حركة المقاومة الإسلامية حماس أصدرت بيانًا أكدت فيه أن عملية الدهس بالسيارة والهجوم بالسلاح الأبيض في منطقة كركور (جنوب حيفا) بالقرب من الخضيرة تأتي تأكيدًا على أن ضربات المقاومة مستمرة، رغم الإجراءات الإرهابية للاحتلال والتدابير الأمنية المشددة التي يتخذها.
وبحسب ما أفاد به موقع "شباب برس"، جاء في بيان حركة حماس: "إن عملية الدهس بالسيارة والهجوم بالسلاح الأبيض التي وقعت عصر اليوم في منطقة كركور بالقرب من الخضيرة هي رد فعل طبيعي وشجاع على الاعتداءات الوحشية التي يرتكبها الاحتلال وجرائمه المستمرة في الضفة الغربية المحتلة، خصوصًا في المناطق الشمالية من هذه المنطقة، وكذلك استمرار عمليات تهويد القدس ومحاولات السيطرة على المسجد الأقصى والمسجد الإبراهيمي والمقدسات الإسلامية".
وأضافت حماس: "هذه العملية هي رسالة إلى حكومة الكيان الصهيوني المتطرفة ووزرائها مفادها أن في الضفة الغربية والأراضي المحتلة، وفي كافة الأراضي الفلسطينية، لن يتراجع أبطال المقاومة والثوار الأحرار عن حقهم، وأن المقاومة ستستمر حتى التحرير الكامل للأراضي الفلسطينية".
واختتم البيان بالقول: "ندعو جميع أبناء الشعب الفلسطيني إلى تعزيز الثبات والصمود، وزيادة شدة المقاومة، ورفع مستوى الاشتباك من خلال تنفيذ عمليات مؤلمة داخل الأراضي المحتلة، وتدمير أمن المستوطنين والاحتلال حتى تحقيق الحرية والعودة إلى الأراضي الفلسطينية".
وكانت قد نفذت اليوم الخميس عمليتان في جنوب حيفا، أسفرتا عن إصابة عدد من المستوطنين في عملية دهس بالسيارة، وهاجم السائق اثنين من أفراد الشرطة بالسلاح الأبيض.
وأعلنت طوارئ الكيان الصهيوني أن 10 مستوطنين أصيبوا في عملية الدهس بالسيارة في منطقة كركور جنوب حيفا، وأن حالة اثنين منهم خطيرة.




