بعد انتشار أنباء عن مفاوضات أميركية مباشرة مع حركة حماس، وإعراب تل أبيب عن قلقها من ذلك، كشف أحد قيادات الحركة، الأحد، عن محتوى هذه المفاوضات.
وبحسب وكالة "شباب برس"، أوضح القيادي في حركة حماس طاهر النونو، في مقابلة مع وكالة رويترز، تفاصيل المفاوضات المباشرة التي تجريها واشنطن مع حماس في الدوحة.
وأوضح أن قيادات في حماس عقدوا لقاءات مع آدم بولر، مسؤول ملف الأسرى الأميركي ومبعوث إدارة دونالد ترامب، في الدوحة، ناقشوا خلالها إطلاق سراح أحد مزدوجي الجنسية (أميركي-صهيوني) المحتجزين لدى المقاومة.
وأضاف النونو "لقد استجبنا لهذا الطلب بشكل إيجابي بما يخدم مصالح أمتنا".
وفي وقت سابق، أكد ستيف ويتيكر، المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة تجري محادثات مباشرة مع مسؤولين من حماس في الأيام الأخيرة، وأكد أن الولايات المتحدة تسعى إلى إعادة جميع الرهائن، قائلا إن هذا "يتطلب إجراءات جيدة ومعقولة من حماس". "وأعتقد أن الوقت قد حان بالنسبة لهم [حماس] لتحقيق رأس مال سياسي".
من جهة أخرى، أثار نشر أنباء المفاوضات المباشرة بين واشنطن وحماس التي جرت في الدوحة، عاصفة في الأوساط الصهيونية، وذكرت شبكة "آي 24 نيوز" أن "هذه المفاوضات مستمرة وحماس تصر على وقف الحرب وضمان الانسحاب الكامل للنظام الإسرائيلي من غزة".
وبحسب القناة فإن هذه الخطوة تزيد من مخاوف تل أبيب من إمكانية اتخاذ قرارات دون استشارتها. لأن "الحكومة الأميركية تسعى إلى التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح السجناء الأميركيين، حتى لو جاء ذلك على حساب اتفاق لا يتوافق مع رؤية النظام الصهيوني".
وبحسب وكالة "شباب برس"، أوضح القيادي في حركة حماس طاهر النونو، في مقابلة مع وكالة رويترز، تفاصيل المفاوضات المباشرة التي تجريها واشنطن مع حماس في الدوحة.
وأوضح أن قيادات في حماس عقدوا لقاءات مع آدم بولر، مسؤول ملف الأسرى الأميركي ومبعوث إدارة دونالد ترامب، في الدوحة، ناقشوا خلالها إطلاق سراح أحد مزدوجي الجنسية (أميركي-صهيوني) المحتجزين لدى المقاومة.
وأضاف النونو "لقد استجبنا لهذا الطلب بشكل إيجابي بما يخدم مصالح أمتنا".
وفي وقت سابق، أكد ستيف ويتيكر، المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، أن الولايات المتحدة تجري محادثات مباشرة مع مسؤولين من حماس في الأيام الأخيرة، وأكد أن الولايات المتحدة تسعى إلى إعادة جميع الرهائن، قائلا إن هذا "يتطلب إجراءات جيدة ومعقولة من حماس". "وأعتقد أن الوقت قد حان بالنسبة لهم [حماس] لتحقيق رأس مال سياسي".
من جهة أخرى، أثار نشر أنباء المفاوضات المباشرة بين واشنطن وحماس التي جرت في الدوحة، عاصفة في الأوساط الصهيونية، وذكرت شبكة "آي 24 نيوز" أن "هذه المفاوضات مستمرة وحماس تصر على وقف الحرب وضمان الانسحاب الكامل للنظام الإسرائيلي من غزة".
وبحسب القناة فإن هذه الخطوة تزيد من مخاوف تل أبيب من إمكانية اتخاذ قرارات دون استشارتها. لأن "الحكومة الأميركية تسعى إلى التوصل إلى اتفاق لإطلاق سراح السجناء الأميركيين، حتى لو جاء ذلك على حساب اتفاق لا يتوافق مع رؤية النظام الصهيوني".




