Dialog Image

کد خبر:33737
پ
photo_2025-02-26_17-29-02

متلازمة غزة؛ سبب تعاطف أسرى الكيان الصهيوني مع حماس

عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزال: الأسرى الصهاينة أدركوا الحقيقة عند كتائب القسامصرّح عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمد نزال، اليوم الأربعاء، بأن أسرى الكيان الصهيوني اكتشفوا الحقيقة لدى كتائب القسام وأدركوا زيف الدعاية الصهيونية التي تصف حماس بالإرهاب.حماس ملتزمة بالتهدئة ونتنياهو يناوروفقًا لما نقلته “شباب برس”، أكد نزال، في مقابلة مع صحيفة “العربي […]

عضو المكتب السياسي لحركة حماس محمد نزال: الأسرى الصهاينة أدركوا الحقيقة عند كتائب القسام


صرّح عضو المكتب السياسي لحركة حماس، محمد نزال، اليوم الأربعاء، بأن أسرى الكيان الصهيوني اكتشفوا الحقيقة لدى كتائب القسام وأدركوا زيف الدعاية الصهيونية التي تصف حماس بالإرهاب.


حماس ملتزمة بالتهدئة ونتنياهو يناور


وفقًا لما نقلته "شباب برس"، أكد نزال، في مقابلة مع صحيفة "العربي الجديد"، التزام حماس الكامل باتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة، موضحًا أن مناورات رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو لا تعني بالضرورة التراجع عن الاتفاق، بل تهدف إلى تغيير قواعد اللعبة أو الصراع. وأضاف أن حماس تتعامل مع هذه المناورات بمرونة وإيجابية، لكنها تشدد على تنفيذ الركائز الأساسية التي نص عليها الاتفاق، وهي: وقف العدوان نهائيًا، الانسحاب الكامل من قطاع غزة، استكمال عملية تبادل الأسرى، وإعادة إعمار القطاع.


سلاح المقاومة باقٍ حتى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة


أكد نزال أن "المقاومة المسلحة ستستمر حتى قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة". وفي رده على احتمال مطالبة القمة العربية المقبلة في 4 مارس بنزع سلاح حماس، قال: "لقد قاتلت المقاومة 15 شهرًا ولم تسلّم سلاحها، فهل يمكن تحقيق ما فشل الاحتلال في فرضه بالحرب والإبادة الجماعية عبر السياسة؟ لا أعتقد ذلك، وأرى أن الدول العربية تدرك أن موقفنا هو موقف المقاومة الفلسطينية عمومًا، وليس فقط موقف حماس".


حماس لم تخرق الاتفاق


وفيما يتعلق باتهام البعض لحماس بإفشال صفقة تبادل الأسرى عبر استعراض قوتها العسكرية وإطلاق الحرب النفسية، بما في ذلك قيام أحد الأسرى الصهاينة بتقبيل رأس اثنين من مقاتلي كتائب القسام، قال نزال: "الاتفاق نصّ على إطلاق سراح الأسرى من الطرفين وفق مبدأ التبادل، لكنه لم يحدد آلية واضحة لذلك، وبالتالي، لا يوجد أي دليل على أن حماس خرقت الاتفاق".


وحول الادعاءات الصهيونية بأن طريقة تحرير الأسرى وأفعالهم أو أقوالهم قبل الإفراج عنهم كانت نوعًا من الإهانة لـ"إسرائيل"، نفى نزال ذلك، مشددًا على أن حماس تعاملت مع الأسرى بشكل إنساني وأخلاقي وحضاري، والدليل أن معظمهم ظهروا بصحة جيدة وبروح معنوية عالية، وكانوا مرتاحين وسعداء. في المقابل، أُفرج عن أسرانا وهم في حالة جسدية ونفسية سيئة، بعد تعرضهم للإهانة والتعذيب.


"متلازمة غزة"


وأضاف القيادي في حماس أن "أحد الأسرى الصهاينة الذي قبّل رأس مقاتلي القسام لم يُطلب منه فعل ذلك، بل كان تصرفًا عفويًا وطبيعيًا يعكس امتنانه لهم، بعدما حافظوا على حياته أثناء الحرب وعاملوه بإنسانية".


وأكد أن هؤلاء الأسرى أدركوا حقيقة المقاومة، وأن الدعاية الصهيونية التي تصف حماس بالإرهاب ليست سوى أكاذيب. وتابع: "يبدو أن هناك متلازمة جديدة يمكن تسميتها 'متلازمة غزة'، شبيهة بـ'متلازمة ستوكهولم' المعروفة في التاريخ، حيث يفسرها علماء النفس بأنها حالة تعاطف الأسير مع من أسره، خاصة إذا كانت فترة الأسر طويلة وكان التعامل معه إنسانيًا".


مشروع ترحيل سكان غزة غير قابل للتنفيذ


وبشأن مشروع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لترحيل سكان قطاع غزة، أكد نزال أن "أهل غزة باقون في أرضهم ولن يقبلوا بالخروج منها دون حق العودة". كما أشار إلى المعارضة الشديدة لهذا المشروع من قبل الأردن ومصر وحتى السعودية، إلى جانب الرفض القاطع من سكان غزة أنفسهم، مضيفًا: "أعتقد أن أي متابع للتحولات السياسية يدرك أن حدة خطاب ترامب والمسؤولين الأمريكيين حول تنفيذ هذا المشروع قد خفّت، بعد أن قوبل المشروع بإدانة إقليمية ودولية، وكانت ردود الأفعال تجاهه سلبية من جميع الأطراف".

إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس