في مقابلة مع رويترز، اتهم أبو محمد الجولاني شقيق بشار الأسد و"قوة أجنبية" بالوقوف وراء عمليات القتل الأخيرة في سوريا، قائلا: "لا نستطيع إرساء الأمن في البلاد" في ظل العقوبات الأميركية.
وبحسب وكالة شباب برس، وفي ظل مقتل 1500 شخص في سوريا خلال الأيام القليلة الماضية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، خلال اشتباكات عنيفة بين القوات الخاضعة لقيادة زعيم المتمردين السوريين وجماعات المقاومة، قال الجولاني لرويترز: "لن نسمح بإراقة الدماء بغير حق".
وبدأت الاشتباكات في مدن غرب سوريا يوم الخميس الماضي، وبحسب التقارير فإن محافظات اللاذقية وطرطوس وحماة وحمص شهدت اشتباكات دامية.
وفي أول مقابلة له مع وسيلة إعلامية دولية بعد المجزرة في سوريا، قال الجولاني: "سوريا دولة قانون. القانون يتبع كل شيء. "لقد قاتلنا من أجل الدفاع عن المظلومين، ولن نقبل أن تُراق دماء بغير حق أو دون عقاب أو محاسبة، حتى بين أقرب الناس إلينا".
وأضاف زعيم المتمردين السوريين أن حكومته لم تجر أي اتصال مع الولايات المتحدة منذ تولي دونالد ترامب منصبه. وكان قد دعا واشنطن مراراً وتكراراً إلى رفع العقوبات عن سوريا.
وتحدث الجولاني أيضاً عن إعادة العلاقات مع سوريا، مع روسيا التي كانت داعمة لبشار الأسد.
وبحسب وكالة رويترز، جاءت تعليقاته بشأن روسيا في الوقت الذي "تحاول فيه موسكو الحفاظ على قاعدتيها العسكريتين الرئيسيتين في سوريا".
وقال الزعيم السابق لجبهة النصرة لرويترز عن الحياة في القصر الرئاسي السوري: "بصراحة أشعر بثقل على صدري في هذا القصر، وأنا مندهش من كمية الشر الذي يوجه ضد المجتمع من كل زاوية".
وأكد أن أعمال العنف التي شهدتها الأيام الأخيرة غربي سوريا تهدد بتقويض جهوده لتوحيد البلاد و"ستؤثر على هذا المسار".
ورفض الجولاني الإجابة على أسئلة حول ما إذا كان مقاتلون جهاديون أجانب وجماعات إسلامية أخرى متحالفة أو قواته الأمنية متورطين في عمليات القتل الأخيرة، قائلا إن هذه أمور تحتاج إلى التحقيق.
ويأتي هذا التصريح في وقت ينشر فيه سوريون مقاطع فيديو لإعدامات في الشوارع على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة.
وقالت وكالة رويترز في تقريرها إنها تأكدت من بعض هذه المقاطع، بما في ذلك مقطع يظهر 20 قتيلاً على الأقل. وقال الجولاني في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية إن "لجنة تقصي الحقائق ستنظر في هذا الفيلم".
وقد أدت هذه المجازر في سوريا إلى إجبار الآلاف من العلويين السوريين على الفرار إلى القرى الجبلية أو الفرار إلى لبنان.
وزعم الجولاني أن "مناصري بشار الأسد من الفرقة الرابعة التابعة لماهر الأسد (شقيقه) وقوة أجنبية هم من بدأوا هذه الاشتباكات لإثارة الاضطرابات وخلق الانقسامات".
ولم يسم الأسد هذه "القوة الأجنبية"، لكن رويترز كتبت: "لم يحدد الأسد اسم القوة الأجنبية لكنه تحدث عن "الأطراف التي هزمها الواقع الجديد في سوريا"، وأشار إلى إيران التي لا تزال سفارتها في دمشق مغلقة". "وبطبيعة الحال، نفت طهران أي تورط لها في هذا العنف".
ودعا الجولاني في مقابلة مع رويترز مجددا إلى رفع العقوبات الأميركية عن سوريا، قائلا: "لا نستطيع إرساء الأمن في البلاد في ظل العقوبات التي لا تزال مفروضة علينا".
وسألته وسائل إعلام بريطانية عن سبب عدم وجود اتصال مباشر بين سوريا وإدارة دونالد ترامب. وأجاب الجولاني: لماذا لا تكون القضية السورية ضمن أولويات أميركا؟ ينبغي عليك أن تسألهم هذا السؤال. "أبواب سوريا مفتوحة (للتفاعل مع أميركا)"
وكانت العلاقات السورية مع روسيا محوراً آخر لتصريحاته في المقابلة مع رويترز. وقال الجولاني إن الجانبين اتفقا على مراجعة كل الاتفاقات السابقة، لكن لم يتوفر الوقت الكافي حتى الآن للخوض في التفاصيل.
وأضاف: "نحن لا نريد أن يحدث شرخ بين سوريا وروسيا، والوجود الروسي في سوريا لا يشكل خطراً أو تهديداً لأي دولة في العالم، ونريد الحفاظ على هذه العلاقات الاستراتيجية العميقة".
وبحسب الجولاني فإن العلاقات مع موسكو كانت مهمة إلى درجة أننا "تسامحنا مع القصف (للمواقع الروسية ضد المتمردين السوريين) ولم نستهدفها بشكل مباشر من أجل خلق مساحة للقاء والحوار بيننا وبينهم بعد التحرير".
ورفض تأكيد ما إذا كان قد طلب من موسكو تسليم بشار الأسد.
وتعتبر روسيا حليفة سوريا والمورد الرئيسي للوقود والحبوب منذ عقود. وبحسب وكالة رويترز، أرسلت موسكو ناقلة ديزل إلى سوريا الأسبوع الماضي رغم العقوبات الأميركية.
