الرئيس الأمريكي حاول يوم الجمعة، على غرار ولايته الأولى في البيت الأبيض، أن يهدد إيران بينما أعرب عن أمله في التوصل إلى اتفاق.
قال دونالد ترامب: «لقد وصلنا إلى اللحظات الحاسمة مع إيران»، مؤكداً أنه لا يمكنه السماح لها بالحصول على «سلاح نووي».
كما وصف الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020 بأنها «انتخابات مزورة»، وادعى أنه لو استمر في السلطة بعد تلك الانتخابات، لكان قد توصل إلى اتفاق مع إيران «في غضون شهر».
وصف ترامب «جو بايدن»، الرئيس الأمريكي السابق، بأنه «شخص أحمق»، مدعياً أنه قام برفع العقوبات عن إيران.
لكن بايدن، خلال سنواته الأربع في البيت الأبيض، واصل سياسة «الضغط الأقصى» ضد إيران.
وقد فُرض العديد من العقوبات على إيران بأوامر تنفيذية كان ترامب نفسه قد أصدرها.
وفي جزء آخر من حديثه، قال ترامب إنه في وضع مع إيران حيث «سيحدث شيء قريباً جداً».
وأضاف أنه يأمل أن يتمكن الطرفان من التوصل إلى «اتفاق سلام»، لكنه لم يوضح المزيد، محذراً من أن «الخيار الآخر» سيحل المشكلة إذا لم يتحقق السلام.
في ولايته الأولى، حاول ترامب الضغط على إيران لإجبارها على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، مستخدماً مزيجاً من الضغوط الاقتصادية والدعائية.
ومع ذلك، عندما غادر البيت الأبيض في عام 2021، لم يكن هناك أي مفاوضات بين إيران وأمريكا.
قبل ست سنوات، ردّ قائد الثورة الإيرانية على تصريحات مسؤولي إدارة ترامب الذين كانوا يتحدثون عن الإطاحة بالنظام في إيران قائلاً: «الجمل في نومه يحلم بحبوب القطن»، في إشارة إلى الأوهام التي يعيشها ترامب.
قال دونالد ترامب: «لقد وصلنا إلى اللحظات الحاسمة مع إيران»، مؤكداً أنه لا يمكنه السماح لها بالحصول على «سلاح نووي».
كما وصف الانتخابات الرئاسية الأمريكية لعام 2020 بأنها «انتخابات مزورة»، وادعى أنه لو استمر في السلطة بعد تلك الانتخابات، لكان قد توصل إلى اتفاق مع إيران «في غضون شهر».
وصف ترامب «جو بايدن»، الرئيس الأمريكي السابق، بأنه «شخص أحمق»، مدعياً أنه قام برفع العقوبات عن إيران.
لكن بايدن، خلال سنواته الأربع في البيت الأبيض، واصل سياسة «الضغط الأقصى» ضد إيران.
وقد فُرض العديد من العقوبات على إيران بأوامر تنفيذية كان ترامب نفسه قد أصدرها.
وفي جزء آخر من حديثه، قال ترامب إنه في وضع مع إيران حيث «سيحدث شيء قريباً جداً».
وأضاف أنه يأمل أن يتمكن الطرفان من التوصل إلى «اتفاق سلام»، لكنه لم يوضح المزيد، محذراً من أن «الخيار الآخر» سيحل المشكلة إذا لم يتحقق السلام.
في ولايته الأولى، حاول ترامب الضغط على إيران لإجبارها على الجلوس إلى طاولة المفاوضات، مستخدماً مزيجاً من الضغوط الاقتصادية والدعائية.
ومع ذلك، عندما غادر البيت الأبيض في عام 2021، لم يكن هناك أي مفاوضات بين إيران وأمريكا.
قبل ست سنوات، ردّ قائد الثورة الإيرانية على تصريحات مسؤولي إدارة ترامب الذين كانوا يتحدثون عن الإطاحة بالنظام في إيران قائلاً: «الجمل في نومه يحلم بحبوب القطن»، في إشارة إلى الأوهام التي يعيشها ترامب.




