في أحدث تقاريره، كشف المرصد السوري لحقوق الإنسان عن جرائم عديدة ارتكبها الثوار تحت قيادة الجولاني ضد العلويين السوريين.
بحسب موقع شباب برس، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير له أن 162 مدنياً استشهدوا بإعدامات ميدانية أمس (الجمعة) في جرائم مختلفة ارتكبتها الفصائل المنضوية تحت لواء الجولاني.
وبحسب هذه المنظمة المعنية بحقوق الإنسان، فإن من بين القتلى العديد من النساء والأطفال.
وأفاد التقرير أنه في قريتي "دوير بعبدا" و"بيت عنا" في ريف جبلة بمحافظة اللاذقية استشهد 7 مواطنين علويين، وفي قرية الشير في ريف اللاذقية استشهد 24 مواطناً بنيران المجموعات المسلحة.
ووقع أكبر عدد من الضحايا في قرية المختارية في منطقة الحفة بمحافظة اللاذقية، حيث قُتل 38 شخصاً من السكان بينهم نساء وأطفال بشكل وحشي.
وفي منطقة الحفة بمحافظة اللاذقية استشهد 7 أشخاص أيضاً، وفي قرية "يحمر" بريف طرطوس أُعدم شابان رمياً بالرصاص (إعدام رمياً بالرصاص).
كما تم اغتيال الشيخ شعبان منصور (90 عاماً)، وهو من الشيوخ العلويين المعروفين، وابنه رمياً بالرصاص في منطقة سلحب بريف حماة.
وفي قرية قرفيس بريف اللاذقية، دخل المسلحون إلى القرية واقتادوا 22 مواطناً من منازلهم وأعدموهم رمياً بالرصاص أمام ذويهم.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 60 شخصاً، بينهم 10 نساء و5 أطفال، قتلوا بالرصاص (الإعدام) برصاص قوات وزارة الدفاع والأمن الداخلي التابعة للحكومة المتمردة في مدينة بانياس.
وأثار نشر مقاطع فيديو وصور هذه الجرائم ردود فعل واسعة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حتى أن وسائل إعلام قطرية وسعودية تناولت المجزرة.
وأخيراً، اضطر أبو محمد الجولاني للرد، مساء الجمعة، مدعياً أن مرتكبي هذه الجريمة أفراد تعسفيون وسوف ينالون عقابهم.
وأكدت المنظمة الحقوقية أن عدد الضحايا قد يكون أعلى، وسيتم نشر تقارير إضافية.
وأشار المرصد السوري أيضاً إلى أن 42 عنصراً من قوات المقاومة السورية استشهدوا خلال اشتباكات مع الفصائل في ريفي اللاذقية وجبلة، فيما قتل 34 من الفصائل في كمائن وهجمات متعددة للمقاومة.
بحسب موقع شباب برس، ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان في تقرير له أن 162 مدنياً استشهدوا بإعدامات ميدانية أمس (الجمعة) في جرائم مختلفة ارتكبتها الفصائل المنضوية تحت لواء الجولاني.
وبحسب هذه المنظمة المعنية بحقوق الإنسان، فإن من بين القتلى العديد من النساء والأطفال.
وأفاد التقرير أنه في قريتي "دوير بعبدا" و"بيت عنا" في ريف جبلة بمحافظة اللاذقية استشهد 7 مواطنين علويين، وفي قرية الشير في ريف اللاذقية استشهد 24 مواطناً بنيران المجموعات المسلحة.
ووقع أكبر عدد من الضحايا في قرية المختارية في منطقة الحفة بمحافظة اللاذقية، حيث قُتل 38 شخصاً من السكان بينهم نساء وأطفال بشكل وحشي.
وفي منطقة الحفة بمحافظة اللاذقية استشهد 7 أشخاص أيضاً، وفي قرية "يحمر" بريف طرطوس أُعدم شابان رمياً بالرصاص (إعدام رمياً بالرصاص).
كما تم اغتيال الشيخ شعبان منصور (90 عاماً)، وهو من الشيوخ العلويين المعروفين، وابنه رمياً بالرصاص في منطقة سلحب بريف حماة.
وفي قرية قرفيس بريف اللاذقية، دخل المسلحون إلى القرية واقتادوا 22 مواطناً من منازلهم وأعدموهم رمياً بالرصاص أمام ذويهم.
أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان بأن 60 شخصاً، بينهم 10 نساء و5 أطفال، قتلوا بالرصاص (الإعدام) برصاص قوات وزارة الدفاع والأمن الداخلي التابعة للحكومة المتمردة في مدينة بانياس.
وأثار نشر مقاطع فيديو وصور هذه الجرائم ردود فعل واسعة في وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، حتى أن وسائل إعلام قطرية وسعودية تناولت المجزرة.
وأخيراً، اضطر أبو محمد الجولاني للرد، مساء الجمعة، مدعياً أن مرتكبي هذه الجريمة أفراد تعسفيون وسوف ينالون عقابهم.
وأكدت المنظمة الحقوقية أن عدد الضحايا قد يكون أعلى، وسيتم نشر تقارير إضافية.
وأشار المرصد السوري أيضاً إلى أن 42 عنصراً من قوات المقاومة السورية استشهدوا خلال اشتباكات مع الفصائل في ريفي اللاذقية وجبلة، فيما قتل 34 من الفصائل في كمائن وهجمات متعددة للمقاومة.




