Dialog Image

کد خبر:34386
پ
photo_2025-03-08_17-14-02

تعزيز القوات الأمنية العراقية في الشريط الحدودي مع سوريا

أفادت وسائل الإعلام العراقية بتشديد الإجراءات الأمنية ورفع مستوى التأهب في الشريط الحدودي مع سوريا بسبب الاشتباكات الدامية بين قوات الجولاني والمعارضة.وبحسب تقرير شباب برس، أعلنت وسائل الإعلام العراقية، اليوم السبت، عن تعزيز وجود القوات الأمنية العراقية في الشريط الحدودي مع سوريا إثر تصاعد التوترات في هذا البلد.ومع تصاعد الاشتباكات بين القوات التابعة لـ”أبو محمد […]

أفادت وسائل الإعلام العراقية بتشديد الإجراءات الأمنية ورفع مستوى التأهب في الشريط الحدودي مع سوريا بسبب الاشتباكات الدامية بين قوات الجولاني والمعارضة.
وبحسب تقرير شباب برس، أعلنت وسائل الإعلام العراقية، اليوم السبت، عن تعزيز وجود القوات الأمنية العراقية في الشريط الحدودي مع سوريا إثر تصاعد التوترات في هذا البلد.
ومع تصاعد الاشتباكات بين القوات التابعة لـ"أبو محمد الجولاني"، زعيم الفصائل المتمردة الحاكمة في سوريا، وبين المعارضة في منطقة الساحل السوري، والتي بلغت ذروتها منذ يوم الخميس، أفاد مصدر أمني مطلع في محافظة الأنبار بأن القوات الأمنية العراقية في الشريط الحدودي في أعلى درجات التأهب.
وبحسب هذا التقرير، فقد زادت قيادة حرس الحدود العراقي من عدد القوات المنتشرة على الحدود المشتركة مع سوريا لمنع أي تسلل إرهابي أو حدوث أي ثغرة أمنية.
من جانبها، نقلت وكالة رويترز، اليوم، عن مصادر سورية أن أكثر من 340 مدنيًا قُتلوا على يد المتمردين التابعين لهيئة تحرير الشام خلال اليومين الماضيين.
كما أفاد تقرير لصحيفة "رأي اليوم" بأن الساحل السوري شهد خلال اليومين الماضيين تطورات غير مسبوقة، ويبدو أن هناك تنسيقًا بين الجماعات التابعة لـ"بشار الأسد" بقيادة اثنين من القادة البارزين السابقين في الجيش السوري.
كما تم نشر مشاهد لعمليات إعدام ميدانية للعلويين على يد قوات الجولاني في اللاذقية، وقد أكد المتمردون الحاكمون في دمشق هذه الأحداث، معتبرين أنها تصرفات فردية.
من ناحية أخرى، تفيد التقارير بأن مدينة اللاذقية قد خرجت بالكامل عن سيطرة الحكام الجدد في دمشق.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس