ردّت حركة حماس على هجوم مقاتلات الكيان الصهيوني على مبنى في دمشق، معتبرةً إياه ضربة للنظام الأمني القومي العربي.
وبحسب ما أفاد به موقع "شباب برس" نقلًا عن موقع "العهد" الإخباري، قال حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس: "القصف الوحشي للعاصمة السورية هو أحد أشكال العربدة الصهيونية في المنطقة، ويمثل ضربة للنظام الأمني القومي العربي".
وأضاف: "هذه البلطجة الصهيونية لا يمكن إيقافها إلا بموقف عملي وموحد من جميع أركان المنطقة لوضع حد لهذه الاعتداءات الصهيونية المتزايدة".
وكانت الطائرات الحربية التابعة للكيان الصهيوني قد قصفت اليوم مبنى سكنيًا في منطقة مشروع دمر في العاصمة دمشق.
كما أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن سلاح الجو التابع للكيان نفّذ هجمات على أهداف في دمشق.
وادّعت القناة 12 الإسرائيلية أن الأهداف المستهدفة في سوريا تابعة لحركة الجهاد الإسلامي.
ووفقًا لما أوردته القناة، فقد استهدف الهجوم شخصية بارزة من جناح حركة الجهاد الإسلامي في سوريا.
وفي هذا السياق، نفى محمد الحاج موسى، المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، هذه الادعاءات، مؤكدًا أن "الهجوم الصهيوني على دمشق استهدف منزلًا فارغًا، وعلى عكس مزاعم الاحتلال، لم يكن هذا المنزل مقرًا لقيادات الحركة".
وبحسب ما أفاد به موقع "شباب برس" نقلًا عن موقع "العهد" الإخباري، قال حازم قاسم، المتحدث باسم حركة حماس: "القصف الوحشي للعاصمة السورية هو أحد أشكال العربدة الصهيونية في المنطقة، ويمثل ضربة للنظام الأمني القومي العربي".
وأضاف: "هذه البلطجة الصهيونية لا يمكن إيقافها إلا بموقف عملي وموحد من جميع أركان المنطقة لوضع حد لهذه الاعتداءات الصهيونية المتزايدة".
وكانت الطائرات الحربية التابعة للكيان الصهيوني قد قصفت اليوم مبنى سكنيًا في منطقة مشروع دمر في العاصمة دمشق.
كما أفادت القناة 14 الإسرائيلية بأن سلاح الجو التابع للكيان نفّذ هجمات على أهداف في دمشق.
وادّعت القناة 12 الإسرائيلية أن الأهداف المستهدفة في سوريا تابعة لحركة الجهاد الإسلامي.
ووفقًا لما أوردته القناة، فقد استهدف الهجوم شخصية بارزة من جناح حركة الجهاد الإسلامي في سوريا.
وفي هذا السياق، نفى محمد الحاج موسى، المتحدث باسم حركة الجهاد الإسلامي، هذه الادعاءات، مؤكدًا أن "الهجوم الصهيوني على دمشق استهدف منزلًا فارغًا، وعلى عكس مزاعم الاحتلال، لم يكن هذا المنزل مقرًا لقيادات الحركة".




