ممثل كتلة "الوفاء للمقاومة": المسار الدبلوماسي لن يجدي نفعًا في مواجهة الكيان الصهيوني، والمقاومة وحدها قادرة على التصدي له
أكد حسن عز الدين، ممثل كتلة "الوفاء للمقاومة" التابعة لحزب الله اللبناني، اليوم السبت، أن استمرار اعتداءات الكيان الصهيوني يُثبت ضرورة بقاء المقاومة داخل الأراضي اللبنانية.
وخلال كلمة ألقاها في حفل تأبيني لأحد شهداء حزب الله، قال عز الدين: "الاعتداءات اليوم تُظهر حقيقة لا يمكن إنكارها، وهي أن حزب الله يجب أن يبقى، فالمقاومة حاجة وطنية ملحّة ومسؤولية تقع على عاتق الجميع."
وأضاف: "طالما أن العدو الصهيوني يواصل هجماته اليومية ويحتل أراضي لبنانية، فإن وجود المقاومة أمر ضروري. الحفاظ على حزب الله وسلاحه واجب وطني لكل لبناني لحماية الكرامة والسيادة والثروات الوطنية والاستقلال."
استهدف طيران مسيّر تابع للكيان الصهيوني، اليوم، سيارة مدنية في جنوب لبنان على طريق "دير الزهراني – حومين الفوقا"، ما أدى إلى استشهاد أحد المواطنين اللبنانيين، وفق ما أعلنت فرق الدفاع المدني اللبناني. كما أسفر الهجوم عن احتراق السيارة بالكامل، مما استدعى تدخل فرق الإطفاء.
ورغم سريان وقف إطلاق النار، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الأشهر الماضية شن هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت عدة سيارات في جنوب لبنان.
وأكد عز الدين أن "بموجب القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية، فإن وجود المقاومة أمر طبيعي." وأضاف: "نعلم جميعًا حدود إمكانيات الدولة اللبنانية في مواجهة العدو الصهيوني، وهي غير قادرة على التصدي له عسكريًا وأمنيًا."
وأشار إلى أن الإمام موسى الصدر قال في السبعينات، عندما تعرضت بلدة الطيبة لهجوم، إن "عندما تعجز الدولة عن مواجهة العدوان، فمن حق الشعب أن يدافع عن نفسه ويقاوم العدو."
كما شدد عز الدين على أن "حزب الله لعب دورًا مهمًا في حماية الثروات النفطية والغازية للبنان عندما حذر العدو الصهيوني ومنعه من التنقيب، مما ساهم في حماية موارد لبنان الوطنية."
وأوضح أن "منذ عام 2006 وحتى 2023، فرض حزب الله معادلة ردع حقيقية، ولم يسمح للكيان الصهيوني بتنفيذ هجمات جوية أو بحرية أو برية، لكن بعد عملية طوفان الأقصى، نحن أمام واقع جديد، ولذلك سنواصل التصدي للاعتداءات اليومية للعدو."
وأكد عز الدين أن "الهجمات الإسرائيلية المكثفة على القرى والمدن اللبنانية تعكس نية العدو في شن حرب جديدة على لبنان." وأوضح أن "منذ الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1978 وصدور القرار 425، لم يحقق المسار الدبلوماسي والتحالفات الدولية أي نتائج، لكن المقاومة نجحت دائمًا في تحرير لبنان، وحققت انتصارات متتالية منذ عام 2000."
وتساءل: "كيف ستواجه الحكومة اللبنانية الهجمات المتكررة للعدو الصهيوني؟ لقد جربنا الدبلوماسية واللجوء إلى مجلس الأمن، ولكن لم نصل إلى أي نتيجة."
واختتم عز الدين حديثه قائلاً: "عندما دعمنا سوريا، كنا ندرك أن سقوط حكومتها سيؤدي إلى تداعيات خطيرة، وهو ما نشهده اليوم. كما أن حزب الله تعاون في عام 2017 مع الجيش اللبناني لطرد التكفيريين وتحرير لبنان من خطرهم."
