أفادت المصادر الإخبارية أن طائرات حربية تابعة للاحتلال الإسرائيلي قد قامت اليوم الإثنين بقصف قاعدة جوية في ميناء طرطوس الواقع غرب سوريا.
وبحسب شباب برس، أفادت وسائل الإعلام التابعة للاحتلال الإسرائيلي بأن الهجوم استهدف قاعدة جوية تابعة للجيش السوري. كما أن المتمردين السوريين، في خطاب مختلف، يحاولون تصوير هذه الهجمات على أنها استهداف لمراكز عسكرية للنظام السابق، مؤكدين أنها لا تُعتبر اعتداءً على الأراضي السورية. وتشير التقارير إلى أن عدداً من العناصر التابعة للمتمردين المسلحين الذين يسيطرون على دمشق قد قُتلوا في الهجوم، لكن لم يتم نشر أرقام رسمية حول هذا الأمر.
وفي السابع من مارس الجاري، شن الاحتلال الإسرائيلي أيضاً غارات جوية على قاعدتين عسكريتين في الأراضي السورية بالقرب من دمشق، مما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل. وتم هذا الهجوم في وقتٍ كان فيه الجيش الإسرائيلي يشن هجمات متكررة على سوريا بعد سقوط بشار الأسد، وقد قام باحتلال أجزاء من الأراضي السورية.
وقد ادعى الاحتلال الإسرائيلي أن الهجمات الأخيرة استهدفت مراكز في جنوب سوريا حيث كانت توجد أسلحة. وجاء هذا الاعتداء الجديد في وقتٍ ادعى فيه ممثل دونالد ترامب في الشرق الأوسط مؤخراً أن هناك إمكانية لانضمام سوريا إلى "اتفاقيات إبراهيم للسلام". وفيما يخص الهجمات على سوريا، قال وزير الحرب الإسرائيلي "نحن لا نسمح للحكومة السورية الجديدة بإنشاء قواعد في الجنوب، ولن نسمح أن يتحول جنوب سوريا إلى جنوب لبنان."
وبحسب شباب برس، أفادت وسائل الإعلام التابعة للاحتلال الإسرائيلي بأن الهجوم استهدف قاعدة جوية تابعة للجيش السوري. كما أن المتمردين السوريين، في خطاب مختلف، يحاولون تصوير هذه الهجمات على أنها استهداف لمراكز عسكرية للنظام السابق، مؤكدين أنها لا تُعتبر اعتداءً على الأراضي السورية. وتشير التقارير إلى أن عدداً من العناصر التابعة للمتمردين المسلحين الذين يسيطرون على دمشق قد قُتلوا في الهجوم، لكن لم يتم نشر أرقام رسمية حول هذا الأمر.
وفي السابع من مارس الجاري، شن الاحتلال الإسرائيلي أيضاً غارات جوية على قاعدتين عسكريتين في الأراضي السورية بالقرب من دمشق، مما أسفر عن مقتل شخصين على الأقل. وتم هذا الهجوم في وقتٍ كان فيه الجيش الإسرائيلي يشن هجمات متكررة على سوريا بعد سقوط بشار الأسد، وقد قام باحتلال أجزاء من الأراضي السورية.
وقد ادعى الاحتلال الإسرائيلي أن الهجمات الأخيرة استهدفت مراكز في جنوب سوريا حيث كانت توجد أسلحة. وجاء هذا الاعتداء الجديد في وقتٍ ادعى فيه ممثل دونالد ترامب في الشرق الأوسط مؤخراً أن هناك إمكانية لانضمام سوريا إلى "اتفاقيات إبراهيم للسلام". وفيما يخص الهجمات على سوريا، قال وزير الحرب الإسرائيلي "نحن لا نسمح للحكومة السورية الجديدة بإنشاء قواعد في الجنوب، ولن نسمح أن يتحول جنوب سوريا إلى جنوب لبنان."




