وزير مالية الكيان الصهيوني، أثناء تكرار مزاعمه بشأن استئناف الحرب في غزة، اعترف بأن حماس نجحت في الحفاظ على قدراتها.
بحسب تقرير شباب برس، زعم بتسلئيل سموتريتش، وزير مالية الكيان الصهيوني، اليوم الخميس، أن الاحتلال يسعى إلى إطالة المرحلة الأولى من اتفاق تبادل الأسرى من أجل إطلاق سراح أكبر عدد ممكن من أسراه.
وقال سموتريتش: "بعد الإفراج عن الأسرى، سنستأنف الحرب"، مضيفاً: "أعتقد أن هذا الاتفاق كان خطأً فادحاً ودفعنا ثمناً باهظاً، وسندفع أثماناً أخرى".
كما أقر قائلاً: "في النهاية، سنبكي بسبب هذا الاتفاق. لكننا جميعاً نرى كيف أن حماس تمكنت من الحفاظ على قدراتها وتعيد تنظيم قواتها بسرعة".
بدأ وقف إطلاق النار بين حماس والكيان الصهيوني في 19 يناير الماضي، ويتكون من ثلاث مراحل، مدة كل مرحلة 42 يوماً، بشرط أن تبدأ مفاوضات المرحلة التالية قبل انتهاء المرحلة الأولى.
حالياً، يرفض بنيامين نتنياهو، رئيس وزراء الكيان الصهيوني، السماح ببدء مفاوضات المرحلة الثانية، معتقداً أن يجب تمديد المرحلة الأولى، لأن الاتفاق بين الطرفين ينص على أن المرحلة الثانية تتطلب إنهاء الحرب وانسحاب الجيش الصهيوني بالكامل من غزة.
منذ 7 أكتوبر 2023 وحتى يناير 2025، ارتكب الكيان الصهيوني إبادة جماعية حقيقية في غزة، حيث استشهد وأصيب أكثر من 160 ألف فلسطيني، فيما لا يزال أكثر من 14 ألف شخص في عداد المفقودين.
وفيما يتعلق بمفاوضات تبادل الأسرى، أفاد موقع أكسيوس، نقلاً عن مسؤول في الكيان الصهيوني، بأن من المتوقع أن يسافر وفد صهيوني اليوم إلى الدوحة أو القاهرة لبدء المحادثات حول الخطوة التالية.
ونقل أكسيوس عن هذا المسؤول قوله إن الهدف هو التوصل إلى اتفاق بين الكيان الصهيوني وحماس لتمديد وقف إطلاق النار لمدة 42 يوماً، يتم خلالها الإفراج عن مزيد من الأسرى الإسرائيليين والفلسطينيين.
من جهتها، ذكرت صحيفة وول ستريت جورنال أن الوسطاء يسعون حالياً إلى تمديد المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، وأن المفاوضات تركز على تبادل عدد أكبر من الأسرى الصهاينة مقابل الإفراج عن أسرى فلسطينيين.
وأضافت الصحيفة، نقلاً عن الوسطاء، أنه حتى الآن، لم يتم التوصل إلى أي اتفاقات، مما يثير مخاوف من عودة المواجهات العسكرية.




