في إشارة إلى تصريح الإمام الخميني (رض) بأن فتح خرمشهر ليس فتح أرض، بل فتح القيم الإسلامية، قال نائب منسق الحرس الثوري الإسلامي: "اليوم تم تحقيق وعدي الصادق الأول والثاني، وفي الوقت المحدد سيتم تحقيق وعد الصادق الثالث أيضًا".
بحسب وكالة شباب برس؛ وفي قلب تاريخ هذه الأرض سيبقى اسما الشهيدين الحاج حسين خرازي وعبد الرسول زرين خالدين كرمزين للتضحية والشجاعة. لقد حافظوا على حب وطنهم والدفاع عنه حياً ليس في ساحة المعركة فقط، بل وفي قلوب الناس أيضاً.
عملية الوعد الصادق 3 ستنفذ في موعدها
وفي مراسم إحياء ذكرى الشهيد خرازي، قال سردار علي فضلي: إن الشهيد خرازي كان رجلاً عظيماً من أصفهان، وإنساناً بارزاً ومخلصاً، ومحارباً ومجاهداً وعالماً وعاملاً في سبيل دين الله. وأضاف: "هذا الشهيد الذي كان يحفظ القرآن الكريم ونهج البلاغة، لم يدخر لحظة في الجهاد في سبيل الله منذ ما قبل انتصار الثورة وحتى استشهاده". وكان للشهيد خرازي حضور مؤثر في الجبهات الجنوبية منذ ما قبل الدفاع المقدس في كردستان وحتى الحرب المفروضة.
وأشار نائب منسق الحرس الثوري إلى أن الأصفهانيين كان لهم نشاطات بارزة في الدفاع عن الثورة، من سيستان وبلوشستان إلى كردستان، وحتى في مرحلة الدفاع المقدس، وتابع: كان الشهيد خرازي من أوائل الذين كُلفوا بمسؤولية تشكيل لواء، وتدريجياً، إلى جانب الجيش، تم تشكيل ألوية أخرى لتعزيز الأساس الدفاعي للبلاد، حتى أنهم حققوا في عمليات الفتح المبين إنجازات فاقت التوقعات.
وأضاف: "في عملية القدس الكبرى كان العراقيون قادرين على إقامة جدار من النار بضغطة زر، لكن عدداً من أسلاكهم الإلكترونية قُطعت، وارتفع العلم الإيراني الفخور فوق مئذنة المسجد الكبير في خرمشهر بعد 19 شهراً". وفي هذه العملية استسلم أكثر من 11 ألفاً من مجموع 14 ألف جندي عراقي للجيش الإسلامي، وكانت هذه العملية نتيجة لمبادرة الشهيد خرازي والشهيد كاظمي.
وأضاف سردار فضلي: لقد سقطت خرمشهر ثلاث مرات عبر التاريخ، ولكن في المرحلة الثالثة فقط استعادها أصحاب الإمام الزمان (ع) بقوة دفاعاً عن ولاية الفقيه ولم يتنازلوا مقابل ذلك عن جزء من البلاد.
وفي إشارة إلى تصريح قائد الثورة بأن "خرمشهر في المقدمة"، أضاف: "وجود جبهة المقاومة من اليمن إلى غزة يدل على أن هؤلاء المقاتلين في خط الدفاع عن دين الله، وهذه كانت المدرسة التي وصفها الحاج قاسم سليماني عندما قال: "نموذجنا في جبهة المقاومة هو الدفاع المقدس". في الواقع، فإن الشهيد حججي وأمثاله هم نتيجة معرفة بهذه المدرسة وأشخاص مثل الشهيد خرازي وكاظمي.
وفي إشارة إلى تصريح الإمام الخميني (رض) بأن فتح خرمشهر ليس فتح أرض، بل فتح القيم الإسلامية، قال نائب منسق الحرس الثوري: "اليوم تحقق الوعد الصادق الأول والثاني، وفي الوقت المحدد سيتم تحقيق الوعد الصادق الثالث أيضاً".
بحسب وكالة شباب برس؛ وفي قلب تاريخ هذه الأرض سيبقى اسما الشهيدين الحاج حسين خرازي وعبد الرسول زرين خالدين كرمزين للتضحية والشجاعة. لقد حافظوا على حب وطنهم والدفاع عنه حياً ليس في ساحة المعركة فقط، بل وفي قلوب الناس أيضاً.
عملية الوعد الصادق 3 ستنفذ في موعدها
وفي مراسم إحياء ذكرى الشهيد خرازي، قال سردار علي فضلي: إن الشهيد خرازي كان رجلاً عظيماً من أصفهان، وإنساناً بارزاً ومخلصاً، ومحارباً ومجاهداً وعالماً وعاملاً في سبيل دين الله. وأضاف: "هذا الشهيد الذي كان يحفظ القرآن الكريم ونهج البلاغة، لم يدخر لحظة في الجهاد في سبيل الله منذ ما قبل انتصار الثورة وحتى استشهاده". وكان للشهيد خرازي حضور مؤثر في الجبهات الجنوبية منذ ما قبل الدفاع المقدس في كردستان وحتى الحرب المفروضة.
وأشار نائب منسق الحرس الثوري إلى أن الأصفهانيين كان لهم نشاطات بارزة في الدفاع عن الثورة، من سيستان وبلوشستان إلى كردستان، وحتى في مرحلة الدفاع المقدس، وتابع: كان الشهيد خرازي من أوائل الذين كُلفوا بمسؤولية تشكيل لواء، وتدريجياً، إلى جانب الجيش، تم تشكيل ألوية أخرى لتعزيز الأساس الدفاعي للبلاد، حتى أنهم حققوا في عمليات الفتح المبين إنجازات فاقت التوقعات.
وأضاف: "في عملية القدس الكبرى كان العراقيون قادرين على إقامة جدار من النار بضغطة زر، لكن عدداً من أسلاكهم الإلكترونية قُطعت، وارتفع العلم الإيراني الفخور فوق مئذنة المسجد الكبير في خرمشهر بعد 19 شهراً". وفي هذه العملية استسلم أكثر من 11 ألفاً من مجموع 14 ألف جندي عراقي للجيش الإسلامي، وكانت هذه العملية نتيجة لمبادرة الشهيد خرازي والشهيد كاظمي.
وأضاف سردار فضلي: لقد سقطت خرمشهر ثلاث مرات عبر التاريخ، ولكن في المرحلة الثالثة فقط استعادها أصحاب الإمام الزمان (ع) بقوة دفاعاً عن ولاية الفقيه ولم يتنازلوا مقابل ذلك عن جزء من البلاد.
وفي إشارة إلى تصريح قائد الثورة بأن "خرمشهر في المقدمة"، أضاف: "وجود جبهة المقاومة من اليمن إلى غزة يدل على أن هؤلاء المقاتلين في خط الدفاع عن دين الله، وهذه كانت المدرسة التي وصفها الحاج قاسم سليماني عندما قال: "نموذجنا في جبهة المقاومة هو الدفاع المقدس". في الواقع، فإن الشهيد حججي وأمثاله هم نتيجة معرفة بهذه المدرسة وأشخاص مثل الشهيد خرازي وكاظمي.
وفي إشارة إلى تصريح الإمام الخميني (رض) بأن فتح خرمشهر ليس فتح أرض، بل فتح القيم الإسلامية، قال نائب منسق الحرس الثوري: "اليوم تحقق الوعد الصادق الأول والثاني، وفي الوقت المحدد سيتم تحقيق الوعد الصادق الثالث أيضاً".




