نائب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيعي في لبنان يحذر من "المستقبل المظلم" لسوريا ويدعو إلى محاسبة مرتكبي المجازر ضد المدنيين في غرب البلاد
ووفقًا لتقرير "شباب برس"، أكد علي الخطيب، نائب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيعي في لبنان، أن المجازر المرتكبة ضد المدنيين في الساحل السوري، غرب البلاد، قد آلمتنا بشدة، معربًا عن قلقه العميق حيال المستقبل المظلم لهذا البلد الشقيق.
وأوضح الخطيب، في بيان له، أن "المشاهد المروعة التي وصلت إلينا عن التعديات على المدنيين وقتلهم قد صدمتنا، لأننا كنا نعتقد في مرحلة ما أن هذه الحقبة السوداء من التاريخ قد انتهت".
وأشار إلى أن "لا الدين ولا القيم ولا الأخلاق تبرر قتل المدنيين"، مشددًا على ضرورة وضع حد لهذا الظلم قبل أن يتفاقم الوضع ويصبح التعايش بين المكونات السورية أمرًا مستحيلًا.
من جهة أخرى، قدّرت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، في تقرير لها اليوم، أن حوالي 4000 مدني سوري قتلوا في غرب البلاد على أيدي عناصر تابعة للجولاني.
في المقابل، زعم "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن عدد الضحايا تجاوز 1000 شخص، بينهم 745 مدنيًا، قضوا على يد مرتزقة هيئة تحرير الشام.
اندلعت الاشتباكات في غرب سوريا يوم الخميس الماضي، بعدما ضاق السكان ذرعًا بظلم عناصر الجولاني، مما دفعهم إلى تنظيم احتجاجات واسعة تحولت إلى مواجهات عسكرية.
وحذر الخطيب من أن استمرار هذه الجرائم يخدم الأجندات الغربية والصهيونية الساعية إلى تقسيم سوريا، داعيًا "حكماء العرب والمسلمين" إلى التحرك العاجل لوقف هذه المجازر.
وأكد على ضرورة معاقبة مرتكبي هذه الجرائم بأشد العقوبات، مشيرًا إلى أن "حماية المدنيين السوريين واجبة قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة وتتحول إلى فتنة كبرى تعم المنطقة بأسرها".
وفي ختام بيانه، حذر الخطيب الشعب اللبناني من تداعيات هذه الأزمة، داعيًا الحكومة والأجهزة الأمنية إلى اتخاذ إجراءات صارمة لضمان عدم انتقال هذه الأحداث إلى الأراضي اللبنانية.
ووفقًا لتقرير "شباب برس"، أكد علي الخطيب، نائب رئيس المجلس الأعلى الإسلامي الشيعي في لبنان، أن المجازر المرتكبة ضد المدنيين في الساحل السوري، غرب البلاد، قد آلمتنا بشدة، معربًا عن قلقه العميق حيال المستقبل المظلم لهذا البلد الشقيق.
وأوضح الخطيب، في بيان له، أن "المشاهد المروعة التي وصلت إلينا عن التعديات على المدنيين وقتلهم قد صدمتنا، لأننا كنا نعتقد في مرحلة ما أن هذه الحقبة السوداء من التاريخ قد انتهت".
وأشار إلى أن "لا الدين ولا القيم ولا الأخلاق تبرر قتل المدنيين"، مشددًا على ضرورة وضع حد لهذا الظلم قبل أن يتفاقم الوضع ويصبح التعايش بين المكونات السورية أمرًا مستحيلًا.
تقديرات عن أعداد الضحايا
من جهة أخرى، قدّرت شبكة "فوكس نيوز" الأمريكية، في تقرير لها اليوم، أن حوالي 4000 مدني سوري قتلوا في غرب البلاد على أيدي عناصر تابعة للجولاني.
في المقابل، زعم "المرصد السوري لحقوق الإنسان" أن عدد الضحايا تجاوز 1000 شخص، بينهم 745 مدنيًا، قضوا على يد مرتزقة هيئة تحرير الشام.
اندلاع المواجهات في غرب سوريا
اندلعت الاشتباكات في غرب سوريا يوم الخميس الماضي، بعدما ضاق السكان ذرعًا بظلم عناصر الجولاني، مما دفعهم إلى تنظيم احتجاجات واسعة تحولت إلى مواجهات عسكرية.
تحذير من مخططات غربية وصهيونية
وحذر الخطيب من أن استمرار هذه الجرائم يخدم الأجندات الغربية والصهيونية الساعية إلى تقسيم سوريا، داعيًا "حكماء العرب والمسلمين" إلى التحرك العاجل لوقف هذه المجازر.
وأكد على ضرورة معاقبة مرتكبي هذه الجرائم بأشد العقوبات، مشيرًا إلى أن "حماية المدنيين السوريين واجبة قبل أن تخرج الأمور عن السيطرة وتتحول إلى فتنة كبرى تعم المنطقة بأسرها".
تحذير للبنان من تداعيات الأزمة
وفي ختام بيانه، حذر الخطيب الشعب اللبناني من تداعيات هذه الأزمة، داعيًا الحكومة والأجهزة الأمنية إلى اتخاذ إجراءات صارمة لضمان عدم انتقال هذه الأحداث إلى الأراضي اللبنانية.




