Dialog Image

کد خبر:33689
پ
1403112721422310232171734

وسائل إعلام عبرية: حماس مستعدة لاستئناف الحرب

اعترفت وسيلة إعلام عبرية بأن حركة حماس تستعد للحرب بالتزامن مع تقدم عملية تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء، أن حماس نقلت حتى الآن آلاف قواتها من جنوب قطاع غزة إلى شماله، وبعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من هذه المنطقة، وخاصة محور نتساريم، تمركزت قوات حماس واتخذت مواقع لها […]

اعترفت وسيلة إعلام عبرية بأن حركة حماس تستعد للحرب بالتزامن مع تقدم عملية تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار.



ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت في تقرير نشرته اليوم الثلاثاء، أن حماس نقلت حتى الآن آلاف قواتها من جنوب قطاع غزة إلى شماله، وبعد انسحاب الجيش الإسرائيلي من هذه المنطقة، وخاصة محور نتساريم، تمركزت قوات حماس واتخذت مواقع لها في هذه المناطق.



أشار مراسل الشؤون العسكرية في هذه الوسيلة الإعلامية، يوآف زيتون، إلى أنه في الوقت الذي يرفع فيه قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال الإسرائيلي مستوى التأهب على طول الحدود مع قطاع غزة ويجهز الألوية الاحترازية لتنفيذ غزو بري متجدد لقطاع غزة، تعمل حماس أيضا على تعزيز وجودها في قطاع غزة وإعادة بناء قدراتها العسكرية.



بحسب الخبير العسكري الصهيوني، ففي الوقت الذي يتباطأ فيه إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين، وتتزايد الشكوك بشأن إمكانية استمرار وقف إطلاق النار والدخول في مفاوضات المرحلة الثانية من تبادل الأسرى، وفي ظل اقتراب مستوى التأهب على طول الحدود مع قطاع غزة من ذروته وزيادة احتمال تجدد الحرب، تشير الأخبار إلى أن حماس تستعد أيضا لاستئناف الحرب وحتى اتخاذ إجراءات استباقية.



بحسب خبراء (صهاينة)، فإن وقف إطلاق النار الذي استمر 35 يوما ساعد حماس على إعادة تنظيم صفوفها، وإعادة بناء الوحدات والكتائب التي تضررت جراء 14 شهرا من الحرب، في حين أن الاستراتيجية الهجومية للمجموعة في إطار مبدأ المفاجأة التي طبقتها في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، لا تزال على أجندة حماس.



يشير جزء آخر من التقرير إلى أن وقف إطلاق النار الذي استمر شهرا سمح لحماس بنشر قواتها في شمال قطاع غزة وتعزيز مواقعها بعد الانسحاب من محور نتساريم، في حين رافقها أيضا نصف مليون فلسطيني عادوا إلى مدينة غزة ومحيطها.

بحسب صحيفة "يديعوت أحرونوت"، انضم آلاف المقاتلين الجدد إلى آلاف المقاتلين الذين بقوا في شمال قطاع غزة (وكانوا يقاتلون الجيش الصهيوني) حتى الإعلان عن وقف إطلاق النار.



تعتقد أجهزة الأمن الإسرائيلية أن حماس نجحت في تنظيم قواتها في هياكل عسكرية جديدة.



تشير تقديرات أجهزة الاستخبارات إلى أن حماس أدخلت قادة وحداتها المختلفة وتستخدم أنفاقاً لم ينجح الجيش الإسرائيلي في اكتشافها. كما يستمر حفر أنفاق جديدة، وتقوم بعض قوات حماس بتطهير مناطق مختلفة من بقايا القنابل والأسلحة التي يستخدمها النظام الإسرائيلي لتمهيد الطريق أمام عودة المدنيين إلى هذه المناطق.



بالإضافة إلى ذلك، قامت قوات حماس بجمع بعض الأفخاخ المتفجرة التي وضعتها حماس لمحاصرة الجنود الإسرائيليين في بعض المناطق للسماح للمدنيين بالوصول إلى المناطق السكنية.



زعمت أوساط أمنية إسرائيلية أن حماس نشرت أيضا عددا من منصات إطلاق الصواريخ في تلك المناطق، وأن قوات حماس تقوم بتركيب كاميرات مراقبة للسيطرة على بعض المناطق من أجل مراقبة نقاط معينة.



يعتقد خبراء استخبارات إسرائيليون أن الصواريخ التي أطلقت أمس وقبل أيام أطلقت أيضا بالخطأ وفي إطار نقل وإعداد هذه الصواريخ.



يعتقد هؤلاء الخبراء أنه من الممكن الافتراض أن حماس تعلمت العديد من الدروس من العمليات البرية والضربات الجوية المتكررة التي شنها الجيش الإسرائيلي. كما ينبغي لنا أن نضع في الاعتبار أن حماس لم تفعّل كل قواتها التي يبلغ عددها 30 ألف جندي في اليوم الذي بدأت فيه الحرب، ولم تستخدمها كلها خلال العام والشهرين اللذين شهدا الصراع العسكري مع الجيش الإسرائيلي.



علاوة على ذلك، يعرف الجيش الإسرائيلي جيداً أن حماس حافظت على سيادتها المدنية في قطاع غزة، وهي مشغولة أيضاً بإعادة بناء القطاع عسكرياً واقتصادياً. فبعد أسابيع قليلة من وقف إطلاق النار، أصبحت حماس تسيطر على البلديات، بل وتحارب المجرمين واللصوص.

إرسال تعليق

نشانی ایمیل شما منتشر نخواهد شد. بخش‌های موردنیاز علامت‌گذاری شده‌اند *

قم بتنشيط المفتاح المعاكس