رئيس الولايات المتحدة الذي كان في الأسابيع الأخيرة يحاول أن يظهر نفسه كـ«منادي للسلام» أمام روسيا، أصبح اليوم يهدد موسكو.
كتب دونالد ترامب على حسابه في شبكة "تروث سوشال" أنه يجري مراجعات ضرورية لفرض «عقوبات وضرائب صارمة» ضد روسيا.
وقال إنه يعتزم معاقبة روسيا بالعقوبات المصرفية الواسعة وفرض التعريفات الانتقامية حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن حرب أوكرانيا.
منذ دخوله إلى البيت الأبيض، اتخذ ترامب مواقف متناقضة بشأن حرب روسيا.
واعترف بأن سبب اندلاع الحرب في أوكرانيا كان رغبة كييف في الانضمام إلى حلف الناتو، وقال للدول الأوروبية إنه يمكنها شراء الأسلحة من أمريكا لتجهيز الجيش الأوكراني.
كما أظهر ترامب، رغم حديثه عن الدبلوماسية مع روسيا، الضوء الأخضر لسياسات هجومية ضد هذا البلد، وهي السياسة التي يُشار إليها بـ«القبضة الحديدية تحت القفاز المخملي».
وصف الصحفي والمحلل الأمريكي «جاستين باجز» تصريحات ترامب اليوم بأنها «أشد المواقف قسوة ضد روسيا» بعد 6 أسابيع من وجوده في البيت الأبيض.
تصريحات ترامب قوبلت برد فعل فوري من روسيا. حيث طلب ممثل منطقة القرم في الدوما الحكومية الروسية، «يوري نيسترينكو»، من دونالد ترامب ألا يتحدث مع روسيا من موقف القوة والتهديد بفرض عقوبات جديدة، واصفًا هذه المحاولات بأنها غير مجدية.
كتب دونالد ترامب على حسابه في شبكة "تروث سوشال" أنه يجري مراجعات ضرورية لفرض «عقوبات وضرائب صارمة» ضد روسيا.
وقال إنه يعتزم معاقبة روسيا بالعقوبات المصرفية الواسعة وفرض التعريفات الانتقامية حتى يتم التوصل إلى اتفاق نهائي بشأن حرب أوكرانيا.
منذ دخوله إلى البيت الأبيض، اتخذ ترامب مواقف متناقضة بشأن حرب روسيا.
واعترف بأن سبب اندلاع الحرب في أوكرانيا كان رغبة كييف في الانضمام إلى حلف الناتو، وقال للدول الأوروبية إنه يمكنها شراء الأسلحة من أمريكا لتجهيز الجيش الأوكراني.
كما أظهر ترامب، رغم حديثه عن الدبلوماسية مع روسيا، الضوء الأخضر لسياسات هجومية ضد هذا البلد، وهي السياسة التي يُشار إليها بـ«القبضة الحديدية تحت القفاز المخملي».
وصف الصحفي والمحلل الأمريكي «جاستين باجز» تصريحات ترامب اليوم بأنها «أشد المواقف قسوة ضد روسيا» بعد 6 أسابيع من وجوده في البيت الأبيض.
تصريحات ترامب قوبلت برد فعل فوري من روسيا. حيث طلب ممثل منطقة القرم في الدوما الحكومية الروسية، «يوري نيسترينكو»، من دونالد ترامب ألا يتحدث مع روسيا من موقف القوة والتهديد بفرض عقوبات جديدة، واصفًا هذه المحاولات بأنها غير مجدية.




