Dialog Image

کد خبر:34773
پ
photo_2025-03-13_21-21-37

حماس: نُقدّر دعم اليمن العملي والميداني.

أحد قادة حماس: نُقدّر دعم اليمن العملي والميدانيصرّح أحد قادة حركة حماس بأنّ مواقف اليمن في دعم فلسطين كانت عملية وميدانية، مؤكداً أنّ صنعاء ربطت عملياتها العسكرية ضد العدو برفع الحصار عن غزّة وإدخال المساعدات إلى القطاع.وبحسب تقرير شباب برس، أكّد عبدالرحمن شديد، أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، مساء اليوم الخميس، أنّ الحركة […]

أحد قادة حماس: نُقدّر دعم اليمن العملي والميداني
صرّح أحد قادة حركة حماس بأنّ مواقف اليمن في دعم فلسطين كانت عملية وميدانية، مؤكداً أنّ صنعاء ربطت عملياتها العسكرية ضد العدو برفع الحصار عن غزّة وإدخال المساعدات إلى القطاع.
وبحسب تقرير شباب برس، أكّد عبدالرحمن شديد، أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس)، مساء اليوم الخميس، أنّ الحركة تُقدّر مواقف القوات المسلحة اليمنية في استئناف عملياتها البحرية لمحاصرة الكيان الصهيوني.
وقال شديد في حديثه لشبكة المسيرة الإخبارية: "إنّ الموقف الريادي لليمن يُعدّ نموذجًا مهمًا في دعم الشعب الفلسطيني في حربه الطويلة ضد العدو الصهيوني. في الواقع، ربط الإخوة اليمنيون عملياتهم العسكرية ضد العدو بفكّ الحصار عن غزّة وإدخال المساعدات إليها".
ومع استئناف حظر مرور السفن المرتبطة بالكيان الصهيوني في البحر الأحمر، وبحر العرب، ومضيق باب المندب، وخليج عدن، أصبح القرار بيد الصهاينة إمّا بالرضوخ لمطالب صنعاء أو مواجهة هزيمة جديدة.
وفي هذا السياق، قال محمد عبدالسلام، المتحدث باسم أنصار الله: "لقد قرّرنا استئناف منع مرور السفن الصهيونية في البحر الأحمر، وبحر العرب، ومضيق باب المندب. وسيستمر هذا الحظر حتى يتم فتح المعابر في قطاع غزّة، وإدخال المواد الغذائية والطبية إليه".
عودة المواجهة تعني استهدافاً مباشراً للسفن المتجهة إلى فلسطين المحتلة، ممّا يُدشّن مرحلة جديدة من الهزائم للكيان الصهيوني في مواجهة تهديد اليمن، كما حدث في الحرب الأخيرة على غزّة.
إنّ سياسة الحصار التي يفرضها اليمن سيكون لها تداعيات كبيرة على الكيان الصهيوني وعلى حسابات الولايات المتحدة، خاصة أنّ واشنطن لا ترغب في الانخراط في حروب إضافية أو إرسال حاملات طائرات لمواجهة اليمن.
كما أنّ هذه التحركات تزيد من الضغوط لإيجاد حلول لقضية تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى غزّة، رغم أنّ الولايات المتحدة لا تزال داعماً أساسياً للكيان الصهيوني، ما يجعل جميع السيناريوهات، بما في ذلك اندلاع جولة جديدة من الحرب في المنطقة، أمراً وارداً، لا سيما مع استعداد الكيان لاستهداف إيران.
من جانبها، أكّدت المقاومة الفلسطينية، تقديرها لمواقف اليمن، مشددة على أنّ "شعبنا لن ينسى هذه المواقف أبداً. نحن نعتبر الشعب والقوات المسلحة اليمنية شركاء في الخندق ذاته والجبهة ذاتها".
وأضاف شديد: "دعم اليمن لشعبنا ليس مجرّد كلمات أو تصريحات إعلامية، بل هو دعم عملي وميداني. ما تقوم به القوات المسلحة اليمنية يُشكّل ورقة ضغط على العدو لإجباره على الدخول في مفاوضات جدّية".
وفي الختام، دعا هذا القيادي في حماس الشعوب العربية والإسلامية إلى استخدام جميع أدوات الضغط المتاحة ضد الكيان الصهيوني، مشيرًا إلى أنّ التظاهرات الشعبية في اليمن خلال الـ 15 شهرًا الماضية كانت الأكبر عالميًا في دعم القضية الفلسطينية.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس