رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن يسخر من تعلّق القادة العرب بوعود أمريكا
أكّد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، أن التعويل على وعود أمريكا ليس سوى وهم، مشددًا على أن السبيل الوحيد لمواجهة مؤامرات تل أبيب وواشنطن هو تجاوز الخلافات الداخلية.
بحسب تقرير شباب برس، وجّه مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، اليوم الثلاثاء، رسالة إلى القمة العربية، شدّد فيها على أن دعم فلسطين لا يكون بالاعتماد على وعود الولايات المتحدة أو قرارات الأمم المتحدة.
وخاطب المشاط القادة العرب قائلاً: "في أي حرب قادمة، سيكون اليمن الداعم الأكبر لإخواننا في لبنان وغزة". وأضاف: "الخيار الصحيح والضروري في قضية فلسطين هو الجهاد والمقاومة ودعمهما بكل الوسائل، لذا لا يمكننا أن نراهن على قرارات الأمم المتحدة أو وعود أمريكا".
وكان من المقرر أن تُعقد القمة العربية الطارئة في 27 فبراير، لكنها تأجّلت حتى اليوم، وسط تقارير إعلامية تكشف عن انقسامات وخلافات بين القادة العرب قبل انعقاد القمة.
وقد برزت الخلافات عندما قرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عدم المشاركة، احتجاجًا على آلية تنظيم القمة واحتكار بعض الدول العربية لصياغة مخرجاتها دون التنسيق مع باقي الأعضاء.
في هذا السياق، ترددت أنباء عن ضغوط سعودية وإماراتية لنزع سلاح المقاومة الفلسطينية وإخراج قادتها من قطاع غزة، بزعم منع تكرار الحرب وتدمير ما سيتم إعادة إعماره، وهو ما رفضته قطر، بينما أبدت مصر تحفظاتها على هذا المقترح.
وأشار المشاط إلى أن الولايات المتحدة شريك في كل الجرائم والمؤامرات التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تحركات واسعة لفك الحصار عن غزة وإعادة إعمارها في أسرع وقت ممكن، ورفض أي مخططات للتهجير القسري.
كما شدد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن على ضرورة رفض أي قرار يعترف بسيادة الاحتلال الصهيوني على الضفة الغربية، داعيًا إلى تعزيز التضامن العربي واتخاذ خطوات مشتركة لدعم فلسطين.
وفي السياق نفسه، طالب المشاط الدول العربية الداعمة لغزة بأن توقف التطبيع مع الكيان الصهيوني، وتفرض عليه مقاطعة اقتصادية، وتوقف تصدير النفط إليه.
واختتم المشاط حديثه بالقول: "مواجهة المشاريع التوسعية الأمريكية والصهيونية في منطقتنا لا تتحقق إلا بوحدة الصف العربي وحل الخلافات الداخلية. كما نطالب بإنهاء الاحتلال الصهيوني للجنوب اللبناني، لأن من حق الشعب اللبناني استخدام كافة الوسائل لطرد المحتلين".
أكّد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، أن التعويل على وعود أمريكا ليس سوى وهم، مشددًا على أن السبيل الوحيد لمواجهة مؤامرات تل أبيب وواشنطن هو تجاوز الخلافات الداخلية.
بحسب تقرير شباب برس، وجّه مهدي المشاط، رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، اليوم الثلاثاء، رسالة إلى القمة العربية، شدّد فيها على أن دعم فلسطين لا يكون بالاعتماد على وعود الولايات المتحدة أو قرارات الأمم المتحدة.
وخاطب المشاط القادة العرب قائلاً: "في أي حرب قادمة، سيكون اليمن الداعم الأكبر لإخواننا في لبنان وغزة". وأضاف: "الخيار الصحيح والضروري في قضية فلسطين هو الجهاد والمقاومة ودعمهما بكل الوسائل، لذا لا يمكننا أن نراهن على قرارات الأمم المتحدة أو وعود أمريكا".
وكان من المقرر أن تُعقد القمة العربية الطارئة في 27 فبراير، لكنها تأجّلت حتى اليوم، وسط تقارير إعلامية تكشف عن انقسامات وخلافات بين القادة العرب قبل انعقاد القمة.
وقد برزت الخلافات عندما قرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون عدم المشاركة، احتجاجًا على آلية تنظيم القمة واحتكار بعض الدول العربية لصياغة مخرجاتها دون التنسيق مع باقي الأعضاء.
في هذا السياق، ترددت أنباء عن ضغوط سعودية وإماراتية لنزع سلاح المقاومة الفلسطينية وإخراج قادتها من قطاع غزة، بزعم منع تكرار الحرب وتدمير ما سيتم إعادة إعماره، وهو ما رفضته قطر، بينما أبدت مصر تحفظاتها على هذا المقترح.
وأشار المشاط إلى أن الولايات المتحدة شريك في كل الجرائم والمؤامرات التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني، مؤكدًا أن المرحلة الحالية تتطلب تحركات واسعة لفك الحصار عن غزة وإعادة إعمارها في أسرع وقت ممكن، ورفض أي مخططات للتهجير القسري.
كما شدد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن على ضرورة رفض أي قرار يعترف بسيادة الاحتلال الصهيوني على الضفة الغربية، داعيًا إلى تعزيز التضامن العربي واتخاذ خطوات مشتركة لدعم فلسطين.
وفي السياق نفسه، طالب المشاط الدول العربية الداعمة لغزة بأن توقف التطبيع مع الكيان الصهيوني، وتفرض عليه مقاطعة اقتصادية، وتوقف تصدير النفط إليه.
واختتم المشاط حديثه بالقول: "مواجهة المشاريع التوسعية الأمريكية والصهيونية في منطقتنا لا تتحقق إلا بوحدة الصف العربي وحل الخلافات الداخلية. كما نطالب بإنهاء الاحتلال الصهيوني للجنوب اللبناني، لأن من حق الشعب اللبناني استخدام كافة الوسائل لطرد المحتلين".




