بنیامین نتانیاهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، صرّح خلال كلمته في الكنيست بأنّ المسافة والفجوة بيننا وبين حماس في المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار لا يمكن ردمها في الوقت الحالي.
وبحسب تقرير شباب برس، قال نتنياهو: "لقد استعدنا 38 رهينة في الاتفاق الأخير، ولن نتوقف حتى تحقيق جميع أهداف الحرب".
وفي رده على اعتراض عدد من أعضاء الكنيست، اتّهمهم بـ"نشر الأكاذيب وتدمير معنويات عائلات الرهائن".
ورغم أن نتنياهو كان قد أمر بشنّ هجمات وقصف على غزة تسبّب في مقتل عدد من الأسرى الصهاينة، زعم قائلاً: "بفضل إصراري، تمكّنا من التوصل إلى اتفاق أفضل مع حماس، هذه الحركة تكذب على الرهائن وتدّعي أنني تخلّيت عنهم، لكننا لن نترك أي رهينة في غزة، سواء كان حيًا أو ميتًا".
كما أضاف: "لم ننتهك اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس، لدينا الحق في الانسحاب من المفاوضات إذا كانت عديمة الجدوى".
من جانبه، قال أسامة حمدان، القيادي في حركة حماس، في وقت سابق إنّ الكيان الصهيوني انتهك وقف إطلاق النار أكثر من 960 مرة، وهو يسعى إلى استئناف الحرب مجددًا.
وأردف: "مبعوث ترامب، وِيتكوف، يحاول استعادة جميع الرهائن على مرحلتين".
وفي تهديد مباشر، قال نتنياهو: "نقول لحماس: إذا لم تُفرج عن الرهائن، فستواجه عواقب لا تستطيع تحمّلها". كما ادّعى أن "سلسلة إنجازاتنا ستغيّر وجه الشرق الأوسط، والعالم شاهد خلال الأشهر الماضية كيف خدعنا أعداءنا".
وفيما يتعلّق بغزة، صرّح نتنياهو: "طرح ترامب رؤية مبتكرة بشأن غزة، وعلينا دعمها لخلق مستقبل جديد للمنطقة، وقد حان الوقت لمنح سكان غزة إمكانية مغادرة القطاع".
هذه التصريحات قوبلت باعتراض من يائير لابيد، زعيم المعارضة الصهيونية، مما دفع رئيس الكنيست إلى إصدار أمر بطرده من القاعة.
وفي سياق آخر، دعا نتنياهو إلى تشكيل "لجنة محايدة وغير حزبية للتحقيق في أحداث 7 أكتوبر"، وطالب أيضًا بـ"فتح تحقيق حول تسريب المعلومات من الاجتماعات السياسية والعسكرية الحساسة".
وزعم رئيس وزراء الاحتلال أنّ "تفجير البيجرات في لبنان تم في التوقيت الأمثل، مما أدى إلى تحوّل كبير انتهى بسقوط نظام الأسد".
وكان الاحتلال الصهيوني قد أعلن، منذ صباح أمس، وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك بسبب رفض حماس لمقترح مبعوث ترامب، وِيتكوف، والذي كان يتضمن وقف إطلاق النار خلال شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي، مقابل إطلاق سراح نصف الأسرى الصهاينة، سواء كانوا أحياءً أو أمواتًا، في اليوم الأول من الاتفاق.
وبحسب تقرير شباب برس، قال نتنياهو: "لقد استعدنا 38 رهينة في الاتفاق الأخير، ولن نتوقف حتى تحقيق جميع أهداف الحرب".
وفي رده على اعتراض عدد من أعضاء الكنيست، اتّهمهم بـ"نشر الأكاذيب وتدمير معنويات عائلات الرهائن".
ورغم أن نتنياهو كان قد أمر بشنّ هجمات وقصف على غزة تسبّب في مقتل عدد من الأسرى الصهاينة، زعم قائلاً: "بفضل إصراري، تمكّنا من التوصل إلى اتفاق أفضل مع حماس، هذه الحركة تكذب على الرهائن وتدّعي أنني تخلّيت عنهم، لكننا لن نترك أي رهينة في غزة، سواء كان حيًا أو ميتًا".
كما أضاف: "لم ننتهك اتفاق وقف إطلاق النار مع حماس، لدينا الحق في الانسحاب من المفاوضات إذا كانت عديمة الجدوى".
من جانبه، قال أسامة حمدان، القيادي في حركة حماس، في وقت سابق إنّ الكيان الصهيوني انتهك وقف إطلاق النار أكثر من 960 مرة، وهو يسعى إلى استئناف الحرب مجددًا.
وأردف: "مبعوث ترامب، وِيتكوف، يحاول استعادة جميع الرهائن على مرحلتين".
وفي تهديد مباشر، قال نتنياهو: "نقول لحماس: إذا لم تُفرج عن الرهائن، فستواجه عواقب لا تستطيع تحمّلها". كما ادّعى أن "سلسلة إنجازاتنا ستغيّر وجه الشرق الأوسط، والعالم شاهد خلال الأشهر الماضية كيف خدعنا أعداءنا".
وفيما يتعلّق بغزة، صرّح نتنياهو: "طرح ترامب رؤية مبتكرة بشأن غزة، وعلينا دعمها لخلق مستقبل جديد للمنطقة، وقد حان الوقت لمنح سكان غزة إمكانية مغادرة القطاع".
هذه التصريحات قوبلت باعتراض من يائير لابيد، زعيم المعارضة الصهيونية، مما دفع رئيس الكنيست إلى إصدار أمر بطرده من القاعة.
وفي سياق آخر، دعا نتنياهو إلى تشكيل "لجنة محايدة وغير حزبية للتحقيق في أحداث 7 أكتوبر"، وطالب أيضًا بـ"فتح تحقيق حول تسريب المعلومات من الاجتماعات السياسية والعسكرية الحساسة".
وزعم رئيس وزراء الاحتلال أنّ "تفجير البيجرات في لبنان تم في التوقيت الأمثل، مما أدى إلى تحوّل كبير انتهى بسقوط نظام الأسد".
وكان الاحتلال الصهيوني قد أعلن، منذ صباح أمس، وقف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة بعد انتهاء المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، وذلك بسبب رفض حماس لمقترح مبعوث ترامب، وِيتكوف، والذي كان يتضمن وقف إطلاق النار خلال شهر رمضان وعيد الفصح اليهودي، مقابل إطلاق سراح نصف الأسرى الصهاينة، سواء كانوا أحياءً أو أمواتًا، في اليوم الأول من الاتفاق.




