Dialog Image

کد خبر:34155
پ
IMG_20250305_102222_826

خطة الكيان الإسرائيلي لتقسيم سوريا بمليار دولار

كشفت صحيفة أميركية عن مؤامرة جديدة للنظام الصهيوني ضد سوريا ومساعيه المالية لاستقطاب المزيد من الدروز وتشجيعهم على الانفصال بهدف تقسيم بلادهم.بحسب موقع شباب برس، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مصادر مطلعة، أن هناك جهودا جديدة من قبل النظام الصهيوني لبث الفرقة في سوريا.وذكرت هذه المصادر؛ وأعلن النظام الصهيوني الذي يشعر بقلق بالغ […]

كشفت صحيفة أميركية عن مؤامرة جديدة للنظام الصهيوني ضد سوريا ومساعيه المالية لاستقطاب المزيد من الدروز وتشجيعهم على الانفصال بهدف تقسيم بلادهم.

بحسب موقع شباب برس، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلا عن مصادر مطلعة، أن هناك جهودا جديدة من قبل النظام الصهيوني لبث الفرقة في سوريا.

وذكرت هذه المصادر؛ وأعلن النظام الصهيوني الذي يشعر بقلق بالغ إزاء خلق أي نوع من الوحدة في سوريا، عن نيته "إنفاق أكثر من مليار دولار لمساعدة قبيلة الدروز في سوريا".

وتشير متابعة التحركات الأخيرة للنظام الصهيوني في جنوب سورية إلى أن النظام يسعى إلى استقطاب الدروز السوريين وإجبارهم على معارضة الحكام الجدد للبلاد في إطار سياسة "فرق تسد".

وبحسب المحللين فإن الهدف الرئيسي لتل أبيب هو إنشاء دولة مستقلة في جنوب سوريا وتقسيم البلاد.

وأكدت صحيفة وول ستريت جورنال أيضاً أن النظام الإسرائيلي يشعر بقلق بالغ إزاء أي وحدة في سوريا.

وبحسب التقرير فإن النظام الإسرائيلي يحاول أيضا منع تعزيز القوة العسكرية للمتمردين الحاكمين في سوريا، من خلال استهداف القواعد العسكرية السورية ومناطق جديدة في المنطقة. كما يتم تقديم الدعم المالي والسياسي للدروز في سوريا بهدف الحفاظ على الفوضى في البلاد بما يتوافق مع مصالح المحتلين.

يقظة درزية وتأكيد على وحدة سورية
من جهة أخرى، فإن الدروز، غير راضين عن الوضع الحالي في سوريا، يواصلون التأكيد على هويتهم السورية ودعمهم لوحدة بلادهم.

وفي هذا الصدد أكد حكمت الهجري، الزعيم الروحي لطائفة "الموحدين الدروز" في سوريا، أمس: "مشروعنا هو مشروع سوري وطني تماماً، وليس لدينا أي نقاش مع من يتحدث خارج هذا الإطار".

ويتابع حكمت الهجري أن "الأولوية هي وحدة سورية أرضاً وشعباً بغض النظر عن الاتفاقيات الدولية.. الهدف هو السلام والكرامة"، وهذا ما يسعى إليه هو وغيره من الشرفاء السوريين من كل الطوائف ومن كل التوجهات.

وأكد: "نريد أن نعيش في بلدنا بكرامة وقد حققنا تقدماً في هذا الاتجاه، ولكننا اليوم أمام مرحلة فراغ، لذلك علينا أن نوحد صفوفنا، سواء على المستوى الطائفي أو على مستوى سورية العام".

أكد شيخ الطائفة الدرزية السورية في السويداء، أنه لا يوجد أي مطالب انفصالية، مؤكداً أن "أبناء هذه الطائفة سوريون بالكامل وما يسعون إليه هو الحفاظ على جذورهم وتقاليدهم التاريخية والوطنية".

ويأتي هذا الموقف بعد أيام قليلة من دعم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الحرب في النظام الدروز في جنوب سوريا، ما أدى إلى تصاعد التوترات في مدينة جرمانا ذات الأغلبية الدرزية جنوب دمشق.

وأدى ذلك إلى اشتباكات بين القوات المسلحة التابعة للمتمردين الذين يحكمون سوريا ومجموعات مسلحة درزية، وأسفرت عن مقتل عدة أشخاص من الجانبين.

وطالبت قوات بقيادة أبو محمد الجولاني الذي أعلن نفسه رئيساً للحكومة السورية الانتقالية وجهاء مدينة جرمانا بتسليم منفذي هذه الاشتباكات. ومنحت القوات أيضا الميليشيات المحلية مهلة خمسة أيام لتسليم أسلحتها وتفكيك نقاط التفتيش غير القانونية.

لكن حكمت الهجري كان قد قال في وقت سابق، عقب تولي هيئة تحرير الشام السلطة، إنه "من المبكر الحديث عن تسليم السلاح إلى سوريا".

ويرى أن تسليم السلاح أمر غير مقبول قبل تشكيل حكومة ووضع دستور يضمن حقوق الدروز، لأن "لدينا مخاوف من الوضع الحالي إذا لم يكن هناك مشاركة شعبية".

وقال الحجري قبل شهرين: "نحن ملتزمون بتشكيل حكومة تحترم الشعب، ونسعى إلى حكومة مستقرة وليس حكومة مؤقتة". نحن بحاجة إلى الرقابة الدولية. "علينا أن نواجه أي عمل يعيقنا".

جنبلاط يحذر من مؤامرة صهيونية جديدة ضد سوريا
حذر رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي اللبناني السابق وليد جنبلاط قبل أيام من مخططات الاحتلال ضد سوريا قائلا: "تل أبيب تنوي استغلال العشائر المختلفة في سوريا لمصلحتها وتقسيم المنطقة".

وأشار إلى أن الدول العربية الأخرى ليست بمنأى عن المخطط الانفصالي للكيان الصهيوني، وأضاف: "الصهاينة يسعون إلى تدمير وإبادة سوريا وتدمير الأمن القومي العربي، ومخططهم التوراتي المزعوم ليس له حدود".
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس