أظهر استطلاع للرأي أجراه المعهد الأمريكي أن دعم الأمريكيين للنظام الصهيوني، وخاصة بين الديمقراطيين، وصل إلى أدنى مستوى له منذ 25 عاما.
بحسب وكالة شباب برس؛ أعلن معهد غالوب، الخميس، أن نسبة الأميركيين الذين يؤيدون فلسطين تضاعفت أكثر من الضعف منذ بداية القرن الحادي والعشرين (قبل 25 عاما).
وبحسب الاستطلاع الذي أجري في الفترة من 3 إلى 16 فبراير/شباط، فإن أكثر من 33% من الأميركيين يؤيدون الآن فلسطين رداً على التطورات في الشرق الأوسط، مقارنة بـ16% في عام 2001 و13% في عام 2003.

علاوة على ذلك، وصل الدعم للنظام الصهيوني إلى أدنى مستوياته في القرن الجديد، حيث انخفض إلى ما دون الخمسين بالمائة (46) لأول مرة. وفي الوقت نفسه، انخفض الدعم للنظام الصهيوني بين الديمقراطيين بشكل حاد، ليصل إلى 21%، أي أقل من نصف الرقم في عام 2001.
وبحسب التقرير فإن الدعم لفلسطين بين الديمقراطيين تضاعف ثلاث مرات أيضاً، من 16% في عام 2001 إلى 59%.

أثارت جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة موجة من الاحتجاجات والإدانة العالمية. وشهدت العديد من الجامعات الأمريكية مسيرات ومظاهرات واحتجاجات مختلفة أثناء الحرب، تنديداً بأفعال إسرائيل.
وعلاوة على ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجري في فبراير/شباط أن 40% فقط من البالغين الأميركيين يوافقون على رد فعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتعامله مع التوترات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
بحسب وكالة شباب برس؛ أعلن معهد غالوب، الخميس، أن نسبة الأميركيين الذين يؤيدون فلسطين تضاعفت أكثر من الضعف منذ بداية القرن الحادي والعشرين (قبل 25 عاما).
وبحسب الاستطلاع الذي أجري في الفترة من 3 إلى 16 فبراير/شباط، فإن أكثر من 33% من الأميركيين يؤيدون الآن فلسطين رداً على التطورات في الشرق الأوسط، مقارنة بـ16% في عام 2001 و13% في عام 2003.

علاوة على ذلك، وصل الدعم للنظام الصهيوني إلى أدنى مستوياته في القرن الجديد، حيث انخفض إلى ما دون الخمسين بالمائة (46) لأول مرة. وفي الوقت نفسه، انخفض الدعم للنظام الصهيوني بين الديمقراطيين بشكل حاد، ليصل إلى 21%، أي أقل من نصف الرقم في عام 2001.
وبحسب التقرير فإن الدعم لفلسطين بين الديمقراطيين تضاعف ثلاث مرات أيضاً، من 16% في عام 2001 إلى 59%.

أثارت جرائم الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة موجة من الاحتجاجات والإدانة العالمية. وشهدت العديد من الجامعات الأمريكية مسيرات ومظاهرات واحتجاجات مختلفة أثناء الحرب، تنديداً بأفعال إسرائيل.
وعلاوة على ذلك، أظهر استطلاع للرأي أجري في فبراير/شباط أن 40% فقط من البالغين الأميركيين يوافقون على رد فعل الرئيس الأميركي دونالد ترامب وتعامله مع التوترات بين الإسرائيليين والفلسطينيين.




