وزير الدفاع اليمني: نحن جاهزون تمامًا لتأديب الكيان الصهيوني
أكد وزير الدفاع اليمني أن كل شيء قد تم تجهيزه لتأديب الكيان الصهيوني، وأن القوات المسلحة اليمنية في أعلى درجات الجاهزية.
وبحسب تقرير شباب برس، اعتبر محمد ناصر العاطفي أن الهجمات الأمريكية على اليمن دليل على دعم واشنطن لتل أبيب، محذرًا من أن الهجمات اليمنية القادمة ضد الأهداف الصهيونية والأمريكية ستكون أوسع نطاقًا وأكثر تأثيرًا.
وأضاف: "قواتنا المسلحة في الوحدات الصاروخية، والطائرات المسيّرة، والقوات البحرية، على أعلى مستوى من الاستعداد لتنفيذ المهام السيادية والوطنية".
وفي حديثه لوكالة الأنباء اليمنية سبأ، أوضح العاطفي أن الجاهزية العسكرية تأتي في سياق دعم الشعب الفلسطيني في غزة، وحصار السفن الصهيونية في البحر الأحمر، وباب المندب، وخليج عدن، وبحر العرب، تنفيذًا لتوجيهات السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي لتأديب الصهاينة.
في وقت مبكر من صباح الأحد، استهدفت الغارات الجوية الأمريكية عدة مناطق في صنعاء وصعدة، ما أسفر عن استشهاد 31 شخصًا وإصابة 101 آخرين.
وأكدت حكومة صنعاء أن الادعاء الأمريكي باستهداف مواقع عسكرية هو كذب محض، حيث كانت المناطق السكنية هي الهدف الحقيقي للهجمات، والدلائل المصورة تثبت ذلك.
وفي المقابل، زعمت وزارة الدفاع الأمريكية أن العمليات العسكرية ضد اليمن لن تتوقف إلا إذا التزم الحوثيون بعدم مهاجمة السفن الأمريكية أو تهديد حياة الأمريكيين.
كما صرّح وزير الدفاع الأمريكي بيت هگزث أن إيران يجب أن توقف دعمها للحوثيين، محذرًا من أن واشنطن قد تستهدف الأصول الإيرانية المرتبطة بدعم الحوثيين.
أكد وزير الدفاع اليمني أن القوات المسلحة اتخذت جميع الإجراءات العسكرية لضمان نجاح مهمتها المصيرية، مشددًا على أن المهلة التي منحها قائد اليمن للكيان الصهيوني لرفع الحصار عن غزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية قد انتهت.
وأوضح العاطفي أن المخابرات اليمنية تراقب تحركات الملاحة البحرية الصهيونية إقليميًا ودوليًا، وتم تحديد بنك أهداف دقيق لاستهداف المواقع الصهيونية في العمليات القادمة لإجبار الكيان على الالتزام بالاتفاقيات الدولية ووقف العدوان على غزة.
كما حذّر وزير الدفاع اليمني داعمي الكيان الصهيوني، مؤكدًا أن القوات المسلحة اليمنية مستعدة لخوض حرب بحرية طويلة الأمد بأساليب جديدة، مع امتلاك قدرات لوجستية وعسكرية وتكتيكية كافية لهذا الغرض.
وفي السياق نفسه، كشف العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، أن أمريكا نفّذت خلال الساعات الماضية أكثر من 47 غارة جوية على الأراضي اليمنية، مستهدفة عدة مناطق في صنعاء، صعدة، البيضاء، حجة، ذمار، مأرب، والجوف، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى.
وأشار سريع إلى أن القوات اليمنية ردّت على هذه الهجمات عبر استهداف حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس ترومن" في شمال البحر الأحمر بـ 18 صاروخًا ومسيرة.
ووجّه سريع تحذيرًا شديد اللهجة للولايات المتحدة، مؤكدًا أن القوات المسلحة اليمنية لن تتردد في استهداف كل القطع الحربية الأمريكية في البحر الأحمر وبحر العرب، وستواصل فرض الحصار البحري على السفن الصهيونية حتى يتم إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
أكد وزير الدفاع اليمني أن اليمن مصمم على منع السفن الصهيونية من العبور عبر البحر الأحمر، مضيق باب المندب، خليج عدن، وبحر العرب، موضحًا أن هذه العمليات لن تستهدف الملاحة البحرية الدولية، بل فقط سفن العدو الصهيوني.
واعتبر العاطفي أن الغارات الأمريكية على اليمن دليل واضح على الدعم الأمريكي المباشر للكيان الصهيوني، مضيفًا أن اليمن لن تتراجع عن دعم غزة وحصار السفن الصهيونية.
وقال: "ليس لدينا خيار سوى مواجهة العدو الصهيوني، ولن نحيد عن مواقفنا الثابتة تجاه القضية الفلسطينية"، مشيرًا إلى أن الحصار البحري على السفن الصهيونية قد بدأ بالفعل، وأن الصواريخ والطائرات المسيّرة اليمنية ستفاجئ الأعداء بقوتها ودقتها وقدرتها التدميرية العالية.
وأضاف في ختام حديثه: "إذا لم يرفع الكيان الصهيوني الحصار عن غزة، فإن القوات المسلحة اليمنية مستعدة لتوسيع نطاق المواجهة. ونعدكم بأننا سنستهدف كل موقع حساس، وكل منشأة استراتيجية، وكل هدف مهم داخل الكيان الصهيوني، ولن يكون أي هدف بعيدًا عن متناولنا. نحن مستعدون لتنفيذ خططنا ضد العدو الصهيوني".
أكد وزير الدفاع اليمني أن كل شيء قد تم تجهيزه لتأديب الكيان الصهيوني، وأن القوات المسلحة اليمنية في أعلى درجات الجاهزية.
