ذكر موقع "أكسيوس" الأمريكي أن لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الأمريكي أمرت موظفيها باستخدام الاسم العبري "يهودا والسامرة" بدلاً من "الضفة الغربية".
وبحسب ما أفاد به موقع "شباب برس"، نقلاً عن محضر اجتماع اللجنة، فإن القرار جاء بناءً على "علاقتنا غير القابلة للكسر مع إسرائيل وحق الشعب اليهودي في وطنه التاريخي، ومن الآن فصاعدًا سيتم استخدام اسم يهودا والسامرة في جميع المراسلات الرسمية والاتصالات والوثائق بدلاً من الضفة الغربية".
ووفقًا للتقرير، فإن هذه الخطوة تعكس دعم الحزب الجمهوري الأمريكي، بقيادة دونالد ترامب، لسيادة الكيان الصهيوني على الضفة الغربية.
ويعمل الائتلاف اليميني للحكومة الصهيونية، بقيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، منذ فترة طويلة على ضم الضفة الغربية إلى هذا الكيان وفرض سيادته عليها، ومن المتوقع أن يعلن ترامب قريبًا دعمه الرسمي لهذا الإجراء.




