مدير مركز المرصد السوري لحقوق الإنسان، مشيراً إلى مقتل ألف مدني في غرب البلاد، قال إن عناصر «الجولاني» يسعون إلى طمس أدلة هذه الجرائم.
وبحسب تقرير شباب برس، أعلن «رامي عبد الرحمن»، مدير مركز المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن العناصر التابعة لـ«الجولاني»، زعيم المتمردين، ارتكبوا 40 مجزرة جماعية في منطقة الساحل السوري.
وكشف عبد الرحمن أن هذه الجرائم أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من ألف مدني، مؤكداً أن عناصر الجولاني يحاولون حالياً طمس الأدلة على هذه الجرائم وإخفاء الحقيقة من خلال غسل الشوارع والمباني ونقل الجثث.
وأضاف المرصد أن «المجموعات المسلحة، إلى جانب قوات وزارة الدفاع التابعة للجولاني، دخلت بلدة "حريصون" في ريف بانياس بمحافظة طرطوس، وبدأت عمليات نهب وحرق المنازل والممتلكات».
ووفقاً لهذا المركز الحقوقي، تعرضت البلدة أيضاً لقصف بمختلف أنواع الأسلحة من قبل قوات الجولاني، رغم أن السكان فروا إلى الأراضي الزراعية المجاورة.
وطالب سكان بلدة حريصون بتدخل فوري وزيارة ميدانية لوفد الأمم المتحدة إلى البلدة، وهو الوفد الذي دخل بانياس ويجري حالياً عمليات تفقدية في مناطق الساحل السوري.
وأشار المرصد إلى أن الوضع المعيشي في منطقة الساحل متدهور للغاية، حيث لم تدخل المواد الغذائية إلى المنطقة منذ عدة أيام، بينما تستمر عمليات القوات التابعة للجولاني. ويطالب السكان بتوفير احتياجاتهم اليومية، حيث انقطعت مياه الشرب في العديد من المناطق، وتوقفت بعض المخابز عن العمل منذ أربعة أيام.
وانتشرت صور ومقاطع فيديو تُظهر عناصر الجولاني وهم يجبرون سكان عدة مناطق في الساحل السوري على تسليم جثث أفراد عائلاتهم.
وفي الواقع، يعمل المتمردون على إخفاء الجثث حتى لا تراها فرق الأمم المتحدة، مما يمكنهم من إنكار المجازر الجماعية. وشهد شهود عيان على وقوع مجازر جماعية في عدة قرى بالمنطقة، مطالبين بدعم دولي وتشكيل لجنة تحقيق لمتابعة هذه الجرائم.
وبحسب تقرير شباب برس، أعلن «رامي عبد الرحمن»، مدير مركز المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن العناصر التابعة لـ«الجولاني»، زعيم المتمردين، ارتكبوا 40 مجزرة جماعية في منطقة الساحل السوري.
وكشف عبد الرحمن أن هذه الجرائم أسفرت حتى الآن عن مقتل أكثر من ألف مدني، مؤكداً أن عناصر الجولاني يحاولون حالياً طمس الأدلة على هذه الجرائم وإخفاء الحقيقة من خلال غسل الشوارع والمباني ونقل الجثث.
وأضاف المرصد أن «المجموعات المسلحة، إلى جانب قوات وزارة الدفاع التابعة للجولاني، دخلت بلدة "حريصون" في ريف بانياس بمحافظة طرطوس، وبدأت عمليات نهب وحرق المنازل والممتلكات».
ووفقاً لهذا المركز الحقوقي، تعرضت البلدة أيضاً لقصف بمختلف أنواع الأسلحة من قبل قوات الجولاني، رغم أن السكان فروا إلى الأراضي الزراعية المجاورة.
وطالب سكان بلدة حريصون بتدخل فوري وزيارة ميدانية لوفد الأمم المتحدة إلى البلدة، وهو الوفد الذي دخل بانياس ويجري حالياً عمليات تفقدية في مناطق الساحل السوري.
وأشار المرصد إلى أن الوضع المعيشي في منطقة الساحل متدهور للغاية، حيث لم تدخل المواد الغذائية إلى المنطقة منذ عدة أيام، بينما تستمر عمليات القوات التابعة للجولاني. ويطالب السكان بتوفير احتياجاتهم اليومية، حيث انقطعت مياه الشرب في العديد من المناطق، وتوقفت بعض المخابز عن العمل منذ أربعة أيام.
وانتشرت صور ومقاطع فيديو تُظهر عناصر الجولاني وهم يجبرون سكان عدة مناطق في الساحل السوري على تسليم جثث أفراد عائلاتهم.
وفي الواقع، يعمل المتمردون على إخفاء الجثث حتى لا تراها فرق الأمم المتحدة، مما يمكنهم من إنكار المجازر الجماعية. وشهد شهود عيان على وقوع مجازر جماعية في عدة قرى بالمنطقة، مطالبين بدعم دولي وتشكيل لجنة تحقيق لمتابعة هذه الجرائم.




