كتب محلل الشؤون السياسية الفلسطينية في مقال أن قرار حماس بالموافقة على عرض الوسطاء بشأن الإفراج عن مجموعة من الأسرى الصهاينة، وضع نتنياهو في موقف صعب وخيار بين خسارتين.
بحسب تقرير شباب برس، تناول الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إياد القرا في مقال تحليلي المناورة السياسية الذكية التي نفذتها حماس من خلال قبولها عرض الوسطاء بالإفراج عن مجموعة من الأسرى الصهاينة، مما وضع نتنياهو أمام اختبار سياسي وأمني معقد.
وكتب القرا: بعد موافقة حماس على مقترح الوسطاء بالإفراج عن جندي صهيوني مزدوج الجنسية وتسليم جثث أربعة أسرى آخرين، باتت الكرة الآن في ملعب الاحتلال، وأصبحت الضغوط موجهة نحو حكومة نتنياهو.
هذا القرار منح واشنطن فرصة لتعزيز ضغوطها على نتنياهو، الذي يجد نفسه الآن أمام مأزق سياسي وأمني جديد.
يواجه رئيس وزراء الكيان الصهيوني أزمة معقدة؛ فرفضه لهذا المقترح يعني الدخول في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، التي تعتبر نجاح هذه المفاوضات مكسبًا دبلوماسيًا لها.
أما موافقته على العرض فتعني اعترافًا ضمنيًا بالدور الحاسم لأمريكا في الإفراج عن الجندي مزدوج الجنسية عيدان ألكساندر، وهو ما سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الداخلية في الكيان.
ومن المحتمل أن يحاول نتنياهو التلاعب ببنود الاتفاق لتخفيف الضغط عليه، لكنه في النهاية أمام خيارين كلاهما مرّ:
يحدث هذا التطور في خضم أزمة متصاعدة بين نتنياهو وقادة الأجهزة الأمنية، الذين يعارضون سياساته، مما يعقد عملية صنع القرار داخل حكومة الاحتلال. هذه التوترات تمنح حماس فرصة كبيرة لفرض شروطها في المفاوضات.
السؤال المطروح الآن هو: ما الثمن الذي سيضطر الاحتلال لدفعه في النهاية؟
وفي ختام مقاله، كتب القرا: بغض النظر عن مسار المفاوضات، فقد نجحت حماس في فرض نفسها كطرف لا يمكن تجاهله في المعادلات المستقبلية. وإذا استمرت الضغوط الأمريكية، فقد يضطر نتنياهو في النهاية إلى قبول اتفاق يتجاوز مجرد تبادل الأسرى، ليشكل أساسًا لمفاوضات جديدة قد تعيد رسم المشهد السياسي في غزة والمنطقة بأكملها.
مناورة سياسية ذكية لحماس واختبار صعب لنتنياهو
بحسب تقرير شباب برس، تناول الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إياد القرا في مقال تحليلي المناورة السياسية الذكية التي نفذتها حماس من خلال قبولها عرض الوسطاء بالإفراج عن مجموعة من الأسرى الصهاينة، مما وضع نتنياهو أمام اختبار سياسي وأمني معقد.
وكتب القرا: بعد موافقة حماس على مقترح الوسطاء بالإفراج عن جندي صهيوني مزدوج الجنسية وتسليم جثث أربعة أسرى آخرين، باتت الكرة الآن في ملعب الاحتلال، وأصبحت الضغوط موجهة نحو حكومة نتنياهو.
هذا القرار منح واشنطن فرصة لتعزيز ضغوطها على نتنياهو، الذي يجد نفسه الآن أمام مأزق سياسي وأمني جديد.
خيارات صعبة أمام نتنياهو
يواجه رئيس وزراء الكيان الصهيوني أزمة معقدة؛ فرفضه لهذا المقترح يعني الدخول في مواجهة مباشرة مع الولايات المتحدة، التي تعتبر نجاح هذه المفاوضات مكسبًا دبلوماسيًا لها.
أما موافقته على العرض فتعني اعترافًا ضمنيًا بالدور الحاسم لأمريكا في الإفراج عن الجندي مزدوج الجنسية عيدان ألكساندر، وهو ما سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الداخلية في الكيان.
ومن المحتمل أن يحاول نتنياهو التلاعب ببنود الاتفاق لتخفيف الضغط عليه، لكنه في النهاية أمام خيارين كلاهما مرّ:
- الرضوخ للضغوط الأمريكية.
- مواصلة التصعيد والتوتر، مما يزيد من عزله السياسي.
توقيت حساس: أزمة الميزانية والخلافات مع الأجهزة الأمنية
يحدث هذا التطور في خضم أزمة متصاعدة بين نتنياهو وقادة الأجهزة الأمنية، الذين يعارضون سياساته، مما يعقد عملية صنع القرار داخل حكومة الاحتلال. هذه التوترات تمنح حماس فرصة كبيرة لفرض شروطها في المفاوضات.
الثمن الذي سيدفعه الاحتلال في النهاية
السؤال المطروح الآن هو: ما الثمن الذي سيضطر الاحتلال لدفعه في النهاية؟
- تنفيذ صفقة تبادل الأسرى كما تم الاتفاق عليها.
- الدخول في مفاوضات حول المرحلة الثانية، والتي قد تشمل وقف إطلاق نار طويل الأمد.
وفي ختام مقاله، كتب القرا: بغض النظر عن مسار المفاوضات، فقد نجحت حماس في فرض نفسها كطرف لا يمكن تجاهله في المعادلات المستقبلية. وإذا استمرت الضغوط الأمريكية، فقد يضطر نتنياهو في النهاية إلى قبول اتفاق يتجاوز مجرد تبادل الأسرى، ليشكل أساسًا لمفاوضات جديدة قد تعيد رسم المشهد السياسي في غزة والمنطقة بأكملها.




