وزير الخارجية في رسالة إلى قائد القوة البحرية للجيش:
في رسالة إلى قائد القوة البحرية للجيش الإيراني بمناسبة إتمام المناورة السابعة لمجموعة "حزام الأمن البحري 2025"، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على عزم وإرادة إيران في الحفاظ على تعزيز أمن الخليج الفارسي، ومضيق هرمز، وبحر عمان وما وراءه.
وفقاً لتقرير "شباب برس"، قال سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في رسالة أرسلها مساء يوم الثلاثاء 21 من شهر اسفند إلى الأمير الإيراني، قائد القوة البحرية للجيش الإيراني، أن المناورة السابعة "حزام الأمن البحري 2025" هي بمثابة دليل على قدرة وجدارة القوة البحرية للجيش الإيراني في الساحة الدولية.
وأكد وزير الخارجية في رسالته: "إن الأمن والتنمية المرتكزة على البحر يتطلبان الحضور والأنشطة القوية في البحر. والمناورة السابعة 'حزام الأمن البحري 2025' تظهر القوة والاقتدار للبحرية الإيرانية في الساحات الدولية."
وأضاف عراقجي مؤكداً عزيمة وإرادة جمهورية إيران الإسلامية للحفاظ على أمن الخليج الفارسي، والممر الاستراتيجي لمضيق هرمز، وبحر عمان وما وراءها، وقال: "إن هذه المناورة هي عرض لتلك العزيمة والإرادة أمام أنظار المراقبين العالميين."
وفي ختام رسالته، قدم عراقجي تحياته لشجعان القوة البحرية للجيش الإيراني، ولجميع القادة والجنود من القوات المسلحة الإيرانية الذين بفضل تضحياتهم وفدائهم حفظت بلادنا سيادتها واستقلالها في مجالات البر والجو والبحر، وتمنى لهم التوفيق والرفعة في أداء مهامهم الموكلة إليهم.
تُقام المناورة السابعة "حزام الأمن البحري 2025" بمشاركة مجموعات السفن البحرية من روسيا والصين ومراقبين من دول مثل أذربيجان، جنوب أفريقيا، عمان، كازاخستان، باكستان، قطر، العراق، الإمارات وسريلانكا، بالإضافة إلى سفن بحرية من الجيش والحرس الثوري الإيراني في شمال المحيط الهندي.
في رسالة إلى قائد القوة البحرية للجيش الإيراني بمناسبة إتمام المناورة السابعة لمجموعة "حزام الأمن البحري 2025"، أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على عزم وإرادة إيران في الحفاظ على تعزيز أمن الخليج الفارسي، ومضيق هرمز، وبحر عمان وما وراءه.
وفقاً لتقرير "شباب برس"، قال سيد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، في رسالة أرسلها مساء يوم الثلاثاء 21 من شهر اسفند إلى الأمير الإيراني، قائد القوة البحرية للجيش الإيراني، أن المناورة السابعة "حزام الأمن البحري 2025" هي بمثابة دليل على قدرة وجدارة القوة البحرية للجيش الإيراني في الساحة الدولية.
وأكد وزير الخارجية في رسالته: "إن الأمن والتنمية المرتكزة على البحر يتطلبان الحضور والأنشطة القوية في البحر. والمناورة السابعة 'حزام الأمن البحري 2025' تظهر القوة والاقتدار للبحرية الإيرانية في الساحات الدولية."
وأضاف عراقجي مؤكداً عزيمة وإرادة جمهورية إيران الإسلامية للحفاظ على أمن الخليج الفارسي، والممر الاستراتيجي لمضيق هرمز، وبحر عمان وما وراءها، وقال: "إن هذه المناورة هي عرض لتلك العزيمة والإرادة أمام أنظار المراقبين العالميين."
وفي ختام رسالته، قدم عراقجي تحياته لشجعان القوة البحرية للجيش الإيراني، ولجميع القادة والجنود من القوات المسلحة الإيرانية الذين بفضل تضحياتهم وفدائهم حفظت بلادنا سيادتها واستقلالها في مجالات البر والجو والبحر، وتمنى لهم التوفيق والرفعة في أداء مهامهم الموكلة إليهم.
تُقام المناورة السابعة "حزام الأمن البحري 2025" بمشاركة مجموعات السفن البحرية من روسيا والصين ومراقبين من دول مثل أذربيجان، جنوب أفريقيا، عمان، كازاخستان، باكستان، قطر، العراق، الإمارات وسريلانكا، بالإضافة إلى سفن بحرية من الجيش والحرس الثوري الإيراني في شمال المحيط الهندي.




