بعد أن زعم الكيان الإسرائيلي أن قواته ستتمركز في خمس نقاط فقط داخل الأراضي اللبنانية، كشف رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري اليوم (الثلاثاء) أن الكيان الإسرائيلي أنشأ خطاً حدودياً جديداً على الأراضي اللبنانية.
وقال نبيه بري في حديث لصحيفة "الديار"، بحسب وكالة "شباب برس"، إن احتلال الكيان الصهيوني لم يقتصر على خمس تلال حدودية فقط، بل خلق شريطاً حدودياً يمتد كيلومتراً أو كيلومترين داخل الأراضي اللبنانية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد تعهد في اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان في 27 نوفمبر/تشرين الثاني بالانسحاب تدريجيا من الأراضي اللبنانية في غضون 60 يوما، ولكن بعد انقضاء هذه المهلة وتأخر الانسحاب لعدة أسابيع، أعلن أنه سيبقى في 5 نقاط على الأراضي اللبنانية.
وقال رئيس مجلس النواب اللبناني إن الكيان الصهيوني لا يفرض الإجراءات التي يتخذها على لبنان فحسب، بل يحاول أيضا التدخل في شؤون الدول المجاورة من خلال التلاعب بالتركيبة السكانية والادعاء بدعم الأقلية الدرزية في سوريا.
في الأيام الأخيرة، أدلى وزير خارجية النظام الإسرائيلي جدعون ساعر بتصريحات ضمنية حول إمكانية احتلال جزء من الأراضي السورية، مدعيا دعم الأقلية الدرزية في سوريا.
ولم تقتصر هذه التصريحات على وزير الخارجية الإسرائيلي، بل حتى رئيس وزراء النظام بنيامين نتنياهو ووزير الحرب في النظام الصهيوني يسرائيل كاتس، أمرا جيشهما بالاستعداد لما سمي هجوماً على الأقلية الدرزية في سوريا، التي زعموا أنها تحميهم.
وفي رده على التوسع البطيء للاحتلال الصهيوني، أكد رئيس مجلس النواب اللبناني أن لبنان لن يقبل بأي إجراءات لتقديم المساعدة مقابل فرض شروط سياسية أو عسكرية، سواء في ما يتعلق بسلاح المقاومة شمال الليطاني أو غيرها من القضايا الداخلية.
وقال نبيه بري في حديث لصحيفة "الديار"، بحسب وكالة "شباب برس"، إن احتلال الكيان الصهيوني لم يقتصر على خمس تلال حدودية فقط، بل خلق شريطاً حدودياً يمتد كيلومتراً أو كيلومترين داخل الأراضي اللبنانية.
وكان الجيش الإسرائيلي قد تعهد في اتفاق وقف إطلاق النار مع لبنان في 27 نوفمبر/تشرين الثاني بالانسحاب تدريجيا من الأراضي اللبنانية في غضون 60 يوما، ولكن بعد انقضاء هذه المهلة وتأخر الانسحاب لعدة أسابيع، أعلن أنه سيبقى في 5 نقاط على الأراضي اللبنانية.
وقال رئيس مجلس النواب اللبناني إن الكيان الصهيوني لا يفرض الإجراءات التي يتخذها على لبنان فحسب، بل يحاول أيضا التدخل في شؤون الدول المجاورة من خلال التلاعب بالتركيبة السكانية والادعاء بدعم الأقلية الدرزية في سوريا.
في الأيام الأخيرة، أدلى وزير خارجية النظام الإسرائيلي جدعون ساعر بتصريحات ضمنية حول إمكانية احتلال جزء من الأراضي السورية، مدعيا دعم الأقلية الدرزية في سوريا.
ولم تقتصر هذه التصريحات على وزير الخارجية الإسرائيلي، بل حتى رئيس وزراء النظام بنيامين نتنياهو ووزير الحرب في النظام الصهيوني يسرائيل كاتس، أمرا جيشهما بالاستعداد لما سمي هجوماً على الأقلية الدرزية في سوريا، التي زعموا أنها تحميهم.
وفي رده على التوسع البطيء للاحتلال الصهيوني، أكد رئيس مجلس النواب اللبناني أن لبنان لن يقبل بأي إجراءات لتقديم المساعدة مقابل فرض شروط سياسية أو عسكرية، سواء في ما يتعلق بسلاح المقاومة شمال الليطاني أو غيرها من القضايا الداخلية.




