Dialog Image

کد خبر:34715
پ
photo_2025-03-12_23-17-36

زعيم أنصار الله: حظر الملاحة للصهاينة ليس الحد الأقصى لإجراءات اليمن.

قال زعيم أنصار الله في تصريح له إن قرار منع الملاحة البحرية للعدو الإسرائيلي في البحر الأحمر وميناء مكران وباب المندب وخليج عدن قد دخل حيز التنفيذ. وأضاف أن أي سفينة تابعة للنظام الصهيوني تمر عبر منطقة العمليات المعلنة ستتعرض للهجوم، وهذا خطوة عملية وضرورية. وأوضح أن تحرك العدو في منع دخول المساعدات الإنسانية إلى […]

قال زعيم أنصار الله في تصريح له إن قرار منع الملاحة البحرية للعدو الإسرائيلي في البحر الأحمر وميناء مكران وباب المندب وخليج عدن قد دخل حيز التنفيذ. وأضاف أن أي سفينة تابعة للنظام الصهيوني تمر عبر منطقة العمليات المعلنة ستتعرض للهجوم، وهذا خطوة عملية وضرورية. وأوضح أن تحرك العدو في منع دخول المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة وإغلاق المعابر بهدف تجويع الشعب الفلسطيني في القطاع قد تم تنفيذه.
وأشار إلى أن تجويع مليوني فلسطيني في قطاع غزة بشكل متعمد هو جريمة حرب. وقال إن صمت الدول العربية وتخاذلها في مواجهة هذا التحرك التصعيدي من قبل النظام الصهيوني في تهجير الشعب الفلسطيني قسراً يعد خطأً كبيراً وتخلياً عن مسؤولية عظيمة.
وأضاف الحوثي أن الموقف العربي والإسلامي ليس على الإطلاق في مستوى المسؤولية الإنسانية والدينية والأخلاقية تجاه مظلومية الشعب الفلسطيني. وأكد أن الأعمال العدائية والإجرامية من العدو تتم بدعم من الولايات المتحدة وبتقصير من الدول العربية والإسلامية.
كما أشار إلى أن تصريحات القمة العربية عادة ما تكون بلغة غير حاسمة، دون أن ترافقها خطوات عملية مثل فرض العقوبات الدبلوماسية أو الإجراءات الاقتصادية.
وأكد الحوثي: إذا استمر العدو الصهيوني في سياسة تجويع الشعب الفلسطيني ومنع دخول المساعدات الإنسانية إلى غزة، فإننا سنتخذ خطوات أشد وأقوى في المستقبل.
وأشار إلى أن في مرحلة الحرب على غزة كانت هناك مقاطع من شاحنات محملة بالسلع التي كانت تُنقل إلى العدو الإسرائيلي من قبل بعض العرب.
وقال إن الحد من إدانة الدول العربية يعد مسألة خطيرة ويشجع العدو الإسرائيلي على الاستمرار في خطته التصعيدية التدريجية.
وأضاف أنه لا يجب على شعوب الأمة الإسلامية ربط مواقفها بمواقف الأنظمة العربية لأن سقف مطالباتهم يعكس ضعفًا وتخليًا عن المسؤولية. وفي هذا الصدد، قال إن معارضة الأنظمة العربية لإعطاء الأراضي لتهجير الشعب الفلسطيني أمر جيد، لكن مقارنة بما يجب عليهم فعله، فإن هذا الموقف ضعيف جدًا.
وشدد على أن قبول الأنظمة العربية تهجير الشعب الفلسطيني سيحولها إلى حكومات معتدية بحق الشعب الفلسطيني.
وأكد الحوثي أننا قررنا منع الملاحة البحرية للنظام الصهيوني لأننا نعلم أنه يجب اتخاذ خطوات عملية في مواجهة وحشية وعناد هذا النظام.
وأوضح أن منع الملاحة الصهيونية ليس هو الحد الأقصى لإجراءات اليمن، بل هو الخطوة الأولى، وأنه إذا استمر العدو في تجويع الشعب الفلسطيني، فكل الخيارات العملية ستكون على الطاولة.
وأضاف الحوثي: بعض الأنظمة تعادي اليمن بشدة، ولكن لماذا؟ لأننا نتخذ مواقف دعمًا للشعب الفلسطيني، وفي نظرهم، هذه المواقف تتعارض مع مصالحهم العامة والإنجازات السياسية والمصالح الاقتصادية.
وأوضح قائلاً: يجب على المواطنين العرب مقارنة ما تفعله أوروبا من أجل أوكرانيا بما يفعله العرب من أجل فلسطين، عندها سيرون الفارق الكبير بين هذين الموقفين.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس