اعتبرت لجنة حقوق الإنسان في مجلس النواب العراقي، مخيم "الهول" في سوريا، حاضنة لإرهابيي داعش وملاذاً للصهاينة.
بحسب شباب برس، قال نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي، حسين علي مردان، إن مخيم الهول في سوريا يعد "حاضنة لعصابات داعش الإرهابية".
وفي حديث لموقع المعلومة قال: "مخيم الهول السوري أصبح ملجأً للنظام الصهيوني وداعش، وهناك دول تسعى لاستغلال هذا المخيم لتهديد الدول المجاورة".
وأضاف مردان أنه بحسب الإحصائيات المتوفرة فإن المخيم يأوي 300 ألف شخص من أكثر من 60 جنسية، جميعهم أعضاء في تنظيم داعش. إن استمرار وجود هذا المعسكر يشكل خطراً كبيراً على المنطقة بشكل عام وعلى العراق بشكل خاص. الجميع المتواجد في الهول جاهزون للمعركة الفكرية والعسكرية تحت راية داعش.
ويعد مخيم الهول في سوريا من أخطر المخيمات التي تستضيف عائلات داعش، حيث يأوي آلاف الأشخاص من جنسيات مختلفة، بما في ذلك العراقيين.
ونظراً لوجود أيديولوجيات متطرفة في هذا المخيم وسيطرة الجماعات الإرهابية على أجزاء منه، فإن مخيم الهول يُنظر إليه على أنه قنبلة موقوتة تشكل تهديداً للأمن الإقليمي.
يقع مخيم الهول في المنطقة التي تسيطر عليها مجموعة تعرف باسم قوات سوريا الديمقراطية (قسد). جماعةٌ تُشكّل القوات الكردية المدعومة من واشنطن عمادها الرئيسي. وقد طالبت السلطات العراقية مرارًا دولًا مختلفةً بإجلاء مواطنيها من مخيم الهول وإعادتهم إلى أوطانهم.
بحسب شباب برس، قال نائب رئيس لجنة حقوق الإنسان في البرلمان العراقي، حسين علي مردان، إن مخيم الهول في سوريا يعد "حاضنة لعصابات داعش الإرهابية".
وفي حديث لموقع المعلومة قال: "مخيم الهول السوري أصبح ملجأً للنظام الصهيوني وداعش، وهناك دول تسعى لاستغلال هذا المخيم لتهديد الدول المجاورة".
وأضاف مردان أنه بحسب الإحصائيات المتوفرة فإن المخيم يأوي 300 ألف شخص من أكثر من 60 جنسية، جميعهم أعضاء في تنظيم داعش. إن استمرار وجود هذا المعسكر يشكل خطراً كبيراً على المنطقة بشكل عام وعلى العراق بشكل خاص. الجميع المتواجد في الهول جاهزون للمعركة الفكرية والعسكرية تحت راية داعش.
ويعد مخيم الهول في سوريا من أخطر المخيمات التي تستضيف عائلات داعش، حيث يأوي آلاف الأشخاص من جنسيات مختلفة، بما في ذلك العراقيين.
ونظراً لوجود أيديولوجيات متطرفة في هذا المخيم وسيطرة الجماعات الإرهابية على أجزاء منه، فإن مخيم الهول يُنظر إليه على أنه قنبلة موقوتة تشكل تهديداً للأمن الإقليمي.
يقع مخيم الهول في المنطقة التي تسيطر عليها مجموعة تعرف باسم قوات سوريا الديمقراطية (قسد). جماعةٌ تُشكّل القوات الكردية المدعومة من واشنطن عمادها الرئيسي. وقد طالبت السلطات العراقية مرارًا دولًا مختلفةً بإجلاء مواطنيها من مخيم الهول وإعادتهم إلى أوطانهم.




