أعلنت وزارة العدل الأميركية، أن رجلاً يبلغ من العمر 71 عاماً من ولاية ألاباما حُكم عليه بالسجن لمدة خمس سنوات لانتهاكه العقوبات الأميركية ضد إيران.
أعلنت وزارة العدل الأميركية، الثلاثاء، أنها حكمت على راي هانت بالسجن لانتهاكه العقوبات ضد الولايات المتحدة، بحسب ما نقلت وكالة "شباب برس".
وينحدر هانت من مدينة أوينز كروس رودز في ولاية ألاباما، ووفقا لوزارة العدل الأميركية، فقد كان يقوم بشحن البضائع إلى إيران لمدة عقد من الزمن حتى تم القبض عليه.
تم القبض عليه في الولايات المتحدة في نوفمبر 2022، ووفقا لوزارة العدل، اعترف في يوليو 2024، أي بعد عام ونصف من اعتقاله.
وجهت وزارة العدل الأميركية إلى هانت 25 تهمة، من بينها محاولة تهريب بضائع إلى إيران وتقديم معلومات كاذبة بشأن تصدير منتجات معينة، فضلا عن إرسال معدات صناعية أميركية إلى قطاع النفط والغاز الإيراني.
وبحسب واشنطن، فإنه كان يرسل البضائع إلى إيران عبر طرق نقل وهمية في تركيا والإمارات، وكان يتم سداد مدفوعاته عبر البنوك الإماراتية.
تم الإعلان عن هذا الحكم قبل أيام قليلة عندما استهدفت وزارة الخزانة الأمريكية 16 شركة و13 سفينة مرتبطة بصناعة النفط الإيرانية بعقوباتها غير القانونية.
رغم مزاعمه بشأن التفاوض والتوصل إلى اتفاق مع إيران، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقع في 4 فبراير/شباط، بعد عودته إلى البيت الأبيض، مذكرة تنفيذية أعلن فيها عودة السياسات الفاشلة المعروفة باسم "الضغوط القصوى" ضد إيران.
أعلنت وزارة العدل الأميركية، الثلاثاء، أنها حكمت على راي هانت بالسجن لانتهاكه العقوبات ضد الولايات المتحدة، بحسب ما نقلت وكالة "شباب برس".
وينحدر هانت من مدينة أوينز كروس رودز في ولاية ألاباما، ووفقا لوزارة العدل الأميركية، فقد كان يقوم بشحن البضائع إلى إيران لمدة عقد من الزمن حتى تم القبض عليه.
تم القبض عليه في الولايات المتحدة في نوفمبر 2022، ووفقا لوزارة العدل، اعترف في يوليو 2024، أي بعد عام ونصف من اعتقاله.
وجهت وزارة العدل الأميركية إلى هانت 25 تهمة، من بينها محاولة تهريب بضائع إلى إيران وتقديم معلومات كاذبة بشأن تصدير منتجات معينة، فضلا عن إرسال معدات صناعية أميركية إلى قطاع النفط والغاز الإيراني.
وبحسب واشنطن، فإنه كان يرسل البضائع إلى إيران عبر طرق نقل وهمية في تركيا والإمارات، وكان يتم سداد مدفوعاته عبر البنوك الإماراتية.
تم الإعلان عن هذا الحكم قبل أيام قليلة عندما استهدفت وزارة الخزانة الأمريكية 16 شركة و13 سفينة مرتبطة بصناعة النفط الإيرانية بعقوباتها غير القانونية.
رغم مزاعمه بشأن التفاوض والتوصل إلى اتفاق مع إيران، إلا أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقع في 4 فبراير/شباط، بعد عودته إلى البيت الأبيض، مذكرة تنفيذية أعلن فيها عودة السياسات الفاشلة المعروفة باسم "الضغوط القصوى" ضد إيران.




