زعيم حركة أنصار الله، السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، أكد على صمود الشعب اليمني إلى جانب غزة، وأعلن عن بدء الهجمات في حال استمرار خرق اتفاق وقف إطلاق النار من قبل إسرائيل.
وبحسب وكالة "شباب برس"، أشار السيد عبد الملك الحوثي، قائد حركة أنصار الله في اليمن، إلى التطورات الأخيرة في فلسطين وإجراءات الكيان الصهيوني، مؤكدًا أنه يجب اتخاذ موقف واضح تجاه هذه التطورات.
واستنكر الحوثي أداء الكيان الصهيوني في تنفيذ اتفاق غزة، قائلاً: "كان من الواضح أن العدو الصهيوني يتلكأ في الوفاء بتزاماته، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الإنسانية." كما أضاف أن "إخواننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس نفذوا جميع التزاماتهم بالكامل في إطار الاتفاق وكان ذلك واضحًا تمامًا من جانبهم."
وأكد زعيم أنصار الله أن الكيان الصهيوني قد خالف في البداية التزاماته الإنسانية، وسعى لتقليص الالتزامات المحددة في الاتفاق. وذكر أن هذا الكيان قد تراجع عن تنفيذ الاتفاق على الصعيدين الكمي والنوعي.
كما أشار الحوثي إلى العراقيل التي يضعها الصهاينة في تنفيذ اتفاق غزة، قائلًا: "العدو قلص بشكل كبير التزاماته فيما يتعلق بخروج المرضى والجرحى للعلاج، وكذلك فيما يتعلق بالانسحاب من محاور رفح."
وحذر زعيم أنصار الله من أن الكيان الصهيوني يسعى للعودة إلى سياسة الإبادة الجماعية من خلال تجويع الناس، مؤكدًا أن مثل هذا التصرف غير مقبول.
وأضاف أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة سلكا مسارًا يزيد من التوتر، وأن تصاعد الاشتباكات في الضفة الغربية والقدس يظهر بعدهما عن أي عملية سلام. وتابع الحوثي قائلاً: "مسار تصعيد العدو يشمل تدمير عشرات المنازل، وتشريد الآلاف، وتدمير المساجد في الضفة الغربية، وضغوط غير مسبوقة على المسجد الإبراهيمي في الخليل."
وبحسب وكالة "شباب برس"، أشار السيد عبد الملك الحوثي، قائد حركة أنصار الله في اليمن، إلى التطورات الأخيرة في فلسطين وإجراءات الكيان الصهيوني، مؤكدًا أنه يجب اتخاذ موقف واضح تجاه هذه التطورات.
واستنكر الحوثي أداء الكيان الصهيوني في تنفيذ اتفاق غزة، قائلاً: "كان من الواضح أن العدو الصهيوني يتلكأ في الوفاء بتزاماته، خاصة فيما يتعلق بالقضايا الإنسانية." كما أضاف أن "إخواننا في حركة المقاومة الإسلامية حماس نفذوا جميع التزاماتهم بالكامل في إطار الاتفاق وكان ذلك واضحًا تمامًا من جانبهم."
وأكد زعيم أنصار الله أن الكيان الصهيوني قد خالف في البداية التزاماته الإنسانية، وسعى لتقليص الالتزامات المحددة في الاتفاق. وذكر أن هذا الكيان قد تراجع عن تنفيذ الاتفاق على الصعيدين الكمي والنوعي.
كما أشار الحوثي إلى العراقيل التي يضعها الصهاينة في تنفيذ اتفاق غزة، قائلًا: "العدو قلص بشكل كبير التزاماته فيما يتعلق بخروج المرضى والجرحى للعلاج، وكذلك فيما يتعلق بالانسحاب من محاور رفح."
وحذر زعيم أنصار الله من أن الكيان الصهيوني يسعى للعودة إلى سياسة الإبادة الجماعية من خلال تجويع الناس، مؤكدًا أن مثل هذا التصرف غير مقبول.
وأضاف أن الكيان الصهيوني والولايات المتحدة سلكا مسارًا يزيد من التوتر، وأن تصاعد الاشتباكات في الضفة الغربية والقدس يظهر بعدهما عن أي عملية سلام. وتابع الحوثي قائلاً: "مسار تصعيد العدو يشمل تدمير عشرات المنازل، وتشريد الآلاف، وتدمير المساجد في الضفة الغربية، وضغوط غير مسبوقة على المسجد الإبراهيمي في الخليل."




