أعلن ممثل حزب الله في البرلمان اللبناني أن بعض المسلحين في سوريا يهاجمون قرى لبنانية منذ أسابيع.
وبحسب وكالة "شباب برس"، قال حسين الحاج حسن، أحد أعضاء كتلة الوفاء للمقاومة التابع لحزب الله: "إن بعض المسلحين في سوريا يهاجمون قرى لبنانية منذ أسابيع".
ونقلت عنه قناة المنار قوله: "يجب على الحكومة والجيش اللبنانيين القيام بواجباتهم في الدفاع عن البلاد".
وأكد الحاج حسن: حزب الله ليس جزءاً من الأحداث على الحدود مع سوريا وليس له أي علاقة بهذه الأحداث.
وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام لبنانية أن المسلحين التابعين لأبو محمد الجولاني، خلافاً لما يزعمونه، يستهدفون المنازل السكنية وليس قواعد حزب الله في المناطق اللبنانية.
وتشير مصادر إلى استمرار هجمات المتمردين الحاكمين في سوريا على الأراضي اللبنانية، واشتباكات على حدود البلدين.
في هذه الأثناء، أعلن الجيش اللبناني أن الاتصالات مع المسؤولين السوريين مستمرة لضبط الأمن والحفاظ على الاستقرار في منطقة الحدود.
وقال الجيش اللبناني: "عززنا انتشار وحداتنا العسكرية على الحدود السورية لضبط الوضع الأمني".
وأضاف الجيش اللبناني: "وحداتنا العسكرية ردت على موقع إطلاق النار في سوريا بالأسلحة المناسبة".
وذكرت شبكة صابرين نيوز أنه إثر رد العشائر اللبنانية على هذه الهجمات، سقط عدد من العناصر التابعة لأبو محمد الجولاني، زعيم الثوار الحاكم في سوريا، بين قتيل وجريح.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية أمس أن ثلاثة مسلحين سوريين تم استهدافهم وقتلهم على يد قوات قبلية لبنانية بعد دخولهم الأراضي اللبنانية.
وأعلن الجيش اللبناني أيضاً أنه سلم جثث المسلحين السوريين الثلاثة إلى الصليب الأحمر لنقلها إلى سوريا.
وفي هذا الصدد، أعلنت الدائرة الإعلامية في حزب الله اللبناني: "ننفي نفياً قاطعاً أي علاقة لحزب الله بالأحداث التي وقعت يوم الأحد على الحدود اللبنانية السورية".
وبحسب وكالة "شباب برس"، قال حسين الحاج حسن، أحد أعضاء كتلة الوفاء للمقاومة التابع لحزب الله: "إن بعض المسلحين في سوريا يهاجمون قرى لبنانية منذ أسابيع".
ونقلت عنه قناة المنار قوله: "يجب على الحكومة والجيش اللبنانيين القيام بواجباتهم في الدفاع عن البلاد".
وأكد الحاج حسن: حزب الله ليس جزءاً من الأحداث على الحدود مع سوريا وليس له أي علاقة بهذه الأحداث.
وفي هذا السياق، أفادت وسائل إعلام لبنانية أن المسلحين التابعين لأبو محمد الجولاني، خلافاً لما يزعمونه، يستهدفون المنازل السكنية وليس قواعد حزب الله في المناطق اللبنانية.
وتشير مصادر إلى استمرار هجمات المتمردين الحاكمين في سوريا على الأراضي اللبنانية، واشتباكات على حدود البلدين.
في هذه الأثناء، أعلن الجيش اللبناني أن الاتصالات مع المسؤولين السوريين مستمرة لضبط الأمن والحفاظ على الاستقرار في منطقة الحدود.
وقال الجيش اللبناني: "عززنا انتشار وحداتنا العسكرية على الحدود السورية لضبط الوضع الأمني".
وأضاف الجيش اللبناني: "وحداتنا العسكرية ردت على موقع إطلاق النار في سوريا بالأسلحة المناسبة".
وذكرت شبكة صابرين نيوز أنه إثر رد العشائر اللبنانية على هذه الهجمات، سقط عدد من العناصر التابعة لأبو محمد الجولاني، زعيم الثوار الحاكم في سوريا، بين قتيل وجريح.
وأفادت وسائل إعلام لبنانية أمس أن ثلاثة مسلحين سوريين تم استهدافهم وقتلهم على يد قوات قبلية لبنانية بعد دخولهم الأراضي اللبنانية.
وأعلن الجيش اللبناني أيضاً أنه سلم جثث المسلحين السوريين الثلاثة إلى الصليب الأحمر لنقلها إلى سوريا.
وفي هذا الصدد، أعلنت الدائرة الإعلامية في حزب الله اللبناني: "ننفي نفياً قاطعاً أي علاقة لحزب الله بالأحداث التي وقعت يوم الأحد على الحدود اللبنانية السورية".




