Dialog Image

کد خبر:33954
پ
photo_2025-03-01_22-53-24

الكيان الصهيوني أصبح متعاطفًا مع الدروز في سوريا

على خلفية التوترات بين الجماعات الدرزية والعناصر التابعة للمتمردين السوريين في ريف دمشق، دخل الكيان الصهيوني ظاهريًا على خط الصراع متظاهرًا بالقلق على دروز سوريا، مهددًا المتمردين السوريين بالهجوم.وبحسب “شباب برس”، بعد وقوع اشتباكات بين الجماعات الدرزية والعناصر التابعة للمتمردين السوريين في مدينة “جرمانا” في ريف دمشق، أفادت شبكة الجزيرة نقلًا عن مصدر أمني أنه […]

على خلفية التوترات بين الجماعات الدرزية والعناصر التابعة للمتمردين السوريين في ريف دمشق، دخل الكيان الصهيوني ظاهريًا على خط الصراع متظاهرًا بالقلق على دروز سوريا، مهددًا المتمردين السوريين بالهجوم.
وبحسب "شباب برس"، بعد وقوع اشتباكات بين الجماعات الدرزية والعناصر التابعة للمتمردين السوريين في مدينة "جرمانا" في ريف دمشق، أفادت شبكة الجزيرة نقلًا عن مصدر أمني أنه تم وضع نقاط تفتيش في جميع مداخل ومخارج المدينة. وأضافت الجزيرة أن هذه التوترات نشأت بعد مقتل عنصرين أمنيين على يد مسلحين في جرمانا، وطالبت السلطات الأمنية التابعة للمتمردين السوريين شيوخ المدينة بتسليم هؤلاء المسلحين.
وفي رد فعل على هذه التوترات في سوريا، أصدر مكتب رئيس وزراء الكيان الصهيوني تصريحات متعاطفة ظاهرية قال فيها: "نتنياهو وكاتس [وزير الحرب] أصدروا تعليمات للجيش لـ "دفاع" عن سكان جرمانا في جنوب دمشق". وجاء في البيان الصادر عن مكتب نتنياهو: "لن نسمح للحكومة السورية المتطرفة بالإضرار بالدروز". وأكد المكتب أن الكيان الصهيوني سيضرب إذا تضرر الدروز من قبل الحكومة السورية.
وفي هذا السياق، كشف صحيفة "إسرائيل هيوم" عن عقد اجتماع سري عالي المستوى ولكنه محدود داخل حكومة الكيان الصهيوني لمناقشة فكرة عقد مؤتمر دولي لتقسيم سوريا إلى عدة كانتونات، وهو أمر يُعتبر من وجهة نظر المصادر السياسية العليا في الكيان الصهيوني ضمانًا لأمن الحدود الشمالية لفلسطين المحتلة ضد تهديدات الجماعات المعارضة.
وبحسب التقرير، فقد عقد هذا الاجتماع قبل أيام برئاسة إسرائيل كاتس وزير الحرب في الكيان الصهيوني، حيث تمت مناقشة "اليوم التالي" في سوريا، وتمت الموافقة على اقتراح تقسيم سوريا إلى عدة كانتونات. وفي الوقت نفسه، قدم كاتس هذا الاقتراح إلى رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو الذي سيعقد بدوره اجتماعًا خاصًا لمناقشة هذا الأمر، خصوصًا في ظل تصاعد التدخل والنفوذ التركي في سوريا.
وأفادت المصادر السياسية المطلعة في تل أبيب أن النقاش في الاجتماع السري تركز على التغيرات المحتملة في سوريا، مع التركيز على مواقف الجولاني قائد المتمردين الحاكمين في سوريا، وكذلك "القلق بشأن أمن الأقليتين اللتين تربطهما علاقات ودية مع الكيان الصهيوني، وهما الدروز والأكراد".
منذ سقوط نظام الأسد في 8 ديسمبر 2024، تم النظر في فكرة تقسيم سوريا عدة مرات من قبل المسؤولين السياسيين والأمنيين في الكيان الصهيوني. وقد صرح محللون أمنيون في الكيان الصهيوني سابقًا بأن سوريا الموحدة تشكل تهديدًا للكيان الصهيوني، ولذلك رحبوا بفكرة تقسيم البلاد بعد سقوط الأسد، وهي فكرة تقضي بتقسيم سوريا إلى 5 أجزاء تشمل 3 دول صغيرة للأكراد والدروز والعلويين، واثنين للعرب السنة.
إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس