Dialog Image

کد خبر:34562
پ
photo_2025-03-10_19-57-42

اليمن: يجب تشكيل لجنة تحقيق مستقلة بشأن الجرائم في غرب سوريا.-

وزارة الخارجية اليمنية تؤكد على ضرورة إنهاء الاحتلال الصهيوني في سوريا وتدين جرائم التكفيريين في غرب البلادأدانت وزارة الخارجية اليمنية بشدة الجرائم التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية بحق مئات المدنيين السوريين في منطقة الساحل غربي البلاد.وبحسب تقرير شباب برس، أكدت صنعاء أن هذه الجرائم تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان وتهديدًا للنسيج الاجتماعي والأمن في […]

وزارة الخارجية اليمنية تؤكد على ضرورة إنهاء الاحتلال الصهيوني في سوريا وتدين جرائم التكفيريين في غرب البلاد
أدانت وزارة الخارجية اليمنية بشدة الجرائم التي ارتكبتها الجماعات التكفيرية بحق مئات المدنيين السوريين في منطقة الساحل غربي البلاد.
وبحسب تقرير شباب برس، أكدت صنعاء أن هذه الجرائم تمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي وحقوق الإنسان وتهديدًا للنسيج الاجتماعي والأمن في سوريا، مشددةً على ضرورة توجيه البوصلة نحو العدو الحقيقي للأمة السورية والعربية والإسلامية، وهو الكيان الصهيوني.
ودعت وزارة الخارجية اليمنية المجتمع الدولي إلى إدانة هذه الجرائم البشعة في سوريا، وطالبت بتشكيل لجنة تحقيق مستقلة حول هذه الجرائم.
وجاءت هذه التصريحات عقب نشر صور تُظهر مجازر جماعية ضد المدنيين في غرب سوريا على يد المتمردين التابعين للجولاني، حيث زعمت وزارة خارجية المتمردين أن "مجموعات متطوعة" نفذت عمليات إعدام ميدانية.
وادعت الوزارة التابعة للمتمردين أن بعض الجماعات المتطوعة قامت بعمليات انتقامية، بما في ذلك الإعدامات الميدانية، عندما كانت قواتهم تواجه مسلحين آخرين. كما زعمت أن بعض عناصرهم قُتلوا لمجرد أن لوحات سياراتهم تعود إلى إدلب، التي تُعتبر معقلًا لعناصر هيئة تحرير الشام.
ورغم إعلان المتمردين الحاكمين في دمشق عن إنهاء عمليات القتل في غرب سوريا، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن الجرائم لا تزال مستمرة.
وذكر المرصد أن "المجموعات المسلحة، إلى جانب قوات وزارة الدفاع التابعة للجولاني، اقتحمت بلدة 'حريصون' في ريف بانياس، وبدأت عمليات نهب وحرق لمنازل وممتلكات المدنيين".
كما شددت صنعاء على أن المجتمع الدولي يجب أن يجبر الكيان الصهيوني على وقف اعتداءاته على سوريا وانتهاك سيادتها واحتلال أراضيها. واختتمت وزارة الخارجية اليمنية بيانها بالتأكيد على دعمها لسيادة سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس