Dialog Image

کد خبر:34018
پ
IMG_20250303_083916_441

الخزعلي: نحن ضد نزع سلاح فصائل المقاومة العراقية

أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، أن سلاح فصائل المقاومة العراقية لا يستخدم إلا ضد العدو الأجنبي، ولهذا السبب لا ينبغي نزع سلاح هذه الفصائل.بحسب شباب برس، أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، مساء الأحد، أن تسليم السلاح لجماعات المقاومة أمر غير منطقي في ظل التهديدات الكثيرة التي تحيط بالعراق.وأكد الخزعلي […]

أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق، أن سلاح فصائل المقاومة العراقية لا يستخدم إلا ضد العدو الأجنبي، ولهذا السبب لا ينبغي نزع سلاح هذه الفصائل.

بحسب شباب برس، أكد الأمين العام لحركة عصائب أهل الحق قيس الخزعلي، مساء الأحد، أن تسليم السلاح لجماعات المقاومة أمر غير منطقي في ظل التهديدات الكثيرة التي تحيط بالعراق.

وأكد الخزعلي في لقاء تلفزيوني أن سلاح الحشد الشعبي لا يستخدم في المشاكل والصراعات الداخلية، بل هو سلاح منظم وقانوني جداً وهو مخصص للصراعات الخارجية فقط.

وأكد أن سلاح فصائل المقاومة استخدم للدفاع عن العراق، وقال: "هذه القضية حدثت عندما تعرضت سيادة العراق ووحدة أراضيه وشعبه للخطر، واستخدمت ضد الاحتلال الأميركي وهو ما يعتبر حقاً مشروعاً".

وتسعى الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية إلى ممارسة الضغط على الحكومة العراقية تحت ذرائع كاذبة من أجل نزع سلاح فصائل المقاومة بأي طريقة ممكنة.

وأشار المسؤول العراقي إلى أنه "عندما احتل داعش العراق تم استخدام أسلحة فصائل المقاومة وهذا حق مشروع". ولذلك تم استخدام هذا السلاح لمساعدة أهل غزة والمسلمين الفلسطينيين.

وتابع: "لم يتم استخدام اسلحة فصائل المقاومة بطريقة استراتيجية تعرض العراق للخطر".

وقال الخزعلي في حديثه لمنتقدي فصائل المقاومة: "إذا كان الجيش وقوات الشرطة الاتحادية وجهاز مكافحة الإرهاب قادرين على مواجهة الأخطار بشكل كاف فلا حاجة لهذه الأسلحة، ولكن إذا كان هناك خطر أعظم يهدد العراق فإن استخدام هذه الأسلحة سيكون ضروريا بالتأكيد".

وأشار إلى أن هذا السلاح استخدم أيضاً في عام 2003 ولم يسبب مشاكل داخلية في العراق، مضيفاً أن "سلاح جماعة المقاومة يعد احتياطياً استراتيجياً يمكن استخدامه في الوقت المطلوب". فإذا كان العراق في خطر مثل سوريا، فيمكننا أن نستخدم هذه الأسلحة.

وقال المسؤول العراقي أيضا بشأن تهديدات الكيان الصهيوني: "للعراق عدو اسمه الكيان الصهيوني، الذي يقع على بعد 140 كيلومترا من حدود البلاد، ويسعى بناء على أطماعه التوراتية إلى احتلال أجزاء من الأراضي العراقية". ومن ثم فإن وجود مثل هذا السلاح لمواجهة هذا التهديد أمر منطقي.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس