وصفت وزارة الصحة اليمنية في بيان غزو البلاد صباح اليوم بأنه "أكبر خطأ استراتيجي في تاريخ الولايات المتحدة الأمريكية" وقالت إنه ستكون له "عواقب وخيمة".
وبحسب وكالة شباب برس، أكدت وزارة الصحة اليمنية استشهاد وإصابة العشرات من المواطنين اليمنيين في الغارة الجوية الأمريكية الدامية على البلاد صباح اليوم، وأعلنت أن دونالد ترامب ارتكب أكبر خطأ استراتيجي في تاريخ الولايات المتحدة.
وقالت وزارة الصحة اليمنية في بيان لها، إن هذا الخطأ الاستراتيجي للرئيس الأمريكي ستكون له عواقب خطيرة ووخيمة.
يأتي ذلك فيما أفادت وسائل إعلام يمنية صباح اليوم بارتفاع عدد ضحايا الهجوم الدموي الذي وقع الليلة الماضية في مختلف مناطق اليمن، وحتى إعداد هذا الخبر تأكد مقتل 31 شخصاً وإصابة 101 آخرين.
وقالت وزارة الصحة اليمنية لقناة العربي، إن الهجمات الأمريكية استهدفت مناطق سكنية، وليس ثكنات عسكرية أو مخازن أسلحة. ولهذا السبب لا يزال عدد كبير من الجرحى والشهداء والمفقودين تحت الأنقاض.
وأعلنت الوزارة: "رغم الحصار المستمر على اليمن فإننا نعمل بكل ما أوتينا من قوة لعلاج المصابين جراء العدوان الأمريكي". أدى العدوان المتواصل على اليمن منذ أكثر من 9 سنوات إلى تدمير 45% من القدرة الطبية للبلاد. "نحن نواجه الآن نقصًا حادًا في المعدات الطبية، لكننا صامدون".
وفي ساعات الصباح الأولى، استهدفت طائرات حربية أمريكية عدة مواقع في محافظتي صنعاء وصعدة، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من المواطنين اليمنيين.
أعلنت مصادر طبية يمنية، عن استشهاد وإصابة 15 امرأة وطفلاً في قصف منطقة "قحازة" شمال محافظة صعدة (قرب الحدود السعودية) وحدها.
وعلى إثر هذه الجرائم أعلنت حكومة صنعاء أن ادعاء الولايات المتحدة بمهاجمة مراكز عسكرية كذبة كاملة.
وفي وقت سابق، زعم موقع صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر أميركية، أن مراكز عسكرية في صنعاء وصعدة ومنازل عدد من قيادات أنصار الله في صنعاء تعرضت لهجمات.
وبحسب وكالة شباب برس، أكدت وزارة الصحة اليمنية استشهاد وإصابة العشرات من المواطنين اليمنيين في الغارة الجوية الأمريكية الدامية على البلاد صباح اليوم، وأعلنت أن دونالد ترامب ارتكب أكبر خطأ استراتيجي في تاريخ الولايات المتحدة.
وقالت وزارة الصحة اليمنية في بيان لها، إن هذا الخطأ الاستراتيجي للرئيس الأمريكي ستكون له عواقب خطيرة ووخيمة.
يأتي ذلك فيما أفادت وسائل إعلام يمنية صباح اليوم بارتفاع عدد ضحايا الهجوم الدموي الذي وقع الليلة الماضية في مختلف مناطق اليمن، وحتى إعداد هذا الخبر تأكد مقتل 31 شخصاً وإصابة 101 آخرين.
وقالت وزارة الصحة اليمنية لقناة العربي، إن الهجمات الأمريكية استهدفت مناطق سكنية، وليس ثكنات عسكرية أو مخازن أسلحة. ولهذا السبب لا يزال عدد كبير من الجرحى والشهداء والمفقودين تحت الأنقاض.
وأعلنت الوزارة: "رغم الحصار المستمر على اليمن فإننا نعمل بكل ما أوتينا من قوة لعلاج المصابين جراء العدوان الأمريكي". أدى العدوان المتواصل على اليمن منذ أكثر من 9 سنوات إلى تدمير 45% من القدرة الطبية للبلاد. "نحن نواجه الآن نقصًا حادًا في المعدات الطبية، لكننا صامدون".
وفي ساعات الصباح الأولى، استهدفت طائرات حربية أمريكية عدة مواقع في محافظتي صنعاء وصعدة، ما أدى إلى مقتل وإصابة العشرات من المواطنين اليمنيين.
أعلنت مصادر طبية يمنية، عن استشهاد وإصابة 15 امرأة وطفلاً في قصف منطقة "قحازة" شمال محافظة صعدة (قرب الحدود السعودية) وحدها.
وعلى إثر هذه الجرائم أعلنت حكومة صنعاء أن ادعاء الولايات المتحدة بمهاجمة مراكز عسكرية كذبة كاملة.
وفي وقت سابق، زعم موقع صحيفة وول ستريت جورنال، نقلاً عن مصادر أميركية، أن مراكز عسكرية في صنعاء وصعدة ومنازل عدد من قيادات أنصار الله في صنعاء تعرضت لهجمات.




