امتنعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن التصويت على قرارات تتعلق بأوكرانيا، أحدهما قدمته الولايات المتحدة والآخر قدمته أوكرانيا وأوروبا، في جلسة خاصة للجمعية العامة للأمم المتحدة.
بحسب وكالة "شباب برس"، أوضحت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في بيان لها، مواقف إيران المبدئية بعد امتناعها عن التصويت على قرارين مرتبطين بالأزمة الأوكرانية، بعنوان "تعزيز السلام الشامل والعادل والدائم في أوكرانيا" و"الطريق إلى السلام".
أكد الوفد على موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الثابت والشفاف بشأن الأزمة الأوكرانية، وقال: "إن إيران كانت تعتقد دائمًا أن جميع النزاعات يجب حلها بالطرق السلمية والحوار، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
أكدت البعثة الدائمة لبلادنا لدى الأمم المتحدة على ضرورة التزام كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك سيادة الدول واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، فضلاً عن ضرورة الامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها.
أضافت البعثة: "لقد دعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مراراً وتكراراً إلى إنهاء الصراعات على الفور وخفض التوترات، وأكدت أنه من أجل التوصل إلى حلول مستدامة وطويلة الأمد، يجب معالجة جذور الأزمة". ولقد لوحظ أيضا أن الإجراءات والقرارات الاستفزازية التي اتخذتها بعض البلدان وحلف شمال الأطلسي أدت إلى تعميق الخلافات الجيوسياسية في المنطقة الحساسة في أوروبا الشرقية.
في إشارة إلى دوافع بعض الدول الراعية للقرارات المقدمة في اجتماع اليوم، أوضحت البعثة الدائمة لبلادنا لدى الأمم المتحدة أن هذا الإجراء يندرج في إطار منافسة جيوسياسية أوسع نطاقا، وهو ذو طابع سياسي. وتم التأكيد أيضاً على أن الإشارة إلى "مقاصد ومبادئ الأمم المتحدة" في القرارات المعتمدة لا ينبغي اعتبارها إعادة تفسير لميثاق الأمم المتحدة.
اختتمت البعثة الدائمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانها بالإشارة إلى أن بلادنا ستواصل لعب دور بناء في الحل السلمي لهذه الأزمة.
بحسب وكالة "شباب برس"، أوضحت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة في بيان لها، مواقف إيران المبدئية بعد امتناعها عن التصويت على قرارين مرتبطين بالأزمة الأوكرانية، بعنوان "تعزيز السلام الشامل والعادل والدائم في أوكرانيا" و"الطريق إلى السلام".
أكد الوفد على موقف الجمهورية الإسلامية الإيرانية الثابت والشفاف بشأن الأزمة الأوكرانية، وقال: "إن إيران كانت تعتقد دائمًا أن جميع النزاعات يجب حلها بالطرق السلمية والحوار، وفقًا للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة".
أكدت البعثة الدائمة لبلادنا لدى الأمم المتحدة على ضرورة التزام كافة الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بالمقاصد والمبادئ المنصوص عليها في ميثاق الأمم المتحدة، بما في ذلك سيادة الدول واستقلالها ووحدتها وسلامة أراضيها، فضلاً عن ضرورة الامتناع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها.
أضافت البعثة: "لقد دعت الجمهورية الإسلامية الإيرانية مراراً وتكراراً إلى إنهاء الصراعات على الفور وخفض التوترات، وأكدت أنه من أجل التوصل إلى حلول مستدامة وطويلة الأمد، يجب معالجة جذور الأزمة". ولقد لوحظ أيضا أن الإجراءات والقرارات الاستفزازية التي اتخذتها بعض البلدان وحلف شمال الأطلسي أدت إلى تعميق الخلافات الجيوسياسية في المنطقة الحساسة في أوروبا الشرقية.
في إشارة إلى دوافع بعض الدول الراعية للقرارات المقدمة في اجتماع اليوم، أوضحت البعثة الدائمة لبلادنا لدى الأمم المتحدة أن هذا الإجراء يندرج في إطار منافسة جيوسياسية أوسع نطاقا، وهو ذو طابع سياسي. وتم التأكيد أيضاً على أن الإشارة إلى "مقاصد ومبادئ الأمم المتحدة" في القرارات المعتمدة لا ينبغي اعتبارها إعادة تفسير لميثاق الأمم المتحدة.
اختتمت البعثة الدائمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية بيانها بالإشارة إلى أن بلادنا ستواصل لعب دور بناء في الحل السلمي لهذه الأزمة.




