"المرصد السوري": مقتل أكثر من 400 مدني في هجمات عناصر الجولاني
أفاد المركز المعروف بـ"المرصد السوري لحقوق الإنسان" اليوم السبت أنه تم قتل 88 مدنيًا آخرين في الهجمات التي شنها عناصر تابعون لمحمد الجولاني، زعيم المتمردين المسيطرين على دمشق، في مناطق غرب سوريا.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 428 شخصًا من المدنيين السوريين قد لقوا حتفهم منذ بدء هجمات المتمردين بقيادة الجولاني يوم الخميس الماضي. كما أفاد بأن 14 شخصًا قُتلوا في محافظة طرطوس، و37 شخصًا في محافظة اللاذقية، و32 شخصًا في محافظة حماة، و5 أشخاص في محافظة حمص على يد عناصر الجولاني.
وتشهد منطقة الساحل السوري في غرب البلاد منذ يوم الخميس مجازر جماعية على يد المتمردين الحاكمين في دمشق. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أعلن سابقًا أن 311 مدنيًا علويًا قُتلوا في هذه المنطقة على يد قوات تابعة للجولاني.
كما أشار المرصد إلى وجود معلومات عن مجازر جديدة ارتكبها المتمردون، مؤكدًا أنه سيتم نشر توثيق هذه المعلومات في الساعات القادمة. وفي هذا السياق، أفاد قناة مرصد الساحل السوري بأن المشاهد المروعة لجرائم هيئة تحرير الشام لا تزال مستمرة، حيث يواصلون حرق المنازل والسيارات، وحتى جثث الضحايا العلويين في شوارع بانياس.
أضاف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن منطقة الساحل السوري تشهد أحداثًا مأساوية وعمليات تطهير على أساس دوافع طائفية وإقليمية، وقد أسفرت هذه العمليات عن مقتل المئات من المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال.
وأكد المرصد أن القوات الأمنية وعناصر وزارة الدفاع والقوات التابعة لزعيم المتمردين الحاكمين في دمشق قد ارتكبوا جرائم حرب وانتهكوا حقوق الإنسان في هذه المناطق، في ظل غياب أي ردع قانوني ضدهم.
وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة وإرسال فرق دولية خاصة لتوثيق هذه الانتهاكات ضد المدنيين.
كما دعا المرصد المتمردين إلى محاكمة العناصر التابعة لهم الذين أعدموا المواطنين السوريين ميدانيًا. وفي ختام تقريره، أكد المرصد أن التقاعس عن محاسبة مرتكبي هذه الجرائم سيؤدي إلى تكرارها في المستقبل، مما سيهدد الاستقرار السياسي والاجتماعي في سوريا بعد سقوط الأسد.
أفاد المركز المعروف بـ"المرصد السوري لحقوق الإنسان" اليوم السبت أنه تم قتل 88 مدنيًا آخرين في الهجمات التي شنها عناصر تابعون لمحمد الجولاني، زعيم المتمردين المسيطرين على دمشق، في مناطق غرب سوريا.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان أن 428 شخصًا من المدنيين السوريين قد لقوا حتفهم منذ بدء هجمات المتمردين بقيادة الجولاني يوم الخميس الماضي. كما أفاد بأن 14 شخصًا قُتلوا في محافظة طرطوس، و37 شخصًا في محافظة اللاذقية، و32 شخصًا في محافظة حماة، و5 أشخاص في محافظة حمص على يد عناصر الجولاني.
وتشهد منطقة الساحل السوري في غرب البلاد منذ يوم الخميس مجازر جماعية على يد المتمردين الحاكمين في دمشق. وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أعلن سابقًا أن 311 مدنيًا علويًا قُتلوا في هذه المنطقة على يد قوات تابعة للجولاني.
كما أشار المرصد إلى وجود معلومات عن مجازر جديدة ارتكبها المتمردون، مؤكدًا أنه سيتم نشر توثيق هذه المعلومات في الساعات القادمة. وفي هذا السياق، أفاد قناة مرصد الساحل السوري بأن المشاهد المروعة لجرائم هيئة تحرير الشام لا تزال مستمرة، حيث يواصلون حرق المنازل والسيارات، وحتى جثث الضحايا العلويين في شوارع بانياس.
أضاف المرصد السوري لحقوق الإنسان أن منطقة الساحل السوري تشهد أحداثًا مأساوية وعمليات تطهير على أساس دوافع طائفية وإقليمية، وقد أسفرت هذه العمليات عن مقتل المئات من المدنيين، بمن فيهم النساء والأطفال.
وأكد المرصد أن القوات الأمنية وعناصر وزارة الدفاع والقوات التابعة لزعيم المتمردين الحاكمين في دمشق قد ارتكبوا جرائم حرب وانتهكوا حقوق الإنسان في هذه المناطق، في ظل غياب أي ردع قانوني ضدهم.
وطالب المرصد السوري لحقوق الإنسان المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عاجلة وإرسال فرق دولية خاصة لتوثيق هذه الانتهاكات ضد المدنيين.
كما دعا المرصد المتمردين إلى محاكمة العناصر التابعة لهم الذين أعدموا المواطنين السوريين ميدانيًا. وفي ختام تقريره، أكد المرصد أن التقاعس عن محاسبة مرتكبي هذه الجرائم سيؤدي إلى تكرارها في المستقبل، مما سيهدد الاستقرار السياسي والاجتماعي في سوريا بعد سقوط الأسد.




