حركة حماس تطالب ببدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة
ذكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها تطالب ببدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وبحسب تقرير شباب برس، دعت حماس الوسطاء إلى ممارسة الضغوط على الكيان الصهيوني لإلزامه فورًا بالدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق.
يأتي ذلك في ظل استمرار العرقلة والمماطلة من جانب الكيان الصهيوني، الذي يسعى إلى فرض صيغة جديدة تتماشى مع سياساته العدوانية الخاصة.
ووفقًا لتقارير إعلامية غربية، فإن الوفد التفاوضي الصهيوني المتواجد في القاهرة يسعى إلى تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق لمدة ستة أسابيع أخرى.
وفي هذا السياق، صرّح طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في مقابلة مع قناة "العربي" بأن تعليق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى من قبل الاحتلال يمنع إمكانية تمديد المرحلة الأولى.
وأضاف النونو أن المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق لم تبدأ بعد.
وأكد أن حماس ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، وأن المسؤولية الآن تقع على عاتق الوسطاء لإجبار الكيان الصهيوني على تنفيذ التزاماته.
وبعد الإفراج عن 620 أسيرًا فلسطينيًا مقابل جثث 4 أسرى صهاينة في المرحلة السابعة من الجولة الأولى لتبادل الأسرى، أصدرت حماس بيانًا جاء فيه:
"إن الشعب الفلسطيني يحتفي اليوم بحرية 600 من أسرانا الأبطال، الذين أُفرج عنهم بعد مماطلة الاحتلال في تنفيذ الاتفاق، بالإضافة إلى عدد من الأطفال والنساء المعتقلين في سجون الاحتلال الفاشي."
وأكدت حماس مجددًا أن السبيل الوحيد للإفراج عن الأسرى الصهاينة المحتجزين في غزة هو التفاوض والالتزام بالاتفاقيات، محذّرة من أن أي محاولة من نتنياهو وحكومته للتراجع عن الاتفاق أو عرقلته لن تؤدي إلا إلى زيادة معاناة الأسرى وعائلاتهم.
ذكرت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) أنها تطالب ببدء المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.
وبحسب تقرير شباب برس، دعت حماس الوسطاء إلى ممارسة الضغوط على الكيان الصهيوني لإلزامه فورًا بالدخول في المرحلة الثانية من الاتفاق.
يأتي ذلك في ظل استمرار العرقلة والمماطلة من جانب الكيان الصهيوني، الذي يسعى إلى فرض صيغة جديدة تتماشى مع سياساته العدوانية الخاصة.
ووفقًا لتقارير إعلامية غربية، فإن الوفد التفاوضي الصهيوني المتواجد في القاهرة يسعى إلى تمديد المرحلة الأولى من الاتفاق لمدة ستة أسابيع أخرى.
وفي هذا السياق، صرّح طاهر النونو، المستشار الإعلامي لرئيس المكتب السياسي لحركة حماس، في مقابلة مع قناة "العربي" بأن تعليق المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى من قبل الاحتلال يمنع إمكانية تمديد المرحلة الأولى.
وأضاف النونو أن المفاوضات المتعلقة بالمرحلة الثانية من الاتفاق لم تبدأ بعد.
وأكد أن حماس ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار، وأن المسؤولية الآن تقع على عاتق الوسطاء لإجبار الكيان الصهيوني على تنفيذ التزاماته.
وبعد الإفراج عن 620 أسيرًا فلسطينيًا مقابل جثث 4 أسرى صهاينة في المرحلة السابعة من الجولة الأولى لتبادل الأسرى، أصدرت حماس بيانًا جاء فيه:
"إن الشعب الفلسطيني يحتفي اليوم بحرية 600 من أسرانا الأبطال، الذين أُفرج عنهم بعد مماطلة الاحتلال في تنفيذ الاتفاق، بالإضافة إلى عدد من الأطفال والنساء المعتقلين في سجون الاحتلال الفاشي."
وأكدت حماس مجددًا أن السبيل الوحيد للإفراج عن الأسرى الصهاينة المحتجزين في غزة هو التفاوض والالتزام بالاتفاقيات، محذّرة من أن أي محاولة من نتنياهو وحكومته للتراجع عن الاتفاق أو عرقلته لن تؤدي إلا إلى زيادة معاناة الأسرى وعائلاتهم.




