حماس: السلطة الوطنية الفلسطينية يجب أن تنهي فوراً التنسيق الأمني مع المحتلين
أكدت حركة حماس أنه منذ السابع من أكتوبر 2023، قتلت السلطة الوطنية الفلسطينية 20 مواطناً فلسطينياً، وطالبت رام الله بإنهاء سياستها في الاستمرار بالتنسيق الأمني مع الاحتلال بشكل فوري.
ووفقاً لوكالة "شباب برس"، قال "عبدالرحمن شديد" أحد قادة حركة حماس، إن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني ما زالت مستمرة في جميع أنحاء فلسطين، مشيراً إلى ارتكاب الاحتلال لأبشع أنواع التعذيب بحق الأسرى، واستمرار الحصار على قطاع غزة وقطع الكهرباء لليوم العاشر على التوالي.
وأضاف "شديد" أن الاحتلال دمر عشرات المنازل والبنية التحتية في مخيمات الضفة الغربية، مشيراً إلى أن نحو 20 ألف فلسطيني تم تهجيرهم من هذه المخيمات، وأن الاحتلال ارتكب مذبحة في مخيم جنين راح ضحيتها 30 شهيداً، إضافة إلى اعتقال عشرات الأسرى المحررين.
وأشار إلى أن الاحتلال يواصل تدمير مخيمات نور شمس وطولكرم، ويكثف من هجماته على الضفة الغربية خلال شهر رمضان، ويواصل سياسة الاستيطان، موضحاً أن الاحتلال نفذ 79 عملية تدمير في الضفة الغربية فقط في شهر فبراير.
وأكد "شديد" أن رئيس وزراء الاحتلال "نتنياهو" يسعى لتنفيذ خطط ضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين قسراً، في الوقت الذي تواصل فيه أجهزة السلطة الفلسطينية التنسيق الأمني مع الاحتلال، وهو ما أسفر عن مقتل 20 فلسطينيًا منذ السابع من أكتوبر، متهماً السلطة باتباع سياسة غير وطنية.
وقال "شديد" إن استمرار حصار غزة لليوم العاشر على التوالي ومنع دخول المساعدات الإنسانية من قبل الاحتلال هو انتهاك صارخ للهدنة المعلنة. وأضاف أن خطط الاحتلال تستهدف الأمن والاستقرار في الدول العربية، الأمر الذي يتطلب وقفة حاسمة ضد هذه المخططات، مشدداً على أن حماس تطالب منظمة التعاون الإسلامي بحماية المقدسات الإسلامية في الضفة الغربية والقدس.
كما حذر "شديد" من خطط الاحتلال بشأن ما يسميه "القدس الكبرى"، مؤكداً أن إغلاق معابر غزة هو جريمة حرب، داعياً الوسطاء للضغط على "نتنياهو" للامتثال لشروط الاتفاقات.
وفيما يتعلق بالمفاوضات الحالية، أكد "شديد" أن حماس تتعامل مع مفاوضات وقف إطلاق النار بنظرة إيجابية ومسؤولية، وأنها تأمل أن تؤدي هذه الجولة من المفاوضات إلى تقدم ملموس في المرحلة الثانية من عملية السلام.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية دعم حكومة الاحتلال بشكل غير محدود، وناشد المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات جادة للضغط على الاحتلال لوقف اعتداءاته.
وفي ختام تصريحه، طالب "شديد" السلطة الفلسطينية بإنهاء فوراً سياساتها في التنسيق الأمني مع الاحتلال وملاحقة المواطنين الفلسطينيين، مؤكداً على ضرورة مشاركة شعب فلسطين بشكل واسع في المسجد الأقصى والتصدي لمحاولات الاحتلال المس به وفرض سيطرته عليه.
أكدت حركة حماس أنه منذ السابع من أكتوبر 2023، قتلت السلطة الوطنية الفلسطينية 20 مواطناً فلسطينياً، وطالبت رام الله بإنهاء سياستها في الاستمرار بالتنسيق الأمني مع الاحتلال بشكل فوري.
ووفقاً لوكالة "شباب برس"، قال "عبدالرحمن شديد" أحد قادة حركة حماس، إن الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني ما زالت مستمرة في جميع أنحاء فلسطين، مشيراً إلى ارتكاب الاحتلال لأبشع أنواع التعذيب بحق الأسرى، واستمرار الحصار على قطاع غزة وقطع الكهرباء لليوم العاشر على التوالي.
وأضاف "شديد" أن الاحتلال دمر عشرات المنازل والبنية التحتية في مخيمات الضفة الغربية، مشيراً إلى أن نحو 20 ألف فلسطيني تم تهجيرهم من هذه المخيمات، وأن الاحتلال ارتكب مذبحة في مخيم جنين راح ضحيتها 30 شهيداً، إضافة إلى اعتقال عشرات الأسرى المحررين.
وأشار إلى أن الاحتلال يواصل تدمير مخيمات نور شمس وطولكرم، ويكثف من هجماته على الضفة الغربية خلال شهر رمضان، ويواصل سياسة الاستيطان، موضحاً أن الاحتلال نفذ 79 عملية تدمير في الضفة الغربية فقط في شهر فبراير.
وأكد "شديد" أن رئيس وزراء الاحتلال "نتنياهو" يسعى لتنفيذ خطط ضم الأراضي وتهجير الفلسطينيين قسراً، في الوقت الذي تواصل فيه أجهزة السلطة الفلسطينية التنسيق الأمني مع الاحتلال، وهو ما أسفر عن مقتل 20 فلسطينيًا منذ السابع من أكتوبر، متهماً السلطة باتباع سياسة غير وطنية.
وقال "شديد" إن استمرار حصار غزة لليوم العاشر على التوالي ومنع دخول المساعدات الإنسانية من قبل الاحتلال هو انتهاك صارخ للهدنة المعلنة. وأضاف أن خطط الاحتلال تستهدف الأمن والاستقرار في الدول العربية، الأمر الذي يتطلب وقفة حاسمة ضد هذه المخططات، مشدداً على أن حماس تطالب منظمة التعاون الإسلامي بحماية المقدسات الإسلامية في الضفة الغربية والقدس.
كما حذر "شديد" من خطط الاحتلال بشأن ما يسميه "القدس الكبرى"، مؤكداً أن إغلاق معابر غزة هو جريمة حرب، داعياً الوسطاء للضغط على "نتنياهو" للامتثال لشروط الاتفاقات.
وفيما يتعلق بالمفاوضات الحالية، أكد "شديد" أن حماس تتعامل مع مفاوضات وقف إطلاق النار بنظرة إيجابية ومسؤولية، وأنها تأمل أن تؤدي هذه الجولة من المفاوضات إلى تقدم ملموس في المرحلة الثانية من عملية السلام.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة تتحمل مسؤولية دعم حكومة الاحتلال بشكل غير محدود، وناشد المجتمع الدولي اتخاذ إجراءات جادة للضغط على الاحتلال لوقف اعتداءاته.
وفي ختام تصريحه، طالب "شديد" السلطة الفلسطينية بإنهاء فوراً سياساتها في التنسيق الأمني مع الاحتلال وملاحقة المواطنين الفلسطينيين، مؤكداً على ضرورة مشاركة شعب فلسطين بشكل واسع في المسجد الأقصى والتصدي لمحاولات الاحتلال المس به وفرض سيطرته عليه.