أكد حسن عز الدين، ممثل كتلة "الوفاء للمقاومة" التابعة لحزب الله اللبناني، اليوم السبت، أن استمرار اعتداءات الكيان الصهيوني يُثبت ضرورة بقاء المقاومة داخل الأراضي اللبنانية.
وخلال كلمة ألقاها في حفل تأبيني لأحد شهداء حزب الله، قال عز الدين: "الاعتداءات اليوم تُظهر حقيقة لا يمكن إنكارها، وهي أن حزب الله يجب أن يبقى، فالمقاومة حاجة وطنية ملحّة ومسؤولية تقع على عاتق الجميع."
وأضاف: "طالما أن العدو الصهيوني يواصل هجماته اليومية ويحتل أراضي لبنانية، فإن وجود المقاومة أمر ضروري. الحفاظ على حزب الله وسلاحه واجب وطني لكل لبناني لحماية الكرامة والسيادة والثروات الوطنية والاستقلال."
العدوان الصهيوني على جنوب لبنان
استهدف طيران مسيّر تابع للكيان الصهيوني، اليوم، سيارة مدنية في جنوب لبنان على طريق "دير الزهراني – حومين الفوقا"، ما أدى إلى استشهاد أحد المواطنين اللبنانيين، وفق ما أعلنت فرق الدفاع المدني اللبناني. كما أسفر الهجوم عن احتراق السيارة بالكامل، مما استدعى تدخل فرق الإطفاء.
ورغم سريان وقف إطلاق النار، واصل جيش الاحتلال الإسرائيلي خلال الأشهر الماضية شن هجمات بطائرات مسيّرة استهدفت عدة سيارات في جنوب لبنان.
الحكومة اللبنانية غير قادرة على مواجهة الكيان الصهيوني
وأكد عز الدين أن "بموجب القوانين الدولية والأعراف الدبلوماسية، فإن وجود المقاومة أمر طبيعي." وأضاف: "نعلم جميعًا حدود إمكانيات الدولة اللبنانية في مواجهة العدو الصهيوني، وهي غير قادرة على التصدي له عسكريًا وأمنيًا."
وأشار إلى أن الإمام موسى الصدر قال في السبعينات، عندما تعرضت بلدة الطيبة لهجوم، إن "عندما تعجز الدولة عن مواجهة العدوان، فمن حق الشعب أن يدافع عن نفسه ويقاوم العدو."
كما شدد عز الدين على أن "حزب الله لعب دورًا مهمًا في حماية الثروات النفطية والغازية للبنان عندما حذر العدو الصهيوني ومنعه من التنقيب، مما ساهم في حماية موارد لبنان الوطنية."
وأوضح أن "منذ عام 2006 وحتى 2023، فرض حزب الله معادلة ردع حقيقية، ولم يسمح للكيان الصهيوني بتنفيذ هجمات جوية أو بحرية أو برية، لكن بعد عملية طوفان الأقصى، نحن أمام واقع جديد، ولذلك سنواصل التصدي للاعتداءات اليومية للعدو."
الاعتداءات الإسرائيلية إعلان للحرب
وأكد عز الدين أن "الهجمات الإسرائيلية المكثفة على القرى والمدن اللبنانية تعكس نية العدو في شن حرب جديدة على لبنان." وأوضح أن "منذ الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1978 وصدور القرار 425، لم يحقق المسار الدبلوماسي والتحالفات الدولية أي نتائج، لكن المقاومة نجحت دائمًا في تحرير لبنان، وحققت انتصارات متتالية منذ عام 2000."
وتساءل: "كيف ستواجه الحكومة اللبنانية الهجمات المتكررة للعدو الصهيوني؟ لقد جربنا الدبلوماسية واللجوء إلى مجلس الأمن، ولكن لم نصل إلى أي نتيجة."
واختتم عز الدين حديثه قائلاً: "عندما دعمنا سوريا، كنا ندرك أن سقوط حكومتها سيؤدي إلى تداعيات خطيرة، وهو ما نشهده اليوم. كما أن حزب الله تعاون في عام 2017 مع الجيش اللبناني لطرد التكفيريين وتحرير لبنان من خطرهم."




