رفض مزاعم المتمردين السوريين بشأن انتماء القتلى للنظام السابق
في أعقاب المجازر في سوريا، حيث يدّعي المتمردون الحاكمون أنهم استهدفوا بقايا قوات النظام السابق خلال الاشتباكات بين الطرفين، تعيش المناطق والمدن الساحلية السورية حالة من الخوف والذعر بعد مقتل المئات.
وبحسب تقرير شباب برس، أفاد شهود عيان في مقابلة مع وكالة سبوتنيك بأن الضحايا لا علاقة لهم بالنظام السابق، ولم يشاركوا في أي احتجاجات أو عمليات ضد الحكومة الحالية.
في هذا السياق، قال الناشط الميداني السوري أحمد ع. إن مدينة اللاذقية تعاني من انقطاع الكهرباء والمياه لليوم الرابع على التوالي. وأضاف في حديثه لـ سبوتنيك أن المتمردين مستمرون في ارتكاب المجازر وإضرام النيران في المناطق الريفية.
وأشار إلى أنه رغم وجود بعض الأفراد المرتبطين بالنظام السابق، فإن عددهم قليل وليس لهم نفوذ يُذكر، بعكس ما تدّعيه الحكومة المتمردة. كما شدد الناشط على أن بعض العائلات والأحياء قد تم تدميرها بالكامل.
وأكد شهود عيان أن الاستهدافات والمجازر شملت مناطق بانياس، حي القصور، حي المروج، والمحور الواصل بين قرية بارميا وقرية حمام واصل في اللاذقية، بالإضافة إلى وقوع مجازر في قرى عين العروس، برابشبو، جبريّون، والرويمية.
في غضون ذلك، قال محمد س. من اللاذقية إن الكهرباء والمياه مقطوعة عن المدينة منذ يوم الجمعة، ولا يتم تشغيلها إلا لفترات قصيرة جدًا. وأوضح في حديثه لـ سبوتنيك أن السكان يخشون الخروج إلى الشوارع، حيث أُغلقت جميع المتاجر حتى الآن.
وأضاف أن المسلحين اقتحموا الأحياء، ونهبوا محتويات المنازل، وكسروا الأبواب، واستهدفوا بعض الشبان وكبار السن من النساء.
كما تحدث عن اعتداءات طالت الأطباء والصيدليات والمدنيين الذين لا علاقة لهم بالنظام السابق أو بأي توجه سياسي. ولفت المصدر إلى أن الآلاف يعيشون في حالة من الذعر، ويخشون مغادرة منازلهم، بينما يقوم المسلحون بتفتيش الناس وهواتفهم المحمولة.
في وقت سابق، كشف مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 1093 مدنيًا في غرب البلاد، مشيرًا إلى أن عناصر الجولاني يحاولون إخفاء أدلة هذه الجرائم.
وأفاد رامي عبد الرحمن، مدير المرصد، بأن قوات الجولاني، زعيم المتمردين، ارتكبت 40 مجزرة جماعية في المنطقة الساحلية السورية.
وأكد أن عناصر الجولاني يعملون حاليًا على غسل الشوارع والمباني ونقل الجثث في محاولة لمحو الأدلة وإخفاء الحقيقة.
في أعقاب المجازر في سوريا، حيث يدّعي المتمردون الحاكمون أنهم استهدفوا بقايا قوات النظام السابق خلال الاشتباكات بين الطرفين، تعيش المناطق والمدن الساحلية السورية حالة من الخوف والذعر بعد مقتل المئات.
وبحسب تقرير شباب برس، أفاد شهود عيان في مقابلة مع وكالة سبوتنيك بأن الضحايا لا علاقة لهم بالنظام السابق، ولم يشاركوا في أي احتجاجات أو عمليات ضد الحكومة الحالية.
في هذا السياق، قال الناشط الميداني السوري أحمد ع. إن مدينة اللاذقية تعاني من انقطاع الكهرباء والمياه لليوم الرابع على التوالي. وأضاف في حديثه لـ سبوتنيك أن المتمردين مستمرون في ارتكاب المجازر وإضرام النيران في المناطق الريفية.
وأشار إلى أنه رغم وجود بعض الأفراد المرتبطين بالنظام السابق، فإن عددهم قليل وليس لهم نفوذ يُذكر، بعكس ما تدّعيه الحكومة المتمردة. كما شدد الناشط على أن بعض العائلات والأحياء قد تم تدميرها بالكامل.
وأكد شهود عيان أن الاستهدافات والمجازر شملت مناطق بانياس، حي القصور، حي المروج، والمحور الواصل بين قرية بارميا وقرية حمام واصل في اللاذقية، بالإضافة إلى وقوع مجازر في قرى عين العروس، برابشبو، جبريّون، والرويمية.
في غضون ذلك، قال محمد س. من اللاذقية إن الكهرباء والمياه مقطوعة عن المدينة منذ يوم الجمعة، ولا يتم تشغيلها إلا لفترات قصيرة جدًا. وأوضح في حديثه لـ سبوتنيك أن السكان يخشون الخروج إلى الشوارع، حيث أُغلقت جميع المتاجر حتى الآن.
وأضاف أن المسلحين اقتحموا الأحياء، ونهبوا محتويات المنازل، وكسروا الأبواب، واستهدفوا بعض الشبان وكبار السن من النساء.
كما تحدث عن اعتداءات طالت الأطباء والصيدليات والمدنيين الذين لا علاقة لهم بالنظام السابق أو بأي توجه سياسي. ولفت المصدر إلى أن الآلاف يعيشون في حالة من الذعر، ويخشون مغادرة منازلهم، بينما يقوم المسلحون بتفتيش الناس وهواتفهم المحمولة.
في وقت سابق، كشف مدير المرصد السوري لحقوق الإنسان عن مقتل 1093 مدنيًا في غرب البلاد، مشيرًا إلى أن عناصر الجولاني يحاولون إخفاء أدلة هذه الجرائم.
وأفاد رامي عبد الرحمن، مدير المرصد، بأن قوات الجولاني، زعيم المتمردين، ارتكبت 40 مجزرة جماعية في المنطقة الساحلية السورية.
وأكد أن عناصر الجولاني يعملون حاليًا على غسل الشوارع والمباني ونقل الجثث في محاولة لمحو الأدلة وإخفاء الحقيقة.