وبحسب وكالة شباب برس، وفي ظل مقتل 1500 شخص في سوريا خلال الأيام القليلة الماضية، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان، خلال اشتباكات عنيفة بين القوات الخاضعة لقيادة زعيم المتمردين السوريين وجماعات المقاومة، قال الجولاني لرويترز: "لن نسمح بإراقة الدماء بغير حق".
وبدأت الاشتباكات في مدن غرب سوريا يوم الخميس الماضي، وبحسب التقارير فإن محافظات اللاذقية وطرطوس وحماة وحمص شهدت اشتباكات دامية.
وفي أول مقابلة له مع وسيلة إعلامية دولية بعد المجزرة في سوريا، قال الجولاني: "سوريا دولة قانون. القانون يتبع كل شيء. "لقد قاتلنا من أجل الدفاع عن المظلومين، ولن نقبل أن تُراق دماء بغير حق أو دون عقاب أو محاسبة، حتى بين أقرب الناس إلينا".
وأضاف زعيم المتمردين السوريين أن حكومته لم تجر أي اتصال مع الولايات المتحدة منذ تولي دونالد ترامب منصبه. وكان قد دعا واشنطن مراراً وتكراراً إلى رفع العقوبات عن سوريا.
وتحدث الجولاني أيضاً عن إعادة العلاقات مع سوريا، مع روسيا التي كانت داعمة لبشار الأسد.
وبحسب وكالة رويترز، جاءت تعليقاته بشأن روسيا في الوقت الذي "تحاول فيه موسكو الحفاظ على قاعدتيها العسكريتين الرئيسيتين في سوريا".
وقال الزعيم السابق لجبهة النصرة لرويترز عن الحياة في القصر الرئاسي السوري: "بصراحة أشعر بثقل على صدري في هذا القصر، وأنا مندهش من كمية الشر الذي يوجه ضد المجتمع من كل زاوية".
وأكد أن أعمال العنف التي شهدتها الأيام الأخيرة غربي سوريا تهدد بتقويض جهوده لتوحيد البلاد و"ستؤثر على هذا المسار".
ورفض الجولاني الإجابة على أسئلة حول ما إذا كان مقاتلون جهاديون أجانب وجماعات إسلامية أخرى متحالفة أو قواته الأمنية متورطين في عمليات القتل الأخيرة، قائلا إن هذه أمور تحتاج إلى التحقيق.
ويأتي هذا التصريح في وقت ينشر فيه سوريون مقاطع فيديو لإعدامات في الشوارع على مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام الأخيرة.
وقالت وكالة رويترز في تقريرها إنها تأكدت من بعض هذه المقاطع، بما في ذلك مقطع يظهر 20 قتيلاً على الأقل. وقال الجولاني في تصريح لوكالة الأنباء الفرنسية إن "لجنة تقصي الحقائق ستنظر في هذا الفيلم".
وقد أدت هذه المجازر في سوريا إلى إجبار الآلاف من العلويين السوريين على الفرار إلى القرى الجبلية أو الفرار إلى لبنان.
وزعم الجولاني أن "مناصري بشار الأسد من الفرقة الرابعة التابعة لماهر الأسد (شقيقه) وقوة أجنبية هم من بدأوا هذه الاشتباكات لإثارة الاضطرابات وخلق الانقسامات".
ولم يسم الأسد هذه "القوة الأجنبية"، لكن رويترز كتبت: "لم يحدد الأسد اسم القوة الأجنبية لكنه تحدث عن "الأطراف التي هزمها الواقع الجديد في سوريا"، وأشار إلى إيران التي لا تزال سفارتها في دمشق مغلقة". "وبطبيعة الحال، نفت طهران أي تورط لها في هذا العنف".
ودعا الجولاني في مقابلة مع رويترز مجددا إلى رفع العقوبات الأميركية عن سوريا، قائلا: "لا نستطيع إرساء الأمن في البلاد في ظل العقوبات التي لا تزال مفروضة علينا".
وسألته وسائل إعلام بريطانية عن سبب عدم وجود اتصال مباشر بين سوريا وإدارة دونالد ترامب. وأجاب الجولاني: لماذا لا تكون القضية السورية ضمن أولويات أميركا؟ ينبغي عليك أن تسألهم هذا السؤال. "أبواب سوريا مفتوحة (للتفاعل مع أميركا)"
وكانت العلاقات السورية مع روسيا محوراً آخر لتصريحاته في المقابلة مع رويترز. وقال الجولاني إن الجانبين اتفقا على مراجعة كل الاتفاقات السابقة، لكن لم يتوفر الوقت الكافي حتى الآن للخوض في التفاصيل.
وأضاف: "نحن لا نريد أن يحدث شرخ بين سوريا وروسيا، والوجود الروسي في سوريا لا يشكل خطراً أو تهديداً لأي دولة في العالم، ونريد الحفاظ على هذه العلاقات الاستراتيجية العميقة".
وبحسب الجولاني فإن العلاقات مع موسكو كانت مهمة إلى درجة أننا "تسامحنا مع القصف (للمواقع الروسية ضد المتمردين السوريين) ولم نستهدفها بشكل مباشر من أجل خلق مساحة للقاء والحوار بيننا وبينهم بعد التحرير".
ورفض تأكيد ما إذا كان قد طلب من موسكو تسليم بشار الأسد.
وتعتبر روسيا حليفة سوريا والمورد الرئيسي للوقود والحبوب منذ عقود. وبحسب وكالة رويترز، أرسلت موسكو ناقلة ديزل إلى سوريا الأسبوع الماضي رغم العقوبات الأميركية.




