«تراجع حجم شراء المنتجات الغذائية المصنوعة في أمريكا من قبل المواطنين الكنديين»؛ هذا ما أعلن عنه رئيس إحدى الشركات الكندية يوم أمس.
ووفقًا لتقرير شباب برس، فإن طلب الكنديين على شراء المنتجات الأمريكية يتناقص يومًا بعد يوم، وهو ما يضع الشعب الأمريكي في مواجهة مباشرة مع حرب التعريفات الواسعة التي شنها ترامب ضد بلادهم.
إن استقبال المواطنين الكنديين لشراء المنتجات "المصنوعة في كندا" هو رسالة وصلت بوضوح إلى البائعين والموردين في سلسلة الإمداد الغذائي في البلاد.
على شبكات التواصل الاجتماعي، يطالب الشعب الكندي من حكومته ومواطنيه الوقوف ضد الجشع والإهانة التي وجهها ترامب إلى كرامتهم الوطنية.
وتعرض هذه الشبكات قائمة من الصور وأسماء المنتجات المختلفة المصنوعة في الولايات المتحدة، في حين أن تعريف العلامات التجارية الكندية البديلة والتشجيع على استخدام المنتجات المصنوعة في كندا كان له انتشار واسع على العديد من شبكات التواصل الاجتماعي.
كما أن الهاشتاج #BuyCanadian (اشترِ كندياً) ينشر بسرعة على منصات مثل إكس (تويتر سابقًا)، في حين أن العديد من الكنديين، ردًا على شعار "Buy American" (اشترِ أمريكياً) لترامب، يروجون في الفضاء الإلكتروني لشعار "Bye, America" (وداعًا أمريكا).
ووفقًا لتقرير شباب برس، فإن طلب الكنديين على شراء المنتجات الأمريكية يتناقص يومًا بعد يوم، وهو ما يضع الشعب الأمريكي في مواجهة مباشرة مع حرب التعريفات الواسعة التي شنها ترامب ضد بلادهم.
إن استقبال المواطنين الكنديين لشراء المنتجات "المصنوعة في كندا" هو رسالة وصلت بوضوح إلى البائعين والموردين في سلسلة الإمداد الغذائي في البلاد.
على شبكات التواصل الاجتماعي، يطالب الشعب الكندي من حكومته ومواطنيه الوقوف ضد الجشع والإهانة التي وجهها ترامب إلى كرامتهم الوطنية.
وتعرض هذه الشبكات قائمة من الصور وأسماء المنتجات المختلفة المصنوعة في الولايات المتحدة، في حين أن تعريف العلامات التجارية الكندية البديلة والتشجيع على استخدام المنتجات المصنوعة في كندا كان له انتشار واسع على العديد من شبكات التواصل الاجتماعي.
كما أن الهاشتاج #BuyCanadian (اشترِ كندياً) ينشر بسرعة على منصات مثل إكس (تويتر سابقًا)، في حين أن العديد من الكنديين، ردًا على شعار "Buy American" (اشترِ أمريكياً) لترامب، يروجون في الفضاء الإلكتروني لشعار "Bye, America" (وداعًا أمريكا).