وبحسب تقرير شباب برس، اعتبر محمد ناصر العاطفي أن الهجمات الأمريكية على اليمن دليل على دعم واشنطن لتل أبيب، محذرًا من أن الهجمات اليمنية القادمة ضد الأهداف الصهيونية والأمريكية ستكون أوسع نطاقًا وأكثر تأثيرًا.
وأضاف: "قواتنا المسلحة في الوحدات الصاروخية، والطائرات المسيّرة، والقوات البحرية، على أعلى مستوى من الاستعداد لتنفيذ المهام السيادية والوطنية".
وفي حديثه لوكالة الأنباء اليمنية سبأ، أوضح العاطفي أن الجاهزية العسكرية تأتي في سياق دعم الشعب الفلسطيني في غزة، وحصار السفن الصهيونية في البحر الأحمر، وباب المندب، وخليج عدن، وبحر العرب، تنفيذًا لتوجيهات السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي لتأديب الصهاينة.
في وقت مبكر من صباح الأحد، استهدفت الغارات الجوية الأمريكية عدة مناطق في صنعاء وصعدة، ما أسفر عن استشهاد 31 شخصًا وإصابة 101 آخرين.
وأكدت حكومة صنعاء أن الادعاء الأمريكي باستهداف مواقع عسكرية هو كذب محض، حيث كانت المناطق السكنية هي الهدف الحقيقي للهجمات، والدلائل المصورة تثبت ذلك.
وفي المقابل، زعمت وزارة الدفاع الأمريكية أن العمليات العسكرية ضد اليمن لن تتوقف إلا إذا التزم الحوثيون بعدم مهاجمة السفن الأمريكية أو تهديد حياة الأمريكيين.
كما صرّح وزير الدفاع الأمريكي بيت هگزث أن إيران يجب أن توقف دعمها للحوثيين، محذرًا من أن واشنطن قد تستهدف الأصول الإيرانية المرتبطة بدعم الحوثيين.
اليمن جاهزة لحروب بحرية طويلة الأمد
أكد وزير الدفاع اليمني أن القوات المسلحة اتخذت جميع الإجراءات العسكرية لضمان نجاح مهمتها المصيرية، مشددًا على أن المهلة التي منحها قائد اليمن للكيان الصهيوني لرفع الحصار عن غزة والسماح بدخول المساعدات الإنسانية قد انتهت.
وأوضح العاطفي أن المخابرات اليمنية تراقب تحركات الملاحة البحرية الصهيونية إقليميًا ودوليًا، وتم تحديد بنك أهداف دقيق لاستهداف المواقع الصهيونية في العمليات القادمة لإجبار الكيان على الالتزام بالاتفاقيات الدولية ووقف العدوان على غزة.
كما حذّر وزير الدفاع اليمني داعمي الكيان الصهيوني، مؤكدًا أن القوات المسلحة اليمنية مستعدة لخوض حرب بحرية طويلة الأمد بأساليب جديدة، مع امتلاك قدرات لوجستية وعسكرية وتكتيكية كافية لهذا الغرض.
وفي السياق نفسه، كشف العميد يحيى سريع، المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية، أن أمريكا نفّذت خلال الساعات الماضية أكثر من 47 غارة جوية على الأراضي اليمنية، مستهدفة عدة مناطق في صنعاء، صعدة، البيضاء، حجة، ذمار، مأرب، والجوف، ما أسفر عن سقوط عشرات الشهداء والجرحى.
وأشار سريع إلى أن القوات اليمنية ردّت على هذه الهجمات عبر استهداف حاملة الطائرات الأمريكية "يو إس إس ترومن" في شمال البحر الأحمر بـ 18 صاروخًا ومسيرة.
ووجّه سريع تحذيرًا شديد اللهجة للولايات المتحدة، مؤكدًا أن القوات المسلحة اليمنية لن تتردد في استهداف كل القطع الحربية الأمريكية في البحر الأحمر وبحر العرب، وستواصل فرض الحصار البحري على السفن الصهيونية حتى يتم إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة.
توسّع نطاق الهجمات اليمنية
أكد وزير الدفاع اليمني أن اليمن مصمم على منع السفن الصهيونية من العبور عبر البحر الأحمر، مضيق باب المندب، خليج عدن، وبحر العرب، موضحًا أن هذه العمليات لن تستهدف الملاحة البحرية الدولية، بل فقط سفن العدو الصهيوني.
واعتبر العاطفي أن الغارات الأمريكية على اليمن دليل واضح على الدعم الأمريكي المباشر للكيان الصهيوني، مضيفًا أن اليمن لن تتراجع عن دعم غزة وحصار السفن الصهيونية.
وقال: "ليس لدينا خيار سوى مواجهة العدو الصهيوني، ولن نحيد عن مواقفنا الثابتة تجاه القضية الفلسطينية"، مشيرًا إلى أن الحصار البحري على السفن الصهيونية قد بدأ بالفعل، وأن الصواريخ والطائرات المسيّرة اليمنية ستفاجئ الأعداء بقوتها ودقتها وقدرتها التدميرية العالية.
وأضاف في ختام حديثه: "إذا لم يرفع الكيان الصهيوني الحصار عن غزة، فإن القوات المسلحة اليمنية مستعدة لتوسيع نطاق المواجهة. ونعدكم بأننا سنستهدف كل موقع حساس، وكل منشأة استراتيجية، وكل هدف مهم داخل الكيان الصهيوني، ولن يكون أي هدف بعيدًا عن متناولنا. نحن مستعدون لتنفيذ خططنا ضد العدو الصهيوني".




