امتناع المندوب الأمريكي عن التحدث في اجتماع مجلس الأمن حول استخدام آلية لإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران أثار تكهنات صحيفة أمريكية بشأن دوافع واشنطن.
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم الجمعة، بأن الوفد الأمريكي في جلسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني لم يشر إلى آلية ما يُعرف بـ"آلية الزناد".
يأتي ذلك في حين أن ممثلي الدول الأوروبية الثلاث، وفقًا لتقرير الصحيفة، قد أشاروا إلى هذه المسألة خلال الاجتماع.
واعتبر مراسل الصحيفة أن هذا السلوك يعكس ترددًا بشأن أهمية آلية الزناد بالنسبة للأمريكيين في الوقت الحالي، أو دور الأوروبيين في تفعيلها.
لا تستطيع الولايات المتحدة تفعيل هذه الآلية لإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران، بسبب الطريقة التي انسحبت بها من الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) في عام 2018.
يشير مفهوم "آلية سناب باك" إلى "آلية تسوية النزاعات" المنصوص عليها في المادتين 36 و37 من الاتفاق النووي، والتي تتضمن إجراءات مفصلة لحل النزاعات بين أطراف الاتفاق في حالة نشوب خلافات.
وقد أُطلق عليها اسم "آلية الزناد" لأن اللجوء إليها يمكن أن يؤدي، وفقًا للتفسير الأمريكي، إلى "سحب الزناد" لإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران تلقائيًا.
أفادت صحيفة وول ستريت جورنال، اليوم الجمعة، بأن الوفد الأمريكي في جلسة مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بشأن البرنامج النووي الإيراني لم يشر إلى آلية ما يُعرف بـ"آلية الزناد".
يأتي ذلك في حين أن ممثلي الدول الأوروبية الثلاث، وفقًا لتقرير الصحيفة، قد أشاروا إلى هذه المسألة خلال الاجتماع.
واعتبر مراسل الصحيفة أن هذا السلوك يعكس ترددًا بشأن أهمية آلية الزناد بالنسبة للأمريكيين في الوقت الحالي، أو دور الأوروبيين في تفعيلها.
لا تستطيع الولايات المتحدة تفعيل هذه الآلية لإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران، بسبب الطريقة التي انسحبت بها من الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة) في عام 2018.
يشير مفهوم "آلية سناب باك" إلى "آلية تسوية النزاعات" المنصوص عليها في المادتين 36 و37 من الاتفاق النووي، والتي تتضمن إجراءات مفصلة لحل النزاعات بين أطراف الاتفاق في حالة نشوب خلافات.
وقد أُطلق عليها اسم "آلية الزناد" لأن اللجوء إليها يمكن أن يؤدي، وفقًا للتفسير الأمريكي، إلى "سحب الزناد" لإعادة فرض العقوبات الدولية على إيران تلقائيًا.




