"السوريون من الطائفة العلوية معرضون لخطر الإبادة الجماعية"؛ هذا هو التحذير الذي أطلقته قبل ساعات منظمة متعددة الجنسيات تعمل في مجال حقوق الإنسان بشأن الجرائم التي ارتكبها الثوار السوريون بحق المدنيين في البلاد.
وبحسب موقع "شباب برس"، أصدر معهد ليمكين للوقاية من الإبادة الجماعية "إنذارا أحمر"، أي أعلى مستوى من الأزمة، معبراً عن احتجاجه على الإبادة الجماعية للسوريين على يد قوات جولاني.
تم إطلاق هذه المؤسسة في عامي 2016 و2017 بمشروع "العراق للوقاية من الإبادة الجماعية والمساءلة" لمنع الإبادة الجماعية في البلاد.
وفي عام 2023، أصدر ليمكين أيضًا تحذيرًا "بالعلم الأحمر" بشأن حصار ناغورنو كاراباخ من قبل أذربيجان والإبادة الجماعية للسكان الأرمن في المنطقة.
وجاء في بيان المعهد: "لا يمكن إساءة استخدام "ضمان الأمن" أو استهداف "بقايا نظام الأسد" كمبرر للقتل الجماعي لمجتمع بأكمله".
ودعا معهد ليمكين كافة القوى الدولية والحكومة المتمركزة في سوريا إلى ضمان أمن وحماية الطائفة العلوية والأقليات العرقية والدينية الأخرى في سوريا.
ومن المطالب الأخرى لهذه المنظمة غير الحكومية إجراء تحقيق سريع ونزيه لتقصي الحقائق لتحديد هوية مرتكبي الجرائم الأخيرة في عمليات القتل الجماعي في سوريا. ودعا المعهد أيضا المؤسسات الدينية العالمية إلى إدانة عمليات القتل الطائفية ورفض التطرف العنيف.
وبحسب موقع "شباب برس"، أصدر معهد ليمكين للوقاية من الإبادة الجماعية "إنذارا أحمر"، أي أعلى مستوى من الأزمة، معبراً عن احتجاجه على الإبادة الجماعية للسوريين على يد قوات جولاني.
تم إطلاق هذه المؤسسة في عامي 2016 و2017 بمشروع "العراق للوقاية من الإبادة الجماعية والمساءلة" لمنع الإبادة الجماعية في البلاد.
وفي عام 2023، أصدر ليمكين أيضًا تحذيرًا "بالعلم الأحمر" بشأن حصار ناغورنو كاراباخ من قبل أذربيجان والإبادة الجماعية للسكان الأرمن في المنطقة.
وجاء في بيان المعهد: "لا يمكن إساءة استخدام "ضمان الأمن" أو استهداف "بقايا نظام الأسد" كمبرر للقتل الجماعي لمجتمع بأكمله".
ودعا معهد ليمكين كافة القوى الدولية والحكومة المتمركزة في سوريا إلى ضمان أمن وحماية الطائفة العلوية والأقليات العرقية والدينية الأخرى في سوريا.
ومن المطالب الأخرى لهذه المنظمة غير الحكومية إجراء تحقيق سريع ونزيه لتقصي الحقائق لتحديد هوية مرتكبي الجرائم الأخيرة في عمليات القتل الجماعي في سوريا. ودعا المعهد أيضا المؤسسات الدينية العالمية إلى إدانة عمليات القتل الطائفية ورفض التطرف العنيف.




