم حماس أن الكيان الصهيوني قد أغلق المعابر، وزاد من الحصار، ومنع دخول المساعدات الإنسانية، وكان معارضاً لاستئناف المفاوضات الثانية ليتمكن من تعطيل اتفاق الهدنة وبدء الحرب بشكل كامل.
وأشار القانوع إلى أن حماس تطالب باستمرار اتفاق الهدنة، وقال: "حماس تتعامل برفق مع الوسطاء لكي يتوقف العدوان على شعبها، ويفرض على الكيان الصهيوني تنفيذ الاتفاق."
وختم القانوع بالإشارة إلى أن حركة حماس على اتصال دائم بالوسطاء، وترحب بأي خطة لوقف الحرب وكسر الحصار.




